Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

زيارة الرئيس الأمريكي للصين والأسواق تترقّب المستجدات

زيارة الرئيس الأمريكي للصين أحد أهم الأحداث التي تترقّبها الأسواق المالية، في ظل ملفّات عديدة محتمل أن يتم نقاشها بين الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني.
وترى الأسواق احتمال طرح عدّة محاور للنقاش في الزيارة القصيرة للصين، وأحد أهم الملفات المحتمل مناقشتها ملف الرسوم الجمركية.
كما تعتقد الأسواق المالية بأن ملف الذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة ستكون محوراً مهمّاً بين الطرفين.
لكن فوق كل ذلك، ستراقب الأسواق أي إشارات حيال زيادة التدخّل الصيني لحل الخلاف الأمريكي الإيراني.
ويبقى ملف مضيق هرمز أحد أهم النقاط التي تأمل الأسواق أن يكون على أجندة زيارة الرئيس الأمريكي للصين وضمن النقاش.
فقد عدلت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعاتها السابقة لتؤكد أن حرب إيران أحدثت تأثيراً كبيراً طويل على إمدادات النفط العالمية.
والارتفاع بأسعار الطاقة أدّى، بحسب بيانات أسعار المستهلكين يوم أمس، لارتفاع التضخّم من 3.3% إلى 3.8%.

التغيّر في توقعات الفائدة بعد بيانات التضخّم

بيانات التضخّم التي صدرت يوم أمس تسببت في تغيّر واضح في توقعات الفائدة في الولايات المتحدّة الأمريكية.
وأصبحت الأسواق تتوقّع رفعاً بالفائدة باحتمال 32.6% بحسب مجموعة CME (المصدر).
ولذلك، ارتفع الدولار أمام سلّة من العملات الرئيسية وتراجعت أسعار الذهب.
لكن بقيت تحرّكات الأسواق محدودة نسبياً مقارنة بالتغيّر الذي طرأ حيال توقعات الفائدة، في ظل ترقّب نتائج زيارة الرئيس الأمريكي للصين وما سيصدر من قرارات من أكبر اقتصادين في العالم.
وتأمل الأسواق أن يتم إيجاد اتفاق تجاري بين أميركا والصين، مع إيجاد حلول مشتركة لأزمة مضيق هرمز.
في نفس الوقت، تترقّب الأسواق المالية اليوم صدور بيانات أسعار المنتجين، التي قد تقدّم مزيداً من الدلائل حيال التضخّم.

بيانات أسعار المنتجين

فيما تترقّب الأسواق نتائج زيارة الرئيس الأمريكي للصين وما سيصدر من مستجدات، سنكون اليوم مع بيانات أسعار المنتجين من أميركا.
ويعتبر التضخّم في أسعار المنتجين مؤشّراً عن التضخّم المستقبلي المحتمل.
وتسعّر الأسواق المالية أن تظهر بيانات أسعار المنتجين ارتفاعاً بالأسعار بنسبة 0.5% الشهر الماضي أبريل.
كما تعتقد الأسواق المالية بأن القراءة الأساسية لأسعار المنتجين قد تظهر ارتفاعاً بالأسعار بنسبة 0.3%.
وفي العادة، تكون بيانات أسعار المنتجين مؤثّرة في حال جاءت نتائجها بعيدة عن التوقعات، لكن مع انتظار متغيّرات أخرى قد يختلف التأثير.

زيارة الرئيس الأمريكي للصين وملف مضيق هرمز هما الأهم للأسواق المالية

رغم ترقّب بيانات أسعار المنتجين اليوم، إلا أن الأسواق تهتم بشكل كبير في مستجدات مضيق هرمز وكذلك زيارة الرئيس الأمريكي للصين وما سيصدر من مستجدات خلالها.
فأزمة الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط يعتبر مهمّاً لتحديد توقعات التضخّم المستقبلية.
فظهور حلول لإغلاق مضيق هرمز قد يكون سبباً لتراجع أسعار النفط، وهنا تتراجع احتمالات ارتفاع كبير بالتضخّم.
وفي هذه الحالة، ربما سيتراجع الدولار وترتفع أسعار الذهب وقد تصعد أسواق الأسهم.
أما التصعيد من جديد كدلالة على بقاء المضيق مغلق لفترة طويلة، قد يزيد احتمال بقاء التضخّم مرتفع.
وهنا ربما سنلاحظ ارتفاع الدولار وقد تتراجع أسعار الذهب وتهبط مؤشرات الأسهم.
وبالنسبة لنتائج اجتماعات الرئيس الأمريكي مع نظيره الصيني، فقد يكون لها أيضاً تأثير على الأسواق.

ربما يهمّك أيضاً:

نظرة عامة على الأسواق
مخاوف الشرق الأوسط تدفع النفط للإغلاق على مكاسب