Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
الذهب يتحرك دون مكاسب وسط صعود العوائد الأمريكية إلى مستويات غير مسبوقة
Share
الذهب يواصل الهبوط مع قفزة رهانات رفع الفائدة وصعود الدولار والعوائد
واصلت أسعار الذهب تراجعها خلال التعاملات الأوروبية الخميس، متجهة نحو تسجيل أدنى مستوياتها في عدة أسابيع، مع تصاعد الضغوط الناتجة عن صعود الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، بعدما دفعت تصريحات أكثر تشددًا من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وبيانات اقتصادية قوية المستثمرين إلى إعادة تسعير احتمالات رفع الفائدة مجددًا في أكتوبر.
وانخفض الذهب الفوري 0.6% إلى 4,262.60 دولار للأوقية، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 4,286.86 دولار، بعدما سجل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 4,303.39 دولار.
وجاء ذلك بعد أن أنهت أسعار الذهب جلسة الأربعاء على خسارة بلغت 1.55%، في ثاني تراجع لها خلال آخر ثلاث جلسات، مع ارتفاع عوائد السندات الأميركية إلى مستويات عززت تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائدًا.
الدولار يضيف ضغطًا جديدًا على الذهب
ارتفع مؤشر الدولار 0.1% خلال تعاملات الخميس، مواصلًا مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، واقترب من أعلى مستوى له في شهرين عند 101.23 نقطة.
وتعزز قوة العملة الأميركية الضغوط على الذهب، إذ تجعل السبائك المقومة بالدولار أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.
وجاء صعود الدولار في الوقت الذي عززت فيه الأسواق رهاناتها على بقاء السياسة النقدية الأميركية أكثر تشددًا، ما جعل العملة الأميركية أكثر جاذبية مقارنة بالعملات الرئيسية الأخرى.
عوائد السندات تقفز إلى أعلى مستوى في 19 عامًا
ولم تقتصر الضغوط على الذهب على سوق العملات، إذ ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 0.75% خلال تعاملات الخميس، موسعًا مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي، ليسجل 5.148%، وهو أعلى مستوى له في 19 عامًا.
وتشكل القفزة في العوائد تحديًا مزدوجًا للذهب؛ فهي تزيد جاذبية الأصول المدرة للدخل، وفي الوقت نفسه تدعم الدولار، ما يضغط على الطلب على المعدن النفيس.
وبذلك أصبح اتجاه العوائد أحد أهم المؤشرات التي تراقبها سوق الذهب في ظل إعادة تقييم المستثمرين لمسار السياسة النقدية الأميركية.
تصريحات الفيدرالي تعيد تسعير اجتماع أكتوبر
عززت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي المخاوف من استمرار تشدد السياسة النقدية.
وقال نيل كاشكاري، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، إن التضخم لا يزال مرتفعًا للغاية، وإن الضغوط التضخمية أصبحت أوسع نطاقًا من مجرد تأثير صدمة أسعار النفط المرتبطة بالحرب مع إيران.
كما أشار ألبرتو موسالم، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، وأوستان جولسبي، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، إلى الحاجة إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة للحد من التضخم المرتبط بقوة الطلب وارتفاع أسعار الطاقة.
وأدت هذه التصريحات إلى تحول واضح في توقعات الأسواق بشأن الاجتماع المقبل.
ووفق أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، تراجعت احتمالات إبقاء الفائدة دون تغيير في اجتماع أكتوبر إلى 25% من 48%، بينما ارتفعت احتمالات رفعها بمقدار 25 نقطة أساس إلى 75% من 52%.
بيانات أميركية قوية تزيد الضغوط
تزامن التحول في رهانات الفائدة مع صدور بيانات اقتصادية أشارت إلى استمرار قوة النشاط في الولايات المتحدة.
وأظهرت البيانات الأولية أن نشاط قطاع الصناعات التحويلية سجل في سبتمبر أفضل وتيرة نمو له في 52 شهرًا، بينما سجل قطاع الخدمات أفضل أداء له في 59 شهرًا.
وتزيد قوة النشاط الاقتصادي من مساحة المناورة أمام الاحتياطي الفيدرالي لمواصلة تشديد السياسة النقدية، خصوصًا إذا ظلت الضغوط التضخمية أعلى من المستوى المستهدف.
وانعكس ذلك أيضًا على توقعات اجتماع ديسمبر، إذ انخفضت احتمالات تثبيت الفائدة إلى 5% من 10%، بينما ارتفعت احتمالات رفعها 25 نقطة أساس إلى 95% من 90%.
الذهب أمام اختبار 4,300 دولار
مع تضافر قوة الدولار وارتفاع العوائد وتزايد رهانات رفع الفائدة، يواجه الذهب ضغوطًا متزايدة للحفاظ على مستوياته الحالية.
وتتحول أنظار المستثمرين الآن إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المقبلة وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، بحثًا عن مؤشرات تحدد ما إذا كانت رهانات رفع الفائدة في أكتوبر ستستقر عند مستوياتها الحالية أو تتسع أكثر.
ويعني استمرار النبرة المتشددة من مسؤولي الفيدرالي أن الذهب قد يظل تحت الضغط، خصوصًا إذا واصل الدولار والعوائد الأميركية الصعود، ما قد يدفع المعدن إلى اختبار مستويات منخفضة جديدة في الأسابيع المقبلة.
معادلة الذهب تتغير
وتعكس حركة الذهب الأخيرة تحولًا في مركز اهتمام السوق؛ فبعد أن كانت المخاطر الجيوسياسية والطلب على الملاذ الآمن من أبرز مصادر الدعم، أصبحت الفائدة والدولار والعوائد هي العوامل الأكثر تأثيرًا في المدى القصير.
ويبقى استمرار صعود العوائد الأميركية وتزايد توقعات رفع الفائدة في أكتوبر عاملين رئيسيين يمكن أن يحدا من جاذبية الذهب، بينما ستحتاج السوق إلى محفز جديد لإعادة المعدن إلى مسار الصعود