Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

حرب وقرارات فائدة عديدة، ماذا ينتظر الأسواق هذا الأسبوع؟

حرب وقرارات فائدة تترقّبها الأسواق المالية هذا الأسبوع، في وقت تسببت فيه الحرب على دفع أسعار النفط لارتفاع ملموس.
ومع ارتفاع أسعار النفط، أصبحت المخاوف تميل لكفة مخاوف ارتفاع معدّلات التضخّم عالمياً، مما يعني تأجيل محتمل لأي خفض بأسعار الفائدة.
وارتفعت أسعار النفط واستقرّت عقود خام برنت مع بداية هذا الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل الواحد.
كما لامست أسعار عقود النفط الأمريكي الخفيف مستويات قريبة من الـ100 دولار للبرميل الواحد.
وارتفاع أسعار النفط يهدد بارتفاع مقبل على معدّلات التضخّم عالمياً، وسط توقّف أغلب شحنات النفط عبر مضيق هرمز.
وتترقّب الأسواق المالية هذا الأسبوع قرارات فائدة من عدد من الدول، بما يشمل قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

حرب وقرارات فائدة مرجّح أن تعكس مخاطر ارتفاع أسعار الطاقة

حرب وقرارات فائدة عديدة ستصدر هذا الأسبوع، إلا أن القرارات من المرجّح أن تعكس قلق البنوك المركزية من ارتفاع التضخّم.
وبداية، سوف نكون يوم غدٍ الثلاثاء مع قرار الاحتياطي الأسترالي، المحتمل فيه أن يجري رفعاً بالفائدة.
وتتوقّع الأسواق رفع الفائدة في الاحتياطي الأسترالي 25 نقطة أساس، من 3.85% إلى 4.10%.
ويعكس قرار رفع الفائدة إن تحقق قلقاً في أستراليا من مخاطر التضخّم.
ويوم الأربعاء، سوف نكون مع قرار بنك كندا المركزي المرجّح فيه أن يثبّت أسعار الفائدة عند 2.25%.
ورغم تثبيت الفائدة، من المحتمل أن يشير بنك كندا المركزي إلى مخاطر عودة ارتفاع التضخّم مجدداً.

قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي

يوم الأربعاء، وبعد صدور قرار بنك كندا المركزي، سوف نكون مع قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ورغم مطالبات الرئيس الأمريكي بخفض الفائدة الفيدرالية، إلا أن الاحتياطي الفيدرالي من المرجّح أن يثبّت الفائدة.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، ترجّح الأسواق تثبيت الفائدة في نطاق 3.50%-3.75% باحتمال يصل إلى 99.1%.
وفيما الأسواق شبه متأكّدة من تثبيت الفائدة، إلا أن الأسواق ستتابع بيان الفائدة وكذلك المؤتمر الصحفي للفيدرالي.
ومن المحتمل جداً أن يظهر في محضر اجتماع الفيدرالي قلقاً متزايداً حيال معدّلات التضخّم، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الطاقة.
ويكمن تأثير قرار الاحتياطي الفيدرالي على الأسواق في أي إشارة لموعد أي تعديل في أسعار الفائدة.
وتسببت الحرب على إيران بتراجع كبير في احتمالات خفض الفائدة، حتى شهر سبتمبر المقبل.
وتراجعت احتمالية خفض الفائدة إلى أقل من 51%.
من هنا، ربما سيكون اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وقراره ذو تأثير كبير على الأسواق المالية في حال حمل أي مستجدات.

يوم الخميس، أربعة بنوك مركزية ستعلن عن قراراها للفائدة

حرب وقرارات فائدة عديدة هذا الأسبوع، وستعلن بعد الاحتياطي الفيدرالي أربع بنوك مركزية عن قرارها حيال أسعار الفائدة.
بداية، سوف نكون مع قرار بنك اليابان المركزي المحتمل أن يثبّت الفائدة عند 0.75%.
لكن تعتقد الأسواق بأن المركزي الياباني سيشير إلى رفع قريب بمعدّل الفائدة.
بعد بنك اليابان، سيعلن البنك الوطني السويسري عن قراره حيال أسعار الفائدة، مع احتمالات تثبيت عند 0.00%.
وستتابع الأسواق أي احتمال من بنك سويسرا لتثبيت طويل الأمد بالفائدة أو رفع بالفائدة بتأثير الحرب على إيران وارتفاع الأسعار.
بعد سويسرا، ستنتقل الأنظار إلى بريطانيا مع قرار بنك إنجلترا المركزي.
وتعتقد الأسواق بأن بنك إنجلترا المركزي سيثبّت الفائدة عند 3.75% ويشير إلى مخاطر التضخّم بسبب الحرب على إيران.
ثم سوف نكون مع قرار البنك المركزي الأوروبي المحتمل أن يثبّت الفائدة عند 2.15%.

الجمعة، مع قرار بنك الصين الشعبي (المركزي الصيني)

بعد أن نشهد قرارات الفائدة الكثيرة هذا الأسبوع من اليابان وسويسرا وكندا أوروبا وبريطانيا وكذلك أميركا، سيعلن بنك الشعب الصيني عن قراره حيال أسعار الفائدة يوم الجمعة.
وتعتقد الأسواق المالية بأن المركزي الصيني سيثبّت فائدة استحقاق عام عند 3.00%.
كما ترى الأسواق بان المركزي سيثبّت أسعار الفائدة لخمس أعوام عند 3.50%.
لكن، ستتابع الأسواق أي تغيّر في لهجة المركزي الصيني والمخاطر المرتبطة بالحرب بوجهة نظر المركزي.

قرارات البنوك المركزية قد تعكس مخاوف عودة ارتفاع التضخّم

حرب وقرارات فائدة عديدة هذا الأسبوع، إلا أن قرارات البنوك المركزية من المرجّح أن يظهر أغلبها عودة مخاطر التضخّم.
فارتفاع أسعار الطاقة عالمياً بسبب الحرب على إيران يشمل النفط والغاز الطبيعي ومشتقات النفط.
إلى جانب ذلك، العديد من السلع الغذائية من المحتمل أن ترتفع أسعارها في ظل زيادة مخاطر النقل عبر بحر العرب والخليج العربي بل وأيضاً زيادة تكاليف التأمين للسفن التي تمر عبر مضيق باب المندب إلى البحر الأحمر.
فالمشكلة أكبر من أن ترتبط فقط في أسعار النفط، حيث أنها قد تنتقل إلى التجارة العالمية بشكل عام مما يزيد المخاطر.
وهذا الأسبوع، ربما سنشهد تقلباً كبيراً بالأسواق المالية يشمل أسواق العملات والذهب والفضة والنفط وكذلك الأسهم.
فستتابع الأسواق المالية أي مستجدات من البنوك المركزية وأي تغيّر محتمل في مسار الفائدة المستقبلي بتأثير الحرب.
من هنا، لا يجب استبعاد التذبذب الملموس مع كل قرار من قرارات البنوك المركزية.

ربما يهمّك أيضاً:

خام برنت ينهي التداولات فوق 100 دولار للبرميل
الذهب يواصل الهبوط مسجلاً خسارة أسبوعية