Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

صراع سياسي أمريكي محوره الرسوم الجمركية يُدخل الأسواق في تباين

صراع سياسي أمريكي بين البيت الأبيض والمحكمة العليا أدخل الأسواق المالية العالمية في تباين منذ قرار المحكمة العليا الجمعة الماضي.
وقضت المحكمة العليا بعدم قانونية الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي بموجب قانون الطوارئ الاقتصادية.
حيث أصدت المحكمة في الولايات المتحدّة قراراً بإلغاء الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها الرئيس الأمريكي.
وصدر القرار بأغلبية 6 قضاة مقابل 3، ومن شأن هذا القرار أن يعيد التوتّر بين المحكمة العليا والبيت الأبيض.
وبعد ساعات من القرار، أعلن الرئيس الأمريكي عن رسوم عالمية بقيمة 10%، ثم قال يوم السبت إنه سيرفعها إلى 15%.
وأشار الرئيس الأمريكي بأنه استخدم حدود القانون بفرض رسوم جمركية عند 15%، وكان قد انتقد بشدّة قرار المحكمة.
وبعد المستجدات الأمريكية، قال رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي بأنه سيقترح تعليق العمل التشريعي المرتبط في اتفاق التجارة بين الولايات المتحدّة أوروبا.
وطالبت أوروبا بـ”إيضاحات” من الرئاسة الأمريكية بهذا الخصوص، مما لفت النظر إلى القلق الكبير حيال التخبّط السياسي الأمريكي.

الأسواق تتجاوب مع الأحداث

ومع وجود صراع سياسي أمريكي بين البيت الأبيض والمحكمة العليا، أصبحت التجارة العالمية على المحك من جديد دون وضوح في مستقبل العلاقات التجارة بين الدول مع أكبر اقتصاد في العالم، الولايات المتحدّة الأمريكي.
لذلك، شهدنا تبايناً واضحاً في الأسواق المالية العالمية، بدأت تداولات الأسبوع بصعود ملموس في أسعار المعادن الثمينة.
وارتفعت أسعار الذهب بداية الأسبوع، لتواصل أسبوعها الرابع من المكاسب. وتم تداول أسعار الذهب فوق 5100 دولار.
كما ارتفعت أسعار الفضّة مسجّلة مكاسب أكثر من 2.4% بتداولها فوق 86 دولار للأونصة.
وكانت أسعار الفضة قد ارتفعت الأسبوع الماضي أكثر من 9%.
وفي أسواق الأسهم، تراجعت العديد من مؤشرات الأسهم الأوروبية اليوم، مع هبوط عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية.
وبانتقالنا إلى أسواق العملات الأجنبية، شهدنا تراجعاً بالدولار الأمريكي أمام سلّة من العملات.
وتراجع الدولار رغم أن الأسواق أصبحت تسعّر خفض الفائدة شهر يوليو بدلاً عن شهر يونيو 2026 (المصدر).

صراع سياسي أمريكي داخلياً وتوتّرات مع إيران خارجياً

في ظل وجود صراع سياسي أمريكي داخلي بين المحكمة العليا والبيت الأبيض، تتزايد المخاوف العالمية.
فالعالم يقف حالياً في حالة من الترقّب للمستجدات السياسية الأمريكية الإيرانية.
فمن ناحية، يأمل البعض أن تسفر المحادثات المنتظرة هذا الأسبوع بين البلدين لاتفاق.
ومن ناحية أخرى، يقلق الكثيرون بأن المحادثات لن تصل إلى حلول مما قد يستدعي تدخلات عسكرية أمريكية.
والتوتّرات السياسية الأمريكية الإيرانية كانت قد دفعت أسعار النفط للارتفاع الأسبوع الماضي.
وسجّل خام برنت مكاسب زادت عن 5.8%، ورغم بعض التراجع اليوم على آمال التوصّل لاتفاق، فالشكوك أبقت على التراجع محدوداً.
وتم تداول عقود برنت اليوم فوق 71 دولار للبرميل الواحد، فيما تم تداول عقود النفط الأمريكي الخفيف فوق 66 دولار.
وتضفي التوتّرات السياسية الأمريكية الإيرانية مخاوفاً على الأسواق المالية، لما قد تتسبب به من توتّرات في حال تحوّلت لتدخلات عسكريّة.
فتخشى الأسواق على ممرات بحرية هامة، على رأسها مضيق هرمز الذي تمر فيه أكثر من 20% من إمدادات الطاقة عالمياً.

مستجدات الأسبوع الاقتصادية

إلى جانب مخاوف صراع سياسي أمريكي مؤثّر على سير الثقة في أكبر اقتصاد في العالم، تترقّب الأسواق هذا الأسبوع عدداً من المستجدات الاقتصادية.
فمن الولايات المتحدّة، ستبدأ البيانات الاقتصادية اليوم مع مؤشر طلبيات المصانع.
وتعتقد الأسواق بأن المؤشر ربما سيظهر انكماشاً في الطلبيات الصناعية بنسبة -0.4%.
كما سوف نكون اليوم مع تصريحات لعضو الاحتياطي الفيدرالي “والار”، والذي تترقّب الأسواق تصريحاته حيال مستجدات التضخّم.
وصدرت مؤخّراً بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي Core PCE، وهو المؤشّر المفضّل للفيدرالي لقياس التضخّم.
وأظهر المؤشر ارتفاعاً في معدّل التضخّم من 2.8% إلى 3.0%، مما قد يقلل قدرة الفيدرالي على خفض الفائدة بوقت قريب.
لذلك، ستحاول الأسواق المالية الموازنة بين بيانات النمو وبيانات التضخّم التي قد تصدر لاحقاً، لتحديد مسار الفائدة.

غداً الثلاثاء:

يوم غدٍ الثلاثاء سيصدر قرار بنك الصين الشعبي حيال أسعار الفائدة، والتوقعات بأن يتم التثبيت عند أدنى مستوى على الإطلاق.
وتعتقد الأسواق المالية بأن المركزي الصيني سيثبّت فوائد أمد عام عند 3.00% مع تثبيت فائدة خمس أعوام عند 3.50%
وتعتبر معدّلات الفائدة المشار لها تحفيزية للاقتصاد لأنها الأدنى تاريخياً في المركزي الصيني.
من الولايات المتحدّة، ستصدر بيانات مؤشر ADP للتغيّر بالتوظيف الأسبوعي في القطاعات الخاصة غير الزراعية.
كما ستصدر بيانات مؤشر أسعار المنازل المحتمل له إظهار انخفاض وتيرة ارتفاع الأسعار، من 0.6% إلى 0.3%.
إلى جانب ذلك، سنتوقّف مع تصريحات أعضاء الفيدرالي “جولسبي” وكذلك “بوستيك” وأيضاً “كولينز”.

الأربعاء:

ستترقّب الأسواق المالية يوم الأربعاء المقبل تصريحات من الرئيس الأمريكي.
وتعتبر تصريحات الرئيس الأمريكي في كثير من الأحيان مؤثّرة جداً بالأسواق المالية، خصوصاً إذا تطرّق لمحاور تهم الأسواق.
فسوف تهتم الأسواق بأي إشارات حيال التوتّرات الإيرانية الأمريكية، إلى جانب حقيقة ما يحصل من صراع سياسي أمريكي داخلي.
وقد يتجدد الاهتمام يوم الأربعاء بتصريحات أعضاء الفيدرالي “باركين” وكذلك “شميد” وأيضاً “موسالم”.

الأربعاء، نتائج أعمال شركة إنفيديا NVIDIA

تعتبر شركة إنفيديا الشركة الأكبر من ناحية القيمة السوقية في العالم، بقيمة سوقية تقارب 4.61 ترليون دولار.
ولفهم مدى أهمية نتائج أعمال الشركة، حجم الشركة السوقي لو كان اقتصاداً سيكون رابع أكبر اقتصاد بالعالم، بعد أميركا والصين وألمانيا، بل وتزيد القيمة السوقية للشركة حالياً عن حجم الاقتصاد الياباني الذي بالكاد يتعدّى 4 ترليون دولار.
وستعلن الشركة عن نتائج أعمالها ليلية الأربعاء على الخميس، بعد إغلاق أسواق الأسهم الأمريكية.
الشركة تعتبر مهمّة جداً في محاور شركات الذكاء الاصطناعي عالمياً، وتعتبر الرائدة في مجال التكنولوجيا.
لذلك، قد تترقّب الأسواق نتائج أعمال الشركة إلى جانب أي مستجدات قد تصدر حيال توقعات أعمال الشركة لعام 2026.
وفي عدّة مرّات، أثرّت نتائج أعمال الشركة على الأسواق المالية العالمية بشكل كبير، خصوصاً مؤشرات الأسهم الأمريكية.

الخميس:

رغم أن بيانات طلبات البطالة الأسبوعية التي ستصدر يوم الخميس القادم تعتبر من البيانات المعتاد صدورها، لكن قد تتزايد الأهمية.
فالأسواق المالية حالياً تقارن بين مخاطر التضخّم ومخاطر أسواق العمل في الولايات المتحدّة.
فكلما أظهرت البيانات تراجعاً في أسواق العمل، يزداد احتمال خفض الفائدة، فيما قوّة أسواق العمل يعني تأجيل الخفض.
وتعتقد الأسواق بأن البيانات ستظهر ارتفاعاً في طلبات البطالة الأسبوعية من 206 آلاف طلب إلى 216 ألف طلب.

الجمعة:

يوم الجمعة المقبل يعتبر مهمّاً لعديد من الدول، لما يشمله من بيانات تضخّم من اليابان وكذلك مؤشرات اقتصادية أوروبية عديدة.
كما ستصدر من سويسرا وكندا بيانات الناتج المحلي الإجمالي.
أما من الولايات المتحدّة الأمريكية، فسوف تتوقّف الأسواق مع مؤشرات أسعار المنتجين.
وتعتقد الأسواق بأن مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدّة سيظهر تراجعاً بارتفاع الأسعار من 0.5% إلى 0.3%.
وتعتقد بأن المؤشر في القيمة الأساسيّة التي تستثني منتجات الغذاء والطاقة، سيظهر انخفاض وتيرة ارتفاع الأسعار من 0.7% إلى 0.3%.
كما ستصدر يوم الجمعة من أميركا قراءة الإنفاق على الإنشاءات.

ربما يهمّك أيضاً:

خام برنت ينهي تداولات الجمعة على ارتفاع
ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع مؤشرات الاقتصاد الأمريكي