Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يكتسب زخماً وسط ترقب تحركات واشنطن العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي
Share
النفط يرتفع مع تجدد مخاوف المواجهة الأميركية الإيرانية وترقب اضطرابات الإمدادات
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، مع تصاعد المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أفادت تقارير بأن واشنطن تستعد لاستئناف الضربات ضد طهران عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، ما عزز علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي للنفط، بنسبة 1.3% عند التسوية إلى 115.32 دولار للبرميل، فيما حقق خام غرب تكساس الوسيط الأميركي مكاسب أكبر، مرتفعًا بنسبة 2.9% ليغلق عند 102.78 دولار للبرميل.
وجاءت المكاسب في ظل تزايد حالة عدم اليقين بشأن المسار المقبل للصراع، بعدما أشارت تقارير إلى استعداد واشنطن لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية جديدة ضد إيران، بالتزامن مع استمرار المخاوف من تعرض منشآت الطاقة وخطوط الإمداد في الشرق الأوسط لمزيد من الهجمات.
واشنطن تلوح باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران
ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلًا عن مصادر مطلعة على المحادثات، أن الولايات المتحدة أبلغت عددًا من الدول العربية الخليجية بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وأعادت هذه التقارير احتمالات التصعيد إلى صدارة العوامل المحركة لأسعار النفط، في وقت يراقب فيه المستثمرون أي مؤشرات على اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها المحتمل على تدفقات الخام من المنطقة.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران ستنتهي وفقًا للشروط التي تحددها واشنطن، مشددًا على ضرورة ضمان عدم امتلاك طهران أسلحة نووية.
وخلال تجمع انتخابي في ولاية تكساس يوم الثلاثاء، أشار ترامب إلى إمكانية إنهاء الصراع سريعًا، لكنه أكد أن أي اتفاق يجب أن يضمن عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا على الإطلاق.
وتأتي هذه التصريحات بعد إشارات سابقة من الرئيس الأميركي إلى دراسة خيار التوصل إلى اتفاق مع طهران أو مواصلة العمليات العسكرية، وهو ما أبقى الأسواق في حالة ترقب بشأن فرص التهدئة واحتمالات استئناف الضربات.
هجمات منشآت الطاقة تعزز علاوة المخاطر الجيوسياسية
على صعيد الإمدادات، زادت المخاوف بعد إعلان الحوثيين المتحالفين مع إيران، يوم الثلاثاء، استهداف مصفاة رأس تنورة السعودية بصاروخ باليستي، في تطور أعاد تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه البنية التحتية النفطية في الشرق الأوسط.
وأبقت احتمالات تعرض المنشآت النفطية وممرات الشحن لهجمات جديدة علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، مع استمرار تقييم المتعاملين للتداعيات المحتملة لأي تصعيد إضافي على صادرات الخام وتوازن السوق العالمية.
وتكتسب هذه المخاطر أهمية خاصة في ظل حساسية أسواق الطاقة لأي اضطرابات في المنطقة، التي تمثل محورًا رئيسيًا لإنتاج النفط وتصديره عالميًا. وقد يؤدي اتساع نطاق الهجمات إلى زيادة تقلبات الأسعار، خصوصًا إذا تحولت المخاوف الأمنية إلى تعطلات فعلية في الإمدادات.
الغموض السياسي في إسرائيل يضيف عاملًا جديدًا لعدم اليقين
وزادت التطورات السياسية في إسرائيل من الضبابية المحيطة بمستقبل الصراع الإقليمي، بعدما أشارت استطلاعات الرأي الأولية عقب التصويت إلى صعوبة حسم الأغلبية البرلمانية.
ولم يتمكن معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، وفقًا للنتائج الأولية المشار إليها، من تأمين مسار واضح لتشكيل أغلبية حاكمة، إذ لم تحصل الكتلتان المتنافستان على المقاعد الـ61 اللازمة للسيطرة على الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا.
ويفتح هذا الوضع الباب أمام مفاوضات ائتلافية قد تستغرق وقتًا، ما يزيد الغموض بشأن توجهات الحكومة المقبلة حيال إيران، وانعكاسات المشهد السياسي الإسرائيلي على مسار المواجهة في المنطقة.
مسار النفط مرهون بتطورات الصراع ومخاطر الإمدادات
تظل تحركات أسعار النفط خلال الفترة المقبلة مرتبطة بمدى تحول التهديدات العسكرية إلى عمليات فعلية، فضلًا عن تأثير الهجمات الإقليمية على البنية التحتية النفطية وتدفقات الخام.
وفي حين يدعم تصاعد التوترات الأسعار من خلال زيادة علاوة المخاطر، فإن أي مؤشرات موثوقة على التهدئة أو التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران قد تحد من المكاسب وتدفع المتعاملين إلى إعادة تقييم المخاطر التي يحتسبونها في الأسعار.
وبذلك، تبقى أسواق النفط شديدة الحساسية للتصريحات السياسية والتطورات العسكرية، مع تركيز المستثمرين على ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد احتواء الصراع أم موجة جديدة من التصعيد تهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية