Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يهبط مع تزايد التوقعات بشأن اتفاق محتمل بين ترامب وإيران

النفط يتراجع مع آمال تهدئة التوتر الأميركي الإيراني وتحسن آفاق الإمدادات

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، مع انحسار جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية بعدما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، بالتزامن مع ظهور مؤشرات على تحسن تدفقات الخام من منطقة الخليج.

وفي ختام التعاملات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، 1.09 دولار أو 1.1% إلى 99.25 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.19 دولار أو 1.2% إلى 94.59 دولار للبرميل.

وتأتي الخسائر بعد ارتفاعات قوية في وقت سابق من الشهر، إذ تراجعت أسعار الخام بأكثر من 3% منذ بداية الأسبوع، لكنها لا تزال مرتفعة بأكثر من 10% خلال سبتمبر، في ظل استمرار المخاوف بشأن أمن الإمدادات ومسارات الشحن في الشرق الأوسط.

ترامب يلمح إلى اتفاق مع إيران

ركزت الأسواق على تصريحات ترامب خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إذ قال إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وقال ترامب إن أمامه قرارًا بشأن ما إذا كان سيسعى إلى تسوية تفاوضية مع طهران أو اتخاذ خطوات أكثر تصعيدًا، مضيفًا أنه يعتقد أن الاتفاق قد يتم مباشرة بعد الانتخابات، مع انتظار إيران لمعرفة نتائجها.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية بالنسبة لسوق النفط، إذ إن أي تقدم في المسار الدبلوماسي قد يقلص المخاوف المتعلقة باستمرار تعطل الإمدادات من المنطقة، خصوصًا في ظل الدور المحوري لمضيق هرمز في حركة تجارة الطاقة العالمية.

هرمز يبقى محور سوق النفط

وأشار ترامب إلى أن الجيش الأميركي رافق مؤخرًا أكثر من مليار برميل من النفط عبر مضيق هرمز، مضيفًا أن حجم التدفقات التي تمر عبر الممر المائي تحت الحماية الأميركية أصبح عند مستويات غير مسبوقة خلال الحرب.

ويظل المضيق نقطة الاختناق الرئيسية أمام أسواق النفط العالمية، ما يجعل أي تطورات تتعلق بأمن الملاحة أو احتمالات التهدئة بين واشنطن وطهران ذات تأثير مباشر على الأسعار.

ويشارك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما أبدى ترامب في وقت سابق استعداده للقاء نظيره الإيراني، في وقت لم تنجح فيه الجهود السابقة للتوصل إلى تسوية تفاوضية في منع تجدد القتال.

السعودية تعيد تشغيل خط النفط إلى البحر الأحمر

في الوقت نفسه، بدأت السعودية خطوات أولية لإعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب، في تطور قد يخفف الضغط عن الإمدادات المنقولة عبر مضيق هرمز.

ووفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، بدأت الرياض المراحل الأولى لإعادة تشغيل الخط، مع استهداف استعادة تدفقات كبيرة عبره بحلول يوم السبت.

وأفادت مصادر بأن خط الأنابيب بدأ بالفعل في ضخ النفط بمعدلات منخفضة، مع إمكانية استئناف الصادرات عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر في وقت لاحق من الثلاثاء.

عودة المسار البديل تخفف ضغوط الإمدادات

وكانت السعودية قد أوقفت تشغيل الخط بعد تعرضه لأضرار جراء هجوم بطائرة مسيرة أُطلقت من العراق في 10 سبتمبر.

ويمثل خط شرق-غرب مسارًا استراتيجيًا لصادرات الخام السعودية، إذ يسمح بتحويل جزء من الإمدادات إلى البحر الأحمر وتجنب الاعتماد الكامل على مضيق هرمز، في وقت تتزايد فيه المخاطر المرتبطة بالممرات البحرية في المنطقة.

وخلال فترة توقف الخط، اضطرت الرياض إلى إعادة توجيه مزيد من النفط عبر مضيق هرمز، ما زاد حساسية السوق تجاه أي اضطرابات إضافية في المنطقة.

ارتفاع نشاط التحميل في رأس تنورة

وتزامن ذلك مع ارتفاع نشاط تحميل النفط في ميناء رأس تنورة على الساحل الشرقي للسعودية، حيث سجل الميناء أحد أنشط أيام التحميل منذ ما قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير، وفق بيانات شركة Kpler.

وأظهرت بيانات الشركة أن ست ناقلات نفط عملاقة قامت بتحميل نحو 12 مليون برميل من الخام في ميناءي رأس تنورة والجُعيمة يوم الاثنين.

وتشير هذه التطورات إلى أن سوق النفط بدأت في رصد إشارات أكثر وضوحًا بشأن قدرة المنتجين الخليجيين على استعادة تدفقات الخام، وهو ما قد يحد من علاوة المخاطر التي دفعت الأسعار إلى الارتفاع بقوة خلال سبتمبر.

السوق تعيد تسعير مخاطر المعروض

ويوازن المتعاملون حاليًا بين مسارين متعارضين: استمرار المخاطر الجيوسياسية واحتمالات اتساع الصراع من جهة، وظهور مؤشرات على تحسن تدفقات النفط واحتمالات استئناف المسار الدبلوماسي الأميركي الإيراني من جهة أخرى.

وبينما لا تزال أسعار الخام أعلى بأكثر من 10% منذ بداية الشهر، فإن تراجعها بأكثر من 3% هذا الأسبوع يعكس تحولًا جزئيًا في تركيز السوق من مخاطر انقطاع الإمدادات إلى احتمالات عودة جزء من الخام إلى الأسواق، خصوصًا إذا استمر تشغيل خطوط التصدير السعودية وتحسنت فرص التوصل إلى تهدئة بين واشنطن وطهران