Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

تقرير التوظيف بأميركا يجذب اهتمام المتداولين بالأسواق المالية

تقرير التوظيف بأميركا يستحوذ اليوم على اهتمام المتداولين في الأسواق، بعد أسبوع تباينت فيه البيانات الاقتصادية التي صدرت من أكبر اقتصاد بالعالم.
واليوم، سنكون مع تقرير الوظائف الصادر من مكتب إحصاءات العمل بعد أن صدرت بيانات متعلّقة بالتوظيف سابقاً هذا الأسبوع.
يوم الأربعاء، صدرت قراءة مؤشر ADP لوظائف القطاع الخاص غير الزراعي الأمريكي لتظهر قراءة أقل من التوقعات.
وارتفع التوظيف في القطاعات الخاصة الأمريكية بمقدار 41 ألف وظيفة.
وأظهرت بيانات الوظائف الشاغرة ومعدّل دوران العمل انخفاضاً ملموساً في الوظائف الشاغرة من 7.45 مليون إلى 7.15 مليون وظيفة.
لكن مع ذلك، أظهرت قراءة مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات الصادر أيضاً الأربعاء قراءة أعلى من التوقعات.
لكن تباينت قراءة التوظيف ليوم الأربعاء مع بيانات طلبات البطالة الأسبوعية التي صدرت أمس الخميس.
وأظهرت بيانات طلبات البطالة ارتفاعاً أقل مما توقّعت الأسواق، من 200 ألف إلى 208 آلاف، مقارنة بتوقعات 213 ألف.
لذلك، تترقّب الأسواق المالية تقرير التوظيف بأميركا، لتحديد وضع أسواق الوظائف .

كيف سيؤثّر تقرير التوظيف بأميركا على توقعات الفوائد؟

تقرير التوظيف بأميركا قد يكون له دور محوري في تحديد خطوات الفيدرالي الأمريكي القادمة.
ربما لن يكون التأثير مباشراً على توقعات الشهر الجاري، إذ أن الأسواق تتوقّع تثبيت الفائدة هذا الشهر.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، ترجّح الأسواق تثبيت الفائدة في الولايات المتحدّة هذا الشهر بنسبة 86.2%.
لكن، التباين في الآراء واضح على توقعات السنة 2026 كاملة من ناحية عدد مرّات خفض الفائدة والمقدار.
فنجد أن ما نسبته 29.7% يتوقّعون عدم خفض الفائدة أو خفض الفائدة مرّة واحدة هذه السنة.
لكن، يعتقد أكثر من 70% بأن الفيدرالي سيقوم بأكثر من خفض واحد.

كيف سيغيّر تقرير الوظائف التوقعات؟

ونرى بأن تقرير التوظيف بأميركا قد يغيّر هذه التوقعات، مما قد يلقي بظلاله على الأسواق المالية.
فاحتمالات خفض الفائدة مرتبطة في معدّلات التضخّم وأسواق العمل. لكن، إن أبدت أسواق العمل تدهوراً، فقد نرى الفيدرالي يسرع لخفض الفائدة الأشهر المقبلة.
على العكس من ذلك، إذا بقيت أسواق الوظائف قوية، فقد يؤجّل الفيدرالي تخفيض الفائدة، لخفض معدّلات التضخّم.
وما تزال معدّلات التضخّم في الولايات المتحدّة مرتفعة فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي عند 2.0%.
وبحسب مؤشر أسعار المستهلكين، يبلغ التضخّم 2.7%. لكن بحسب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، فالتضخّم عند 2.8%.
ويفضّل الفيدرالي استخدام مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لقياس التضخّم.

كيف ستتجاوب الأسواق المالية مع تقرير الوظائف؟

تقرير التوظيف بأميركا ربما سيكون مؤثّراً بالأسواق المالية في حال جاءت نتائج التقرير بعيدة عمّا هو متوقّع بالأسواق.
وتعتقد الأسواق المالية بأن معدّل البطالة ربما يكون قد انخفض من 4.6% شهر نوفمبر إلى 4.5% لشهر ديسمبر.
وترى الأسواق احتمالاً بأن الاقتصاد اكتسب 66 ألف وظيفة في القطاعات غير الزراعية شهر ديسمبر، مقارنة بـ64 لنوفمبر.
أما بالنسبة لمؤشر معدّل نمو متوسط الأجور بالساعة، فالأسواق تعتقد بأنه ربما يكون ارتفع من 0.1% إلى 0.3%.
وعلى أساس التوقعات لبيانات تقرير التوظيف بأميركا المنتظر هذا اليوم، نجد بأن الأسواق سعرّت الأصول المتداولة.

التأثير على الأسواق المالية

تقرير التوظيف بأميركا قد يكون تأثيره محدوداً على الأسواق في حال كانت النتائج قريبة مما هو متوقّع.
وقد يكون التأثير على شكل تذبذب ملموس ضمن نطاقات في حال تباينت النتائج.
أما إذا بقيت البطالة عند 4.6% أو ارتفعت، مع قراءة أقل للوظائف المستحدثة في القطاعات غير الزراعية، ونمو أضعف من التوقعات في معدّل نمو الأجور، فقد تسبب هذه الحالة انخفاضاً بالدولار.
وهنا ربما سنلاحظ ارتفاعاً بأسعار الذهب، وقد تتذبذب الأسهم ثم تعود للتراجع.
أما إن أظهرت القراءة انخفاضاً في البطالة ما دون 4.5%، وارتفاع التوظيف بشكل كبير فوق 66 ألف، ونمو معدّل الدخل بـ0.3% أو أكثر، فهذا السيناريو قد يكون داعماً للدولار الأمريكي.
وربما نرى تراجعاً بأسعار الذهب في هذه الحالة، وقد تتذبذب الأسهم ثم تعاود تراجعها.
بكل الحالات، قد تتأثّر الأسواق في مقدار بعد النتائج عن التوقعات، فكلما كانت النتائج أبعد، كان التأثير أكبر، والعكس صحيح.

الانتباه لتقرير جامعة ميشيغان الأمريكية

إلى جانب تقرير التوظيف بأميركا الذي سيصدر اليوم، سوف نتوقّف مع تقرير جامعة ميتشغان الذي تتابعه الأسواق.
ويشمل التقرير مؤشران رئيسيّان، الأوّل هو مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي، والثاني توقعات التضخّم.
وبآخر تقرير للجامعة، توقّعت أن يستقر التضخّم عند 4.2%.
وبالنسبة لمؤشر أسعار المستهلكين، فتتوقّع الأسواق أن يتم رفع تقديرات مؤشر الثقة من 52.9 إلى 53.5 نقطة.
وقراءات التضخّم والثقة في التقرير قد يكون لها تأثير أيضاً على الأسواق المالية.
فقراءات أعلى كثيراً مما هو متوقّع قد تدعم الدولار وتضغط على الذهب والأسهم.
فيما قراءات أقل كثيراً مما هو متوقّع قد تضغط على الدولار وتدعم أسعار الذهب ومؤشرات الأسهم.

ربما يهمّك أيضاً:

مكاسب قياسية للنفط تصل إلى 3% مع توترات الإمدادات
استقرار أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس