وسط تأكيدات الرئيس الأمريكي بنهاية الحرب بسرعة، ترقّب محضر الفيدرالي
وسط تأكيدات الرئيس الأمريكي بأن الحرب مع إيران ستنتهي “بسرعة كبيرة”، شهدنا تحسّناً في شهية المخاطرة بالأسواق المالية العالمية هذا اليوم.
وارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية وصعدت عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية مدفوعة بتصريحات الرئيس الأمريكي.
إلا أن الأسواق ما زالت تترقّب فيما إذا كانت واشنطن وطهران قادرتين على التوصّل لاتفاق سلام يعيد فتح مضيق هرمز.
ومع تأكيدات الرئيس الأمريكي، تراجعت أسعار النفط، وقلّص مؤشر الدولار مكاسبه.
وفي خضم التوتّرات السياسية المرتبطة في الحرب بين أميركا وإيران، نجد بأن الأسواق تترقّب اليوم محضر اجتماع الفيدرالي.
إلى جانب كل ذلك، تترقّب الأسواق صدور نتائج أعمال شركة إنفيديا ليلة هذا اليوم، وهي أكبر شركة في القيمة السوقية بالعالم.
وتتجاوز القيمة السوقية لإنفيديا، عملاق التكنولوجيا، 5.3 ترليون دولار أمريكي.
لذلك ربما ستكون نتائج أعمال الشركة مؤثّرة بالأسواق المالية، أسواق الأسهم الأمريكية على وجه الخصوص، عند صدورها.
الأضواء ترتكز على محضر اجتماع الفيدرالي
وسط تأكيدات الرئيس الأمريكي باحتمال نهاية الحرب على إيران، مما يعني إعادة فتح مضيق هرمز، تترقّب الأسواق اليوم محضر اجتماع الفيدرالي.
وثبّت الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه الأخير الفائدة في نطاق 3.50% – 3.75%، وجاء القرار متوقّعاً بالأسواق.
لكن، ستحاول الأسواق من خلال محضر اجتماع اليوم فهم مزيد من التفاصيل حيال القرار.
وربما ستبحث الأسواق عن أي احتمال أو شروط لرفع الفائدة لاحقاً هذه السنة.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، ترجّح الأسواق رفعاً بالفائدة على مدى هذه السنة 2026.
وإذا أكّد المحضر هذه النظرة، فقد نرى ارتفاعاً بالدولار وتراجعاً بالذهب ومؤشرات الأسهم، وقد تصعد عوائد السندات الأمريكية.
أما إذا ظهر بأن شروط رفع الفائدة قد لا تتحقق، فهنا قد نرى تراجعاً بالدولار، وربما تصعد أسعار الذهب والأسهم، وتخفض عوائد السندات.
لكن إن أبقى المحضر على النظرة الغير مؤكّدة، لتبقى توقعات الأسواق مرتبطة في البيانات الاقتصادية، فقد نرى تذبذب.
وسط تأكيدات الرئيس الأمريكي بنهاية الحرب بسرعة، شكوك ما زالت قائمة
وسط تأكيدات الرئيس الأمريكي بنهاية الحرب بسرعة نجد الأسواق المالية تشك في ذلك، وتعتقد بأن التصعيد محتمل.
فالأسواق المالية تعاني من اختناق سلاسل التوريد والإمدادات عبر مضيق هرمز بسبب الحرب والتوتّر السياسي.
لذلك، أي أنباء جديدة عن مستقبل ما سيحصل بين أميركا وإيران، قد يكون لها تأثير مباشر على الأصول المتداولة.
فالتصعيد قد يجلب ارتفاعاً بالدولار مما يضغط على أسعار الذهب وقد تتراجع الأسهم.
أما التهدئة ربما ستكون سبباً لتراجع الدولار مع تحسّن شهية المخاطرة بأسواق الأسهم، وقد يستفيد الذهب من انخفاض الدولار.
ربما يهمّك أيضاً:
نظرة عامة على الأسواق
أسعار النفط تتراجع بعد تصريحات أمريكية
المعدن الأصفر يتكبد خسائر حادة تحت ضغط الدولار