Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

هبوط أسعار النفط مع أنباء عن استعداد وكالة الطاقة الدولية لضخ كميات قياسية من الاحتياطيات

النفط يتراجع مع تقارير عن سحب قياسي من الاحتياطيات الاستراتيجية لمواجهة تداعيات حرب إيران

تراجعت أسعار النفط خلال التعاملات الآسيوية يوم الأربعاء، بعدما أفادت تقارير بأن وكالة الطاقة الدولية تدرس إطلاق أكبر كمية من احتياطيات النفط الطارئة في تاريخها، في خطوة تهدف إلى الحد من تأثير اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب الدائرة مع إيران.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو بنحو 1% لتصل إلى 86.93 دولارًا للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.5% إلى 83.07 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 00:55 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (05:55 بتوقيت غرينتش).
وشهدت الأسعار تقلبات حادة عقب صدور التقرير قبل أن تتجه تدريجيًا نحو التراجع.

وكالة الطاقة الدولية تدرس أكبر سحب من الاحتياطيات في تاريخها

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وكالة الطاقة الدولية اقترحت إطلاق كمية قياسية من النفط من الاحتياطيات الطارئة، على أن تناقش الدول الأعضاء المقترح خلال اجتماع مرتقب يوم الأربعاء.

ومن المتوقع أن تتجاوز الكمية المطروحة الرقم القياسي السابق البالغ 182 مليون برميل، والذي تم الإفراج عنه في عام 2022 مع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

وتهدف هذه الخطوة إلى احتواء الاضطرابات المتزايدة في سوق الطاقة العالمية، خاصة بعد الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز من قبل إيران، وهو أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

مخاوف من اضطرابات الإمدادات مع تصاعد التوترات

قد يسهم ضخ كميات كبيرة من الاحتياطيات في تخفيف الضغوط على الإمدادات العالمية، إلا أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى اضطرابات حادة في تدفقات النفط والغاز، خصوصًا إلى الأسواق الآسيوية.

وأفادت تقارير بأن إيران استهدفت سفنًا عابرة للمضيق خلال الأسبوع الجاري، كما قامت بزرع ألغام بحرية في المنطقة، في حين أكدت طهران أنها لن تسمح بمرور السفن عبر المضيق قبل وقف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على أراضيها.

وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إلى أن دول مجموعة السبع تدرس الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية لتعويض نقص الإمدادات، بينما أعلنت الولايات المتحدة نيتها تخفيف بعض القيود المفروضة على صادرات النفط الروسي بشكل مؤقت لدعم المعروض العالمي.

تقلبات حادة في السوق مع تضارب الإشارات حول الحرب

كانت أسعار النفط قد ارتفعت في وقت سابق من الأسبوع لتقترب من 120 دولارًا للبرميل، مدفوعة بمخاوف نقص الإمدادات من الشرق الأوسط، قبل أن تتراجع مع الحديث عن إجراءات لزيادة المعروض من الاحتياطيات الاستراتيجية.

كما واجهت الأسواق إشارات متضاربة بشأن تطورات الحرب، إذ تداولت تقارير على وسائل التواصل الاجتماعي – قبل حذفها لاحقًا – تفيد بأن البحرية الأمريكية نجحت في مرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز.

غير أن البيت الأبيض نفى صحة تلك المعلومات، في حين أشارت تقارير أخرى إلى أن البحرية الأمريكية مترددة في مرافقة السفن بسبب المخاطر المرتفعة في المنطقة.

وأدت هذه التطورات إلى تقلبات حادة في الأسعار، حيث هبط النفط إلى نحو 81 دولارًا للبرميل قبل أن يعاود الارتفاع مجددًا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الحرب قد تقترب من نهايتها، إلا أن إيران رفضت تلك التصريحات، في حين لم تظهر المواجهات العسكرية أي مؤشرات واضحة على التهدئة حتى الآن