Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

صعود الدولار والنفط يدفع الذهب لمواصلة الهبوط في التعاملات المبكرة الأربعاء

الذهب يواصل خسائره لليوم الرابع مع صعود الدولار والنفط وترقب اجتماع الفيدرالي

واصلت أسعار الذهب تراجعها خلال تعاملات الأربعاء في الأسواق الأوروبية، لتسجل خسائر للجلسة الرابعة على التوالي، مقتربة من التخلي عن مستوى 4,100 دولار للأوقية، مع تعافي الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط، في وقت تترقب فيه الأسواق إشارات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية.

وتأتي الضغوط على المعدن النفيس قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، وسط تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع أكتوبر، مقابل استمرار الرهانات على تشديد السياسة النقدية في ديسمبر، في ظل المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.

تحركات أسعار الذهب

انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.45% إلى 4,106.30 دولار للأوقية، مقارنة بسعر الافتتاح البالغ 4,124.96 دولار، بعدما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 4,131.97 دولار.

وكان المعدن الأصفر قد أنهى تعاملات الثلاثاء منخفضًا بنسبة 0.4%، مسجلًا خسارته اليومية الثالثة على التوالي، مع تراجع الطلب الاستثماري على السبائك واستمرار الضغوط المرتبطة بتوقعات أسعار الفائدة.

ويعكس الأداء الأخير صعوبة استعادة الذهب زخمه الصعودي، في ظل تداخل تأثيرات الدولار وأسعار الطاقة مع توقعات السياسة النقدية، وهي عوامل تعيد تشكيل شهية المستثمرين تجاه الأصول التي لا تدر عائدًا.

الدولار يستعيد قوته ويزيد الضغوط على المعدن الأصفر

ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.15% خلال تعاملات الأربعاء، متعافيًا من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع، مع عودة الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها أحد الأصول البديلة في ظل تصاعد حالة عدم اليقين السياسي والجيوسياسي.

وجاء هذا التحسن بالتزامن مع تنامي المخاوف بشأن التطورات السياسية في فرنسا واستمرار التوترات في الشرق الأوسط، ما دعم الطلب على الدولار بعد تراجعه خلال الجلسات السابقة.

ويؤدي ارتفاع العملة الأمريكية عادة إلى زيادة تكلفة الذهب بالنسبة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى، وهو ما قد يحد من الطلب العالمي على المعدن النفيس ويضغط على أسعاره.

ارتفاع النفط يعيد مخاوف التضخم إلى الواجهة

في المقابل، ارتفعت أسعار النفط بنحو 1.5% خلال تعاملات الأربعاء، مقتربة من أعلى مستوياتها في عدة أشهر، مدعومة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف بشأن أمن الإمدادات، إلى جانب تراجع مخزونات الخام والمنتجات النفطية في الولايات المتحدة.

ويضيف صعود الطاقة عامل ضغط جديدًا على الذهب، إذ إن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يغذي الضغوط التضخمية ويرفع احتمالات إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وبالنسبة إلى المستثمرين، تبرز معادلة معقدة؛ فالمخاطر الجيوسياسية قد تدعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، لكن تأثير ارتفاع الطاقة في توقعات التضخم والفائدة قد يحد من مكاسبه أو يزيد الضغوط البيعية عليه.

توقعات الفائدة الأمريكية تترقب اجتماع أكتوبر

وفقًا لتسعير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تبلغ احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع أكتوبر نحو 85%، مقابل 15% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.

أما بالنسبة إلى اجتماع ديسمبر، فتشير التوقعات إلى احتمالات تبلغ 88% لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، مقابل 12% لاحتمال تثبيتها.

وتعكس هذه التقديرات تباين توقعات الأسواق بين الاجتماع المقبل والاجتماع الأخير المرتقب خلال العام، إذ لا يزال المستثمرون يقيّمون مدى قدرة الضغوط التضخمية على دفع البنك المركزي إلى مواصلة التشديد النقدي.

ومن المنتظر أن يقدم اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل مؤشرات إضافية بشأن تقييم صانعي السياسة النقدية للتطورات الاقتصادية ومسار أسعار الفائدة، فيما ستظل البيانات الأمريكية المقبلة عاملًا أساسيًا في إعادة تسعير توقعات الأسواق.

النظرة المستقبلية: التضخم والفائدة يحددان مسار الذهب

تتحرك أسعار الذهب تحت تأثير متعارض بين ارتفاع تكاليف الطاقة وتراجع احتمالات رفع الفائدة في أكتوبر. فمن ناحية، قد يؤدي صعود النفط إلى زيادة المخاوف التضخمية وتعزيز توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة، بما يرفع تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الأصفر.

ومن ناحية أخرى، فإن تراجع احتمالات رفع الفائدة على المدى القريب قد يوفر بعض الدعم للذهب، خصوصًا إذا أظهرت البيانات الاقتصادية تباطؤًا في الضغوط السعرية أو أشارت تصريحات الفيدرالي إلى نهج أقل تشددًا.

وبناءً على ذلك، ستتجه أنظار المستثمرين إلى اجتماع البنك المركزي الأمريكي والبيانات الاقتصادية المقبلة لتحديد ما إذا كان الذهب سيواصل خسائره تحت ضغط الدولار والعوائد، أم سيتمكن من استعادة بعض مكاسبه مع تغير توقعات السياسة النقدية