Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

تأجيل صدور بيانات الوظائف وانتظار تقرير جامعة ميشيغان الأمريكية

تأجيل صدور بيانات الوظائف الأمريكية بحسب إعلان مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، بفعل الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية.
وبعد وقت قصير من استعادة التمويل لعدد من الوكالات، جاء الإعلان من وزارة العمل يوم الأربعاء الماضي.
كما تم تأجيل صدور مؤشر أسعار المستهلكين الذي كان يجب أن يصدر يوم الأربعاء المقبل حتى يوم الجمعة القادم.
وتمت إعادة جدولة عدد من التقارير التي كان مفترض صدورها هذا الأسبوع، منها تقارير الوظائف الشاغرة.
ومع تأجيل صدور بيانات اليوم التي كان يفترض أن تقدّم نظرة لأسواق العمل الأمريكي، نرى الأسواق في حيرة.
فكانت الأسواق تسعى للحصول على معلومات إضافية عن وضع أسواق العمل لتقرير مستقبل الفائدة الفيدرالية.
فالأسواق المالية حالياً تعتقد بأن الفيدرالي سيثبّت الفائدة في اجتماع الـ18 من شهر مارس المقبل 2026 باحتمال 77.3% (المصدر).
لكن في نفس الوقت، تتباين الآراء بشكل كبير حيال مستقبل الفائدة على مدى هذه السنة.
لذلك، تعتبر بيانات التوظيف ضمن البيانات الهامّة لتقييم وضع الاقتصاد الأمريكي ومنه مستقبل الفوائد.

بعد تأجيل صدور بيانات الوظائف الأمريكيّة، هل ستتأثّر الأسواق بتقرير جامعة ميشيغان؟

تأجيل صدور بيانات الوظائف الأمريكية، سيكون أمام الأسواق اليوم تقرير جامعة ميشيغان.
ويشمل التقرير مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي إلى جانب توقعات الجامعة للتضخّم.
وتعتقد الأسواق بأن مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي سيظهر انخفاضاً من 56.4 إلى 55.0 نقطة.
كما ستنتظر الأسواق تحديث الجامعة لتوقعات التضخّم، فيما كانت القراءة الأخيرة الصادرة عند 4.0%.

كيف ستؤثّر البيانات الاقتصادية بالأسواق؟

في العادة، تأثير تقرير جامعة ميشيغان يكون ملموساً إذا جاءت النتائج بعيدة عن التوقعات.
لذلك، قراءات أعلى من التوقعات بكثير قد تدعم الدولار وتضغط على الذهب.
لكن، قراءات أقل كثيراً من توقعات الأسواق قد تضغط على الدولار ويستفيد الذهب وقتها.
إلا أن صدور البيانات قرب التوقعات قد يكون سبباً لحصول تذبذب في الأصول المتداولة.
أما أسواق الأسهم، فقد تتأثّر في البيانات الاقتصادية بطريقة متباينة.

المستجدات السياسيّة الأمريكية الإيرانيّة محور الاهتمام

مع تأجيل صدور بيانات الوظائف الأمريكية وترقّب تقرير جامعة ميشيغان الأمريكية اليوم، قد يكون الأهم هو أي تطوّر بخصوص المحادثات الأمريكية الإيرانية.
وسترتكز المحادثات الأمريكية الإيرانية على برنامج إيران النووي.
ويعتبر البعض بأن المحادثات تعتبر الفرصة الأخيرة قبل بدء الأعمال العسكرية.
فيما يعتبر البعض الآخر بأن محادثات اليوم قد تكون بداية لتمديد النقاش السياسي على المدى الطويل.
لذلك، هنالك تباين حيال المخرجات التي سيقدّمها البلدان في المفاوضات، وبحسب المخرجات قد نرى الأسواق تتأثّر.
فتصعيد التوتّرات السياسية الأمريكية قد يدفع أسعار الذهب والنفط للارتفاع، فيما قد نشهد تراجعاً في مؤشرات الأسهم.
أما تهدئة التوتّرات السياسية قد يدفع أسعار الذهب والنفط للتراجع، وقد ترتفع مؤشرات الأسهم.
بشكل عام، من الصعب التنبّؤ بتأثير التوتّرات السياسية على الأسواق المالية، مما قد يدخل الأسواق في حالة من الترقّب.

ربما يهمّك أيضاً:

أسعار النفط تنخفض بعد تراجع القلق حول الإمدادات
ضغوط بيعية تدفع الذهب والفضة للانخفاض