Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

محضر اجتماع الفيدرالي أكّد رفعاً بالفائدة والأسواق تترقّب مستجدات سياسيّة

محضر اجتماع الفيدرالي أكّد بأن أعضاء الفيدرالي يرون حاجة لأن يتم رفع الفائدة مرّة واحدة أخرى هذه السنة، للحد من ارتفاع التضخّم الذي يستقر أعلى من هدف الفيدرالي الأمريكي.
وأشار محضر الاجتماع لرؤية الأعضاء بأن التضخّم مرتفع لسنوات، مما قد يستدعي رفع الفائدة مرّة أخرى هذه السنة.
لكن، لم يحدد محضر الاجتماع موعداً لرفع الفائدة، مما أبقى على توقعات الأسواق برفعها شهر ديسمبر المقبل 2026. (المصدر)
وكانت الأسواق بالفعل تسعّر رفعاً واحداً بالفائدة، مما جعل تجاوب الأسواق مع محضر الاجتماع محدوداً نوعاً ما.
لكن، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي مع صدور المحضر، وكانت مؤشرات الأسهم تتراجع، وأغلقت أسعار الذهب أمس بانخفاض.
وفي أسواق السندات، ترتفع اليوم عوائد السندات الأمريكية، لتسقر قرب أعلى مستوياتها منذ عام 2002 لعوائد سندات استحقاق عشرة أعوام وثلاثين عاماً.
وإذا نظرنا إلى عوائد سندات استحقاق عام واحد، فنجدها وقد ارتفعت إلى نحو 4.4%، مؤكدّة تسعير الأسواق لرفع الفائدة.

محضر اجتماع الفيدرالي أكّد احتمال رفع الفائدة وأسعار النفط تزيد فرص ذلك

بعدما شهدنا بأن محضر اجتماع الفيدرالي أكّد توجّهاً لرفع الفائدة، ترتفع أسعار النفط لتؤكّد الحاجة لهذا الرفع.
فقد صعدت أسعار النفط وسط مخاوف الأسواق من عودة الأعمال العسكريّة بين الولايات المتحدّة إيران.
وارتفاع أسعار النفط قد يدفع بمؤشرات أسعار المستهلكين للارتفاع، ثم ينتقل التأثير إلى مؤشرات التضخّم الأساسية التي تستثني الغذاء والطاقة.
ويستقر مؤشر أسعار المستهلكين في أميركا عند 3.4% ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي عند 3.0%.
وكل من قراءة التضخّم بحسب أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي أعلى من هدف الفيدرالي عند 2.0%.
ومع ارتفاع أسعار النفط، ربما سيعمد الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة مجدداً.

الملفت بالنظر أن عام 2027 دون رفع بالفائدة

محضر اجتماع الفيدرالي أكّد رفعاً بالفائدة هذه السّنة، تسعّر الأسواق أن يكون شهر ديسمبر المقبل وبمقدار 25 نقطة أساس.
لكن، من الملفت للنظر أن الفيدرالي لا يتوقّع رفعاً إضافياً بالفائدة بعد ذلك، أي أن التوقعات الحالية تشير لتثبيت الفائدة في 2027.
ويعتبر ذلك سبباً آخر وراء التجاوب المحدود نسبياً للأسواق مع محضر اجتماع الفيدرالي المتشدد.
وقد تبقى بيانات التضخّم والتوظيف هي المحدد لتحرّكات الفيدرالي.
واليوم، سوف نكون مع بيانات طلبات البطالة الأسبوعية، المحتمل أن تظهر تقدّم 200 ألف شخص لإعانات البطالة.
كما ستصدر بيانات القراءة النهائية لمخزونات الجملة، المحتمل أن تؤكّد سابقتها بنمو عند 0.7%.
وإذا صدرت البيانات قرب توقعاتها، فقد نرى بأن تأثيرها محدود جداً على الأسواق.
وإلى جانب البيانات الاقتصادية، سنكون مع تصريحات من أعضاء الفيدرالي.
وتشمل التصريحات عضو الفيدرالي “والار” وكذلك “موسالم”.

المستجدات السياسية تحدد كل شيء

رغم أن محضر اجتماع الفيدرالي أكّد رفعاً بالفائدة، فالأسواق الآن تهتم بالمستجدات السياسية أكثر من اهتمامها بالبيانات الاقتصادية.
فالتطوّرات بين الولايات المتحدّة وإيران وتبعاتها على مضيق هرمز وإمدادات الطاقة قد يكون مؤثّر مهم في توجّه أسعار الطاقة.
وبحسب أكسيوس، فقد أمر البنتاغون القيادة المركزية لاستئناف ضربات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران.
وتشير بعض التقارير بأن الخطوة قد تحصل قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدّة (المصدر).
من جهته، صرّح الرئيس الأمريكي قائلاً بأنه ليس متحّمسا لإبرام اتفاق مع إيران.
وهذه التطورات حيال ملف التوتّرات السياسية الأمريكية الإيرانية قد تكون هي الأهم بالنسبة للأسواق المالية.
فأي تصعيد جديد قد يزيد فرص رفع البنوك المركزية لأسعار الفائدة، لأكثر من مرّة إذا ارتفع التضخّم كثيراً.
أما التهدئة قد تقلّص الحاجة لإجراءات متشددة جداً من البنوك المركزية حول العالم.

ربما يهمّك أيضاً:

النفط يتراجع بعد اتفاق وكالة الطاقة الدولية
قوة الدولار تضغط على الذهب