Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

صعود متواصل للذهب للجلسة الثانية مع توقعات بتراجع شهري

الذهب يواصل الصعود بدعم الطلب على الملاذات الآمنة رغم ضغوط الأداء الشهري

ارتفعت أسعار الذهب للجلسة الثانية على التوالي خلال تعاملات يوم الإثنين، مدعومة بتزايد الإقبال على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، رغم استمرار الضغوط التي تضع المعدن على مسار تسجيل أسوأ أداء شهري منذ سنوات.

وسجل الذهب الفوري ارتفاعًا بنسبة 0.5% ليصل إلى 4,513.54 دولارًا للأونصة، بعد أن لامس أدنى مستوياته منذ نوفمبر في وقت سابق، فيما صعدت العقود الآجلة الأمريكية لشهر أبريل بمقدار 115.30 دولارًا لتستقر عند 4,524.30 دولارًا.

 التوترات الجيوسياسية تعزز جاذبية الذهب
جاءت هذه المكاسب في ظل تصاعد حدة الصراع، مع تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل، وانخراط أطراف إقليمية أخرى، ما دفع المستثمرين إلى التحوط عبر الذهب كأداة لحماية القيمة في أوقات عدم اليقين.

وأشار محللون إلى أن استمرار الحرب وغياب أي بوادر لحل قريب يبقيان الطلب على الذهب مرتفعًا، مع تركيز الأسواق على تطورات النزاع وتأثيره على أسعار النفط والأسواق المالية.

 التضخم والطاقة يعيدان تشكيل توقعات الفائدة
في المقابل، لا تزال القفزة الكبيرة في أسعار الطاقة تضغط على أداء الذهب، إذ تزيد من مخاوف التضخم العالمي، ما يدفع الأسواق إلى إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة نحو مستويات أعلى ولفترة أطول.

وتُعد هذه البيئة غير مواتية للذهب، نظرًا لكونه أصلًا لا يدر عائدًا، ما يقلل من جاذبيته مقارنة بالأصول المدرة للفائدة.

 خسائر شهرية حادة رغم التعافي الحالي
رغم الارتفاعات الأخيرة، لا يزال الذهب منخفضًا بأكثر من 13% منذ بداية مارس، ما يجعله على وشك تسجيل أسوأ أداء شهري منذ عام 2008، في ظل الضغوط الناتجة عن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات.

 ترقب بيانات اقتصادية حاسمة
تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع نحو مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، بما في ذلك تقارير الوظائف ومبيعات التجزئة، إلى جانب تقرير التوظيف في القطاع الخاص، والتي قد تلعب دورًا محوريًا في تحديد اتجاه السياسة النقدية، وبالتالي مسار الذهب خلال الفترة المقبلة