Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
تراجع الدولار يعزز جاذبية الذهب ويدفعه نحو أعلى مستوياته في أسبوعين
Share
الذهب يستأنف مكاسبه بدعم تراجع الدولار وعوائد السندات الأمريكية
استعادت أسعار الذهب مسارها الصعودي خلال تعاملات الثلاثاء في الأسواق الأوروبية، بعدما تراجعت في الجلسة السابقة، مدعومة بانخفاض الدولار الأمريكي وتراجع عوائد سندات الخزانة، في وقت أعاد فيه المستثمرون تقييم احتمالات تشديد السياسة النقدية الأمريكية قبيل صدور بيانات التضخم الرئيسية هذا الأسبوع.
وجاء صعود المعدن النفيس مع تراجع الضغوط الناجمة عن توقعات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر، بينما يترقب المتعاملون مؤشرات جديدة بشأن اتجاه التضخم ومدى تأثيره في قرارات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
أسعار الذهب اليوم
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 4,200.59 دولار للأوقية، مقارنة بمستوى افتتاح التعاملات عند 4,171.65 دولار، بعدما سجل أدنى مستوى خلال الجلسة عند 4,150.77 دولار.
وجاء هذا الارتفاع عقب تراجع الأسعار بنسبة 0.5% عند تسوية تعاملات الاثنين، في أول خسارة يومية خلال ثلاث جلسات، بعدما لامست في وقت سابق أعلى مستوى لها في أسبوعين عند 4,217.29 دولار للأوقية.
تراجع الدولار يدعم جاذبية المعدن النفيس
انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.3% خلال تعاملات الثلاثاء، متراجعًا من أعلى مستوى له في 18 شهرًا عند 102.61 نقطة، مع انخفاض العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية.
ويسهم تراجع الدولار في تعزيز جاذبية الذهب للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، إذ تصبح حيازة المعدن المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة نسبيًا بالنسبة إليهم.
وجاء ضعف الدولار وسط انحسار التوقعات بشأن اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المتبقية من العام، ما حدّ من الدعم الذي كانت العملة الأمريكية تستمده من رهانات تشديد السياسة النقدية.
انخفاض عوائد السندات يعزز مكاسب الذهب
تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات خلال تعاملات الثلاثاء، لتسجل أدنى مستوياتها في أسبوعين عند 5.183%، وفقًا للبيانات الواردة في التقرير.
ويمثل انخفاض العوائد عامل دعم إضافيًا للذهب، إذ يقلل من جاذبية الأصول المنافسة المدرة للعائد مقارنة بالمعدن النفيس الذي لا يوفر عائدًا دوريًا.
ويترقب المستثمرون استمرار هذا الاتجاه، في ظل ارتباط تحركات الذهب بتوقعات أسعار الفائدة والعوائد الحقيقية، إلى جانب أداء الدولار والتطورات الاقتصادية والجيوسياسية.
النفط يتراجع من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع
في أسواق الطاقة، انخفضت أسعار النفط بنحو 1.5%، متخلية عن أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، مع موازنة المستثمرين بين المخاطر التي تهدد الإمدادات، عقب الهجمات التي استهدفت السعودية، واحتمالات زيادة تدفقات الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية.
وقد يسهم تراجع أسعار النفط في تخفيف بعض المخاوف المتعلقة بالتضخم، إذا استمر الانخفاض وانعكس على تكاليف الطاقة، وهو ما قد يؤثر بدوره في توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
توقعات الفائدة الأمريكية تحت مجهر المستثمرين
تشير تسعيرات الأسواق، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، إلى احتمال يبلغ 81% لإبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع أكتوبر، مقابل احتمال بنسبة 19% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس.
وتعكس هذه التوقعات تراجع الرهانات على تشديد السياسة النقدية في الاجتماع المقبل، فيما تظل البيانات الاقتصادية المرتقبة عاملًا حاسمًا في تحديد مسار التوقعات خلال الأشهر التالية.
ومن المنتظر أن تصدر الولايات المتحدة بيانات التضخم الرئيسية لشهر سبتمبر خلال الأسبوع، بما يوفر للمستثمرين مؤشرات بشأن استمرار الضغوط السعرية ومدى تأثيرها في توجهات صانعي السياسة النقدية.
توقعات أسعار الذهب
من المرجح أن تظل تحركات الذهب مرتبطة بأداء الدولار وعوائد سندات الخزانة، إلى جانب نتائج بيانات التضخم الأمريكية وتغير توقعات أسعار الفائدة.
وقد يساعد استمرار تراجع الدولار والعوائد على دعم الأسعار فوق مستوى 4,200 دولار للأوقية، بينما قد تؤدي بيانات تضخم أقوى من المتوقع إلى تجدد الضغوط على المعدن النفيس، إذا عززت الرهانات على إبقاء السياسة النقدية متشددة لفترة أطول