Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

محضر الفيدرالي المرتقب يضغط على الذهب مع تراجعه بأكثر من 1% في تعاملات الخميس

الذهب يتراجع بأكثر من 1% مع صعود الدولار والعوائد وترقب محضر الفيدرالي

تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال التداولات الأوروبية يوم الأربعاء، لتستأنف خسائرها بعد تعافٍ مؤقت في الجلسة السابقة، متجهة نحو أدنى مستوياتها في شهرين، في ظل عودة الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة إلى الارتفاع.

ويأتي تراجع المعدن النفيس في وقت تترقب فيه الأسواق صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، بحثًا عن إشارات جديدة حول مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر المتبقية من العام، وما إذا كان صانعو السياسة النقدية يميلون إلى مواصلة التشديد رغم ضعف بعض مؤشرات الاقتصاد الأمريكي.

الذهب يقترب من أدنى مستوى في شهرين

انخفض الذهب بأكثر من 1% إلى نحو 4,122.75 دولار للأوقية، مقارنة بمستوى افتتاح بلغ 4,164.68 دولار، بعدما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 4,170.03 دولار.

وجاء التراجع بعد أن ارتفع الذهب بنسبة 0.6% عند تسوية الثلاثاء، ليسجل أول مكسب له في ثلاث جلسات، رغم أن المعدن كان قد هبط في وقت سابق من الجلسة إلى 4,104.15 دولار للأوقية، وهو أدنى مستوى له في شهرين.

وتعكس حركة الأسعار تحولًا سريعًا في معنويات المستثمرين، مع عودة التركيز إلى العوامل النقدية التي كانت وراء موجة الهبوط الأخيرة، وفي مقدمتها الدولار وعوائد السندات.

الدولار يستعيد زخمه

ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.5% خلال تداولات الأربعاء، مستأنفًا مكاسبه بعد توقف مؤقت في الجلسة السابقة، عندما تعرضت العملة الأمريكية لعمليات تصحيح وجني أرباح عقب صعودها إلى أعلى مستوياتها في 18 شهرًا.

ويشكل ارتفاع الدولار ضغطًا مباشرًا على الذهب، إذ يجعل المعدن المقوم بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يتعاملون بعملات أخرى، ما يحد من الطلب الاستثماري عليه.

ويستفيد الدولار في الوقت نفسه من إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب الطلب عليه كملاذ آمن وسط تصاعد المخاطر السياسية في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.

عوائد الخزانة تضيف ضغطًا على المعدن

ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 0.65% خلال تداولات الأربعاء، ليستأنف تحركه باتجاه أعلى مستوياته في 24 عامًا.

ويزيد ارتفاع العوائد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يوفر تدفقات دخل دورية، مقارنة بالسندات والأصول الأخرى التي تستفيد من ارتفاع معدلات الفائدة.

كما أن صعود العوائد يدعم الدولار عادةً من خلال تعزيز جاذبية الأصول المقومة بالعملة الأمريكية، ما يخلق حلقة ضغط مزدوجة على الذهب.

الأسواق ترفع رهانات رفع الفائدة

تظهر تسعيرات العقود المرتبطة بالسياسة النقدية الأمريكية تحولًا واضحًا نحو توقع تشديد إضافي قبل نهاية العام.

وبحسب أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، يسعر المتعاملون حاليًا احتمال إبقاء الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع أكتوبر عند 81%، مقابل 19% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.

لكن الصورة تختلف بصورة حادة بالنسبة لاجتماع ديسمبر، إذ تبلغ احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير نحو 14% فقط، مقابل 86% لاحتمال رفعها بمقدار 25 نقطة أساس.

وتضع هذه التوقعات الذهب أمام بيئة أكثر صعوبة، إذ إن أي بيانات اقتصادية قوية أو تصريحات أكثر تشددًا من مسؤولي الفيدرالي قد تدفع الأسواق إلى زيادة رهاناتها على رفع الفائدة، بما ينعكس على الدولار والعوائد.

محضر الفيدرالي تحت المجهر

تتجه أنظار المستثمرين إلى محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، المقرر صدوره عند الساعة 19:00 بتوقيت جرينتش، بحثًا عن أدلة بشأن طبيعة النقاشات داخل البنك المركزي حول المسار المقبل للسياسة النقدية.

وتكتسب الوثيقة أهمية خاصة في ظل ارتفاع رهانات الأسواق على رفع الفائدة في ديسمبر، إذ سيحاول المستثمرون تحديد مدى اتساع التأييد داخل اللجنة لمواصلة التشديد، وما إذا كان صانعو السياسة يرون أن مستويات التضخم والنشاط الاقتصادي تستدعي رفعًا إضافيًا.

ومن شأن أي لهجة متشددة في المحضر أن تمنح الدولار والعوائد دفعة جديدة، بينما قد يؤدي ظهور انقسامات أوسع داخل الفيدرالي أو إشارات إلى الحذر بشأن رفع الفائدة إلى تهدئة الضغوط على الذهب.

الذهب يواجه اختبارًا جديدًا

يظل اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بصورة وثيقة بمسار الدولار وعوائد سندات الخزانة، إلى جانب سرعة إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

وفي حال جاءت البيانات الاقتصادية المقبلة أقوى من المتوقع، بالتزامن مع تصريحات تميل إلى التشديد النقدي، فقد تزداد رهانات رفع الفائدة قبل نهاية العام، ما قد يدفع الدولار والعوائد إلى مستويات أعلى ويزيد الضغوط على المعدن النفيس.

أما أي إشارات تميل إلى التريث، فقد تمنح الذهب فرصة لالتقاط الأنفاس، خصوصًا إذا انعكس ذلك على الدولار والعوائد.

وبينما يظل الذهب مدعومًا على المدى الأوسع بعوامل مثل المخاطر الجيوسياسية، فإن المعادلة قصيرة الأجل أصبحت أكثر حساسية للعوائد والدولار وتوقعات الفيدرالي، ما يجعل محضر الاجتماع المنتظر محطة رئيسية لتحديد الاتجاه التالي للمعدن