تراجع احتمالات رفع الفائدة بعد بيانات اقتصادية. ما التالي؟
تراجع احتمالات رفع الفائدة الفيدرالية بحسب ما يظهر على إحصائية مجموعة CME بعد صدور بيانات التضخّم الأمريكي يوم أمس.
وصدر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، وهو المؤشر المفضّل للفيدرالي لقياس التضخّم.
وأظهر المؤشر قراءة أقل من توقعات الأسواق بالنسبة للقراءة الشهرية عند 0.2%، مع استقرار التضخّم السنوي عند 3.3%.
كما تم تعديل قراءة شهر يوليو بالخفض، مما جعل الأسواق تقلل الاحتمالات إلى أقل من 40% (المصدر).
لذلك، تراهن الأسواق الآن على احتمالية تثبيت الفائدة الفيدرالية في اجتماع الشهر الجاري.
على ذلك، شهدنا ارتفاعاً بأسعار الذهب وتراجعاً بالدولار الأمريكي.
ترقّب المزيد من البيانات الاقتصادية مع تراجع احتمالات رفع الفائدة الفيدرالية
تراجع احتمالات رفع الفائدة الفيدرالية أثّر بالأسواق المالية بعد صدور بيانات يوم أمس الأربعاء.
لكن في نفس الوقت، تترقّب الأسواق المالية اليوم ويوم غدٍ الجمعة مزيداً من البيانات الاقتصادية والتي قد يكون لها تأثير على التوقعات.
فاليوم، سوف نكون مع بيانات طلبات البطالة الأسبوعية المحتمل أن تظهر ارتفاعاً محدوداً من 197 ألف إلى 201 آلاف طلب.
كما ستصدر اليوم بيانات مؤشر ISM لقطاع الصناعات التحويلية والتوقعات بارتفاع طفيف من 54.6 إلى 54.8 نقاط.
وستصدر أيضاً بيانات الإنفاق على الإنشاءات المحتمل ان تظهر توقف النمو (0.0%).
ووسط هذه البيانات، سوف نتوقّف مع عدد من تصريحات أعضاء الفيدرالي التي قد توضّح آراءهم في توقعات الفائدة.
التركيز على بيانات يوم غدٍ الجمعة
رغم أن الأسواق تترقّب بيانات اقتصادية هذا اليوم ربما تؤثّر بالأسواق، لكن التركيز قد يكون على بيانات يوم غدٍ الجمعة.
وسيصدر تقرير الوظائف الأمريكي يوم غدٍ، وهو تقرير تترقبه الأسواق عن كثب لأنه يؤثّر أيضاً بتوقعات الفوائد.
وترجّح الأسواق أن يظهر تقرير الوظائف غداً الجمعة استقرار البطالة عند 4.1%.
كما تسعّر الأسواق أن يظهر التقرير انخفاض التوظيف في القطاعات غير الزراعية من 162 ألف إلى حوالي 89 ألف وظيفة.
البيانات الاقتصادية مهمّة، لكن الأهم قد يكون سعر النفط
رغم أهمية البيانات الاقتصادية وتأثيرها المحتمل على توقعات الفائدة وبالتالي على الأسواق المالية، إلا أن الأسواق تركّز أيضاً على أسعار النفط.
فارتفاع أسعار النفط يهدد بعودة ارتفاع معدّلات التضخّم، مما يزيد احتمال رفع الفائدة.
وما يؤثّر حالياً في سعر النفط هو التوتّرات الجيوسياسية بين الولايات المتحدّة وإيران.
لذلك، إن تزايدت التوترات وارتفعت أسعار النفط، فقد نرى عودة احتمالات رفع الفائدة.
فيما ظهور بوادر اتفاق أو تهدئة قد يقلص احتمالات رفع الفائدة.
ومع التغيّر في توقعات الفائدة، ربما نرى تجاوباً ملموساً في الأسواق المالية العالمية.
ربما يهمّك أيضاً:
النفط يسجل مكاسب شهرية
الذهب يتراجع رغم تباطؤ التضخم الأمريكي