Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يسجل مكاسب شهرية بدعم من تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران

النفط يحقق مكاسب شهرية قوية بدعم تعثر مفاوضات واشنطن وطهران وشح الوقود

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء، منهية الشهر على مكاسب قوية، في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تشدد أسواق الوقود الأمريكية وتراجع مخزونات البنزين والديزل.

وعوضت هذه العوامل تأثير التحسن التدريجي في صادرات الخام من منطقة الخليج، بينما يترقب المستثمرون مسار الاتصالات بين واشنطن وطهران، إلى جانب توجهات تحالف أوبك+ بشأن مستويات الإنتاج خلال الشهر المقبل.

برنت يتجاوز 103 دولارات ويحقق مكاسب شهرية بأكثر من 14%

ارتفع خام برنت لشهر نوفمبر، الذي انتهت صلاحيته الأربعاء، بنحو 1% إلى 103.53 دولار للبرميل عند التسوية.

كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1% إلى 90.42 دولار للبرميل.

وأنهى برنت سبتمبر مرتفعًا بأكثر من 14%، بينما سجل الخام الأمريكي مكاسب شهرية تجاوزت 5%، في أداء يعكس استمرار علاوة المخاطر المرتبطة بالإمدادات رغم تحسن بعض التدفقات.

تعثر المسار الدبلوماسي يبقي المخاطر مرتفعة

ظل مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران أحد أبرز محركات السوق.

وقالت قطر يوم الثلاثاء إنها تأمل أن تقود جهود الوساطة بين طهران وواشنطن إلى انفراجة، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفى تقارير نشرتها «أكسيوس» و«سي إن إن» تفيد باستعداده لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل اتخاذ خطوات تتعلق ببرنامجها النووي.

ويزيد تضارب التصريحات من حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المحادثات، في وقت يضع فيه المستثمرون أي انفراجة دبلوماسية في الحسبان باعتبارها عاملًا قد يتيح عودة المزيد من النفط الإيراني إلى الأسواق.

السعودية تستعيد جزءًا من صادراتها

وفي الوقت نفسه، استأنفت السعودية تحميل ناقلات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب.

وتوفر عودة الخط جزءًا من الإمدادات التي تعطلت خلال الفترة الماضية، ما يخفف من مخاوف نقص الخام العالمي.

وتشير البيانات الأخيرة إلى أن صادرات الخليج بدأت في الاقتراب من مستويات ما قبل الاضطرابات، وهو ما يمثل عامل ضغط على الأسعار إذا استمر التعافي خلال الأسابيع المقبلة.

صادرات الخليج تقترب من مستوياتها الطبيعية

قدرت غولدمان ساكس صادرات النفط من دول الخليج عند 23.3 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع الماضي، وهو مستوى يتماشى تقريبًا مع متوسط عام 2025، بعدما شهدت الصادرات قفزة خلال سبتمبر.

كما قدر جيه بي مورجان متوسط صادرات النفط خلال الأيام العشرة الأخيرة بنحو 20.5 مليون برميل يوميًا، بما يعادل نحو 89% من مستويات عام 2025.

ويشير تحسن التدفقات إلى تراجع جزء من الضغوط التي دعمت أسعار الخام خلال الأسابيع الماضية، لكن سوق المنتجات النفطية لا تزال أكثر تشددًا.

أوبك+ يميل إلى إبقاء الإنتاج دون تغيير

ومن المتوقع أن يبقي تحالف أوبك+ أهداف إنتاج النفط دون تغيير لشهر نوفمبر عندما يعقد اجتماعه يوم الأحد، وفقًا لما نقلته «رويترز» عن شخصين مطلعين على الأمر.

ويمثل تثبيت الإنتاج عاملًا داعمًا للسوق في حال استمرت مستويات الطلب قوية، لكنه قد يصبح أقل تأثيرًا على الأسعار إذا واصلت صادرات الخليج التعافي بوتيرة سريعة.

وقال محللو إم يو إف جي إن عودة تدفقات الخام من شأنها الحد من ضغوط الأسعار المرتبطة بنقص المعروض، لكن استمرار نقص بعض المنتجات وارتفاع تكاليف الشحن قد يبقي سوق الطاقة الأوسع في حالة من التشدد.

انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية يدعم النفط

وجد النفط دعمًا إضافيًا من تراجع مخزونات المنتجات المكررة في الولايات المتحدة، حتى مع ارتفاع مخزونات الخام.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات البنزين بمقدار 1.7 مليون برميل إلى 204.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر.

كما تراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بنحو 2.3 مليون برميل إلى 105.2 مليون برميل.

وقال مات سميث، المحلل لدى «كبلر»، إن انخفاض نشاط التكرير أدى إلى تراجع مخزونات البنزين ونواتج التقطير، مشيرًا إلى أن تحسن نشاط المصافي تدريجيًا قد يساعد على الحد من مزيد من الانخفاض في مخزونات المنتجات.

مخزونات الخام ترتفع خلافًا للتوقعات

في المقابل، ارتفعت مخزونات النفط الخام الأمريكية بمقدار 922 ألف برميل إلى 427.3 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر.

وجاءت الزيادة مخالفة لتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، والتي كانت تشير إلى انخفاض المخزونات بنحو 264 ألف برميل.

وتشير زيادة مخزونات الخام بالتزامن مع انخفاض مخزونات المنتجات إلى أن نشاط التكرير لا يزال عاملًا رئيسيًا في إعادة تشكيل توازن سوق النفط الأمريكية.

سوق الديزل تضيف عنصرًا جديدًا للتقلبات

واتسع الفارق بين خامي القياس إلى أكبر مستوياته في أربعة أشهر، مع تركيز المستثمرين على خطط محتملة من الولايات المتحدة للحد من صادرات الديزل.

وقد يؤدي تقييد صادرات الديزل إلى زيادة المعروض داخل السوق الأمريكية، ما قد يدفع المصافي إلى خفض معدلات تشغيلها، وبالتالي تقليل الطلب على الخام.

وفي هذا السياق، يدرس ترامب السماح ببيع الديزل المصبوغ باللون الأحمر بدلًا من فرض حظر على صادراته، في محاولة لتخفيف ضغوط الأسعار على المستهلكين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

النفط يدخل مرحلة جديدة من التوازنات المتضاربة

تدخل سوق النفط الشهر الجديد وهي عالقة بين مؤشرات متباينة؛ فمن جهة، تتعافى صادرات الخليج وتقترب تدفقات الخام من مستوياتها الطبيعية، بينما من جهة أخرى، تظل أسواق الوقود أكثر تشددًا، وتستمر المخاطر الجيوسياسية في دعم الأسعار.

وسيكون مسار المحادثات بين واشنطن وطهران، وقرارات أوبك+، وتطورات مخزونات الوقود الأمريكية، إلى جانب سياسة صادرات الديزل، من أبرز العوامل التي ستحدد اتجاه النفط خلال الفترة المقبلة.

ومع إنهاء برنت الشهر على مكاسب تتجاوز 14%، فإن قدرة السوق على الحفاظ على هذه المستويات ستعتمد بدرجة متزايدة على ما إذا كان تعافي الإمدادات سيتغلب على شح المنتجات واستمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية