Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يتراجع في ختام تعاملات الجمعة بعد اتفاق مجموعة السبع على الإفراج عن مخزونات الوقود
Share
النفط يتراجع مع تحرك مجموعة السبع لضخ مخزونات الطوارئ وتهدئة أسواق الوقود
تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف في ختام تداولات الجمعة، بعدما أعلنت دول مجموعة السبع خططًا للإفراج عن كميات كبيرة من مخزونات الخام والديزل، في محاولة لاحتواء ارتفاع أسعار الوقود وتخفيف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المرجع العالمي لأسعار النفط، بنحو 6 سنتات لتغلق عند 102.25 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.76 دولار إلى 91.11 دولار للبرميل.
مجموعة السبع تضخ 100 مليون برميل في الأسواق
وقالت دول مجموعة السبع في بيان مشترك إنها ستطرح نحو 100 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية خلال الأشهر الأربعة المقبلة، مع إعطاء الأولوية للإفراج السريع عن مخزونات الديزل خلال أول 20 يومًا من الخطة.
وتضم المجموعة الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة، وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه أسواق الوقود ضغوطًا متزايدة بفعل اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.
ويُنظر إلى الإفراج عن المخزونات باعتباره محاولة للحد من ارتفاع أسعار الوقود، خصوصًا الديزل الذي يشكل عنصرًا أساسيًا في تكاليف النقل والزراعة والصناعة.
مخاطر الشرق الأوسط تحد من هبوط النفط
ورغم تحرك مجموعة السبع لزيادة المعروض، لا تزال المخاطر الجيوسياسية تمثل عامل دعم رئيسيًا لأسعار النفط.
وأفاد مسؤولون إقليميون وغربيون بأن السعودية تستعد لشن هجوم على مقاتلي جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، في تطور قد يزيد المخاوف بشأن أمن طرق التجارة وإمدادات الطاقة في المنطقة.
وكان النفط قد أنهى جلسة الخميس على ارتفاع، مدعومًا بتقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تعتزم إرسال مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات الهجومية إلى الشرق الأوسط، في مؤشر على احتمال اتساع نطاق التوترات الإقليمية.
واشنطن تضغط لزيادة إمدادات الديزل
وفي الوقت نفسه، تكثف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها على حلفائها الأوروبيين للإفراج عن مخزونات الديزل، مع تزايد المخاوف من نقص إمدادات الوقود عالميًا نتيجة تداعيات الحروب في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن المزارعين وشركات النقل والأعمال الأمريكية لا ينبغي أن يتحملوا تداعيات نقص عالمي في الديزل.
وتأتي هذه التحركات في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن خيارات إضافية للحد من ارتفاع أسعار الوقود، من بينها فرض قيود محتملة على صادرات الديزل الأمريكية.
صادرات الديزل الأمريكية تحت المجهر
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح إلى إمكانية فرض حظر على صادرات الديزل، قبل أن يبدو أقل تمسكًا بهذه الخطوة في وقت لاحق من الأسبوع، في ظل المخاوف من أن يؤدي تقييد الصادرات إلى ارتفاع أسعار البنزين محليًا.
وتكتسب أي قيود محتملة على صادرات الوقود الأمريكية أهمية كبيرة بالنسبة للأسواق الأوروبية، إذ تشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الولايات المتحدة وفرت نحو نصف واردات الاتحاد الأوروبي من الديزل خلال أغسطس.
ويبرز ذلك مدى اعتماد السوق الأوروبية على الإمدادات الأمريكية، وما قد يترتب على أي اضطراب في الصادرات من تداعيات على أسعار الوقود وتكاليف النقل في الاقتصادات الأوروبية.
معادلة النفط بين زيادة المعروض ومخاطر الإمدادات
وتواجه أسواق النفط حاليًا معادلة معقدة؛ فمن ناحية، تستعد مجموعة السبع لضخ كميات كبيرة من الاحتياطيات بهدف تخفيف نقص الوقود، بينما تظل التوترات في الشرق الأوسط وتهديدات طرق الإمداد عاملًا قد يحد من تأثير هذه الخطوة.
وبالتالي، تظل تحركات النفط مرتبطة بمدى نجاح الإفراج عن المخزونات في سد فجوة الإمدادات، مقابل احتمالية تصاعد المخاطر الجيوسياسية بما قد يعيد رفع علاوة المخاطر في الأسعار خلال الفترة المقبلة