Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يتراجع صباح الثلاثاء مع تقييم الأسواق لاتفاق الديزل الروسي
Share
النفط يتراجع مع ترقب تدفقات الديزل الروسي وتصاعد مخاطر الإمدادات في الخليج
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، متخلية عن جزء من مكاسب الجلسة السابقة، مع موازنة المستثمرين بين احتمالات زيادة إمدادات الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية ومخاطر تعطل تدفقات الطاقة جراء الهجمات التي تستهدف السعودية وممرات الشحن الحيوية في الخليج.
وجاءت الخسائر بعد أن سجل خام برنت أعلى مستوى إغلاق له منذ منتصف سبتمبر، في ظل استمرار المخاوف الجيوسياسية التي تضيف علاوة مخاطر إلى الأسعار، بينما أثارت التحركات الأمريكية المتعلقة بالوقود الروسي تساؤلات بشأن مدى قدرة الإمدادات الإضافية على تخفيف الضغوط في أسواق الطاقة.
أسعار النفط اليوم
بحلول الساعة 10:49 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.02 دولار، أو 1.89%، إلى 104.63 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.89 دولار، أو 2.02%، إلى 91.85 دولار للبرميل.
وكان الخامان قد حققا مكاسب بنحو دولارين للبرميل خلال الجلسة السابقة، فيما أغلق برنت عند أعلى مستوى له منذ 15 سبتمبر، مدعوماً بمخاوف تتعلق بأمن الإمدادات ومسارات نقل النفط.
إمدادات الديزل الروسي تضغط على الأسعار
تراجعت الأسعار مع تقييم الأسواق لاحتمالات زيادة المعروض من المنتجات النفطية الروسية، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن موسكو وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، بالتزامن مع تخفيف إدارته مؤقتاً العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي.
وقد تسهم هذه الخطوة في تعزيز المعروض العالمي من الديزل وتخفيف الضغوط على أسواق المنتجات المكررة، وهو ما قد يحد من بعض العوامل التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة.
لكن الاتفاق أثار اعتراضات داخل الولايات المتحدة، إذ انتقد مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تفاهمات ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرين إلى تعارضها المحتمل مع القيود القانونية الأمريكية المفروضة على واردات الطاقة الروسية على خلفية الحرب في أوكرانيا.
الهجمات على السعودية ومضيق هرمز تبقي علاوة المخاطر مرتفعة
في المقابل، لا تزال المخاطر الجيوسياسية تحول دون تراجع الضغوط على أسواق النفط بصورة كاملة، مع تصاعد المخاوف بشأن سلامة البنية التحتية للطاقة وطرق الشحن في منطقة الخليج.
وتراقب الأسواق تداعيات الهجوم الذي استهدف مطار الرياض خلال عطلة نهاية الأسبوع، والمنسوب إلى الحوثيين المتحالفين مع إيران، إلى جانب تقارير عن هجمات طالت ناقلات نفط بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.
وتعكس هذه التطورات استمرار المخاطر التي قد تعطل حركة الشحن أو ترفع تكاليف نقل النفط، حتى في حال تحسن الإمدادات المتاحة من بعض المنتجات النفطية.
ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين يهدد تدفقات الطاقة
حذر وزراء من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» والدول المشاركة من خارجها في إطار إعلان التعاون من الارتفاع الحاد في تكاليف الشحن والتأمين، التي تجاوزت، وفقاً للتصريحات الواردة، ثلث قيمة الشحنة.
وتزيد هذه التكاليف المرتفعة من صعوبة نقل النفط الخام والمنتجات النفطية بكفاءة، كما قد ترفع التكلفة النهائية للإمدادات وتحد من أثر أي زيادة في المعروض العالمي.
وبذلك، تواجه الأسواق عاملين متعارضين؛ أولهما احتمالات تحسن إمدادات الديزل الروسي، والآخر استمرار المخاطر الأمنية واللوجستية التي تهدد تدفقات الطاقة عبر منطقة الخليج.
أوبك تخفض توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2026
على جانب الطلب، خفضت أوبك توقعاتها لنمو الاستهلاك العالمي من النفط خلال العام الجاري إلى 400 ألف برميل يومياً، مقارنة بتقديرات أولية بلغت 1.4 مليون برميل يومياً في بداية العام، وفقاً لما ذكره الأمين العام للمنظمة هيثم الغيص يوم الاثنين.
ويضيف خفض توقعات نمو الطلب عاملاً ضاغطاً على النظرة المستقبلية للسوق، في وقت تظل فيه الأسعار شديدة الحساسية لأي تطورات تتعلق بالإمدادات أو المخاطر الجيوسياسية.
النظرة المستقبلية لأسعار النفط
من المرجح أن تظل تحركات النفط رهناً بالتوازن بين احتمالات زيادة المعروض من المنتجات الروسية ومخاطر تعطل الشحنات في الخليج. وقد يؤدي استمرار تدفق الديزل إلى تخفيف الضغوط على أسواق الوقود، لكن تصاعد الهجمات أو ارتفاع تكاليف النقل والتأمين قد يعيد دعم الأسعار.
وفي الوقت نفسه، قد تشكل مراجعة أوبك لتوقعات نمو الطلب عاملاً إضافياً يحد من المكاسب، ما يجعل اتجاه السوق في الأجل القريب مرتبطاً بمدى تأثير التطورات الجيوسياسية على الإمدادات الفعلية، مقارنة بالتحسن المحتمل في المعروض العالمي