Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يتقدم مع ترقب التضخم الأمريكي وتصاعد مخاوف الأسواق من ارتفاع النفط

الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

واصلت أسعار الذهب مكاسبها خلال تعاملات الأربعاء، مدعومة بتراجع الدولار، بينما يترقب المستثمرون سلسلة من بيانات التضخم الأمريكية هذا الأسبوع والتي قد تعيد رسم توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في وقت تضيف فيه قفزة أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل مزيداً من التعقيد إلى المشهد التضخمي.

وتحاول أسواق المعادن الثمينة موازنة تأثيرين متعارضين؛ فمن جهة، يوفر ضعف الدولار دعماً للذهب، ومن جهة أخرى، قد يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، بما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني موقف أكثر تشدداً بشأن أسعار الفائدة.

الذهب يستعيد الزخم

ارتفع الذهب الفوري بنحو 1.5% إلى 4,418.71 دولار للأوقية، فيما صعدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم ديسمبر بنسبة 0.6% إلى 4,464.30 دولار.

وتأتي المكاسب بعد تعرض المعدن لضغوط في الجلسات السابقة، مع إعادة المستثمرين تقييم احتمالات مسار الفائدة الأمريكية في ضوء قوة سوق العمل وارتفاع عوائد سندات الخزانة.

الدولار يمنح الذهب دفعة إضافية

استقر مؤشر الدولار بالقرب من أدنى مستوياته في أسبوعين، وهو ما عزز جاذبية الذهب للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، وخفف من تكلفة حيازته خارج الولايات المتحدة.

ويأتي ضعف العملة الأمريكية بالتزامن مع اتساع نطاق التوترات في الشرق الأوسط وقفزة أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وهي تطورات دفعت الأسواق إلى إعادة تقييم مخاطر التضخم والنمو والسياسة النقدية.

وفي سوق السندات، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ نوفمبر 2023، قبل أن تتراجع لاحقاً، في إشارة إلى استمرار حساسية سوق الدخل الثابت تجاه توقعات التضخم والفائدة.

التضخم في صدارة اهتمام المستثمرين

وتتجه أنظار المتعاملين الآن إلى بيانات التضخم الأمريكية، مع صدور مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس، يليه مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة.

وستحظى البيانات بأهمية خاصة في تحديد ما إذا كانت الضغوط السعرية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة ستدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى إعادة النظر في مسار السياسة النقدية خلال اجتماعه المقبل.

وتُظهر تسعيرات الأسواق حالياً احتمالاً يبلغ نحو 60% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر الأسبوع المقبل، وفق أداة «فِد ووتش» التابعة لبورصة «سي إم إي».

النفط يضيف معضلة جديدة للفيدرالي

ويزيد تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل من صعوبة مهمة البنك المركزي، إذ قد يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى تغذية التضخم مجدداً في وقت يحاول فيه الاحتياطي الفيدرالي تقييم مدى استدامة الضغوط السعرية.

ومن شأن استمرار ارتفاع النفط أن يحد من مساحة المناورة أمام صانعي السياسة النقدية، خصوصاً إذا بدأت تداعياته بالظهور في أسعار السلع والخدمات وتوقعات التضخم.

وفي المقابل، فإن استمرار ضعف الدولار قد يبقي الذهب مدعوماً، فيما يراقب المستثمرون عن كثب مدى قدرة المعدن على الحفاظ على مكاسبه في ظل ارتفاع عوائد السندات، التي تزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائداً.

بيانات التضخم ترسم المسار المقبل للذهب

وتبقى تحركات الذهب خلال الأيام المقبلة مرتبطة بدرجة كبيرة بمفاجآت بيانات التضخم مقارنة بتوقعات الأسواق.

فبيانات تضخم أقوى من المتوقع قد تعزز رهانات تشديد السياسة النقدية وترفع الدولار والعوائد، وهو ما قد يحد من مكاسب الذهب. أما الأرقام الأضعف، فقد تدعم توقعات تيسير السياسة النقدية وتمنح المعدن مزيداً من الزخم.

وبين ضعف الدولار وارتفاع النفط وصعود عوائد السندات، يواجه الذهب سوقاً شديدة الحساسية للبيانات، فيما يراهن المستثمرون على أن بيانات التضخم المقبلة ستحدد الاتجاه الأكثر وضوحاً للمعدن في الأمد القريب