Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

تراجع الذهب خلال تداولات الخميس وسط مكاسب قوية للنفط

الذهب يهبط دون 4,100 دولار للأونصة مع صعود النفط وتصاعد الضغوط التضخمية

المعدن النفيس يسجل أدنى مستوياته في أسبوعين

تراجعت أسعار الذهب بقوة خلال تعاملات الأسواق الأوروبية يوم الخميس، لتستأنف خسائرها بعد تعافٍ محدود في الجلسة السابقة، وسط ضغوط ناجمة عن ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن مسار التضخم العالمي، ما عزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وانخفض المعدن الأصفر بأكثر من 1.5%، متجاوزًا مستوى 4,100 دولار للأونصة هبوطًا، ليسجل أدنى مستوياته منذ السابع من أكتوبر، في ظل تزايد حذر المستثمرين قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب الأسبوع المقبل.

وتعكس تحركات الذهب تصاعد حساسية الأسواق تجاه التطورات الجيوسياسية وأسعار الطاقة، في وقت تترقب فيه الأسواق إشارات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

تحركات الذهب في الأسواق

على صعيد التداولات، تراجعت أسعار الذهب الفورية بنسبة 1.8% لتصل إلى 4,066.85 دولار للأونصة، بعدما افتتحت الجلسة عند 4,141.07 دولار، وسجلت أعلى مستوى خلال التعاملات عند 4,141.98 دولار للأونصة.

وكان الذهب قد أنهى تعاملات الأربعاء مرتفعًا بنسبة 0.4%، محققًا أول مكاسب يومية في أربع جلسات، بدعم من تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية.

لكن هذا التعافي لم يستمر طويلًا، إذ عادت الضغوط البيعية إلى الواجهة مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من أن تؤدي تكاليف الطاقة المرتفعة إلى إبطاء وتيرة تراجع التضخم، بما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياساتها النقدية المقيدة لفترة أطول.

النفط يعيد مخاطر التضخم إلى الواجهة

تعرض الذهب لضغوط إضافية مع ارتفاع أسعار النفط العالمية بأكثر من 2% خلال تعاملات الخميس، في حين سجل خام برنت أعلى مستوياته في خمسة أشهر، مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاوف اضطراب الإمدادات.

ويثير صعود النفط مخاوف من انتقال الضغوط السعرية إلى قطاعات أخرى من الاقتصاد، الأمر الذي قد يعقد مهمة البنوك المركزية في احتواء التضخم ويحد من قدرتها على خفض أسعار الفائدة سريعًا.

وتنعكس هذه التطورات سلبًا على جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائدًا دوريًا، إذ ترتفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به كلما ازدادت التوقعات باستمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.

وبذلك، تجد أسعار الذهب نفسها أمام معادلة معقدة؛ فالتوترات الجيوسياسية قد تعزز الطلب عليه باعتباره ملاذًا آمنًا، لكن انعكاس هذه التوترات على أسعار الطاقة والتضخم قد يدعم في المقابل بقاء السياسة النقدية أكثر تشددًا، بما يحد من مكاسب المعدن النفيس.

تراجع الدولار يوفر دعمًا محدودًا للذهب

على الرغم من الانخفاض الحاد في أسعار الذهب، قدم تراجع الدولار الأمريكي بعض الدعم للمعدن الأصفر، وإن لم يكن كافيًا لتعويض الضغوط الناتجة عن ارتفاع النفط ومخاوف التضخم.

وانخفض مؤشر الدولار بأكثر من 0.2%، مواصلًا خسائره للجلسة الثالثة على التوالي، ومتراجعًا إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع أمام سلة من العملات الرئيسية.

وعادة ما يعزز ضعف الدولار جاذبية الذهب لدى المستثمرين من حائزي العملات الأخرى، إذ يجعل شراء المعدن المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة نسبيًا.

غير أن تأثير هذا العامل الإيجابي ظل محدودًا خلال الجلسة، في ظل تركيز المستثمرين على تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة على توقعات التضخم ومسار أسعار الفائدة الأمريكية.

الفيدرالي الأمريكي في بؤرة اهتمام المستثمرين

تتجه أنظار الأسواق إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب الأسبوع المقبل، وسط محاولات لتقييم مدى تأثير التطورات الأخيرة في أسعار الطاقة والبيانات الاقتصادية على قرارات السياسة النقدية.

وبحسب تقديرات الأسواق الواردة في البيانات المتاحة، بلغت احتمالات تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماع أكتوبر نحو 85%، مقابل 15% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.

أما بالنسبة إلى اجتماع ديسمبر، فتشير التقديرات نفسها إلى احتمال يبلغ 86% لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مقابل 14% لاحتمال تثبيتها.

وتظل هذه الاحتمالات عرضة للتغير مع صدور بيانات اقتصادية جديدة وتطور توقعات التضخم، لا سيما في ظل التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة.

كما يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة، بحثًا عن مؤشرات إضافية بشأن قوة سوق العمل وتداعياتها المحتملة على قرارات الفيدرالي.

ومن شأن أي إشارات إلى استمرار الضغوط التضخمية أو تأجيل تخفيف السياسة النقدية أن تزيد الضغوط على الذهب، في حين قد يمنح تباطؤ التضخم أو تراجع توقعات الفائدة المرتفعة المعدن النفيس فرصة لاستعادة بعض مكاسبه.

توقعات الذهب: أسعار الفائدة المرتفعة تحد من فرص التعافي

يرى كلفن وونج، محلل الأسواق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى شركة أواندا، أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يغذي توقعات التضخم على المستوى العالمي، بما يعزز احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وأوضح أن توقعات الأسواق باتت تميل إلى استمرار تكاليف الاقتراض المرتفعة على المديين القصير والطويل، وهو ما قد يقلص جاذبية الذهب، في ظل ارتفاع تكلفة الاحتفاظ بأصل لا يوفر عائدًا دوريًا.

وتشير هذه العوامل إلى أن مسار الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا إلى حد كبير بالتوازن بين ثلاثة محاور رئيسية: تطورات أسعار النفط، واتجاهات الدولار وعوائد السندات الأمريكية، والإشارات الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مستقبل السياسة النقدية.

وفي هذا السياق، قد يواجه المعدن الأصفر صعوبة في استعادة زخم الصعود ما دامت مخاطر التضخم تعزز التوقعات باستمرار أسعار الفائدة المرتفعة، رغم إمكانية حصوله على دعم من تراجع الدولار أو تصاعد الطلب على الملاذات الآمنة.

وتبقى تحركات أسعار الطاقة والبيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة من أبرز العوامل التي ستحدد اتجاه الذهب، خصوصًا مع اقتراب اجتماع الفيدرالي وما قد يصاحبه من إشارات بشأن مسار الفائدة خلال الأشهر المقبلة