Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
آمال التقدم الدبلوماسي تضغط على أسعار النفط في تعاملات الثلاثاء
Share
النفط يتراجع من قممه وسط آمال التهدئة بين واشنطن وطهران ومخاوف إمدادات الشرق الأوسط
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، مع توجه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد الارتفاعات الحادة التي سجلتها الأسعار خلال الجلسة، وسط آمال بإحراز تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت لا تزال فيه المخاطر الجيوسياسية تهدد تدفقات الخام عبر الشرق الأوسط، مع استمرار الهجمات على ناقلات النفط والسفن التجارية وتصاعد الضربات التي تستهدف السعودية.
وجاء التراجع رغم بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة، إذ ساهمت التوقعات بإمكانية احتواء التوترات في تخفيف علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت السوق، بعدما قفزت العقود الآجلة إلى مستويات أعلى خلال التعاملات قبل أن تتخلى عن معظم مكاسبها.
خام غرب تكساس يهبط من مستوى 110 دولارات
وعند التسوية، انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر بنسبة 1.8% إلى 101.79 دولار للبرميل، بعدما سجلت خلال الجلسة مستوى مرتفعًا بلغ 110.48 دولار.
وانتهت صلاحية عقد نوفمبر يوم الثلاثاء، فيما تراجعت العقود الآجلة تسليم ديسمبر بمقدار 26 سنتًا إلى 98.28 دولار للبرميل.
وفي المقابل، هبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر، المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 0.7% لتستقر عند 108.79 دولار للبرميل، متراجعة من أعلى مستوى سجلته خلال الجلسة عند 111.99 دولار.
وتعكس هذه التحركات حالة التذبذب الحاد التي تسيطر على سوق النفط، مع محاولة المستثمرين الموازنة بين مخاطر تعطل الإمدادات الفعلية واحتمالات انحسار التصعيد العسكري، وهو ما يجعل التطورات السياسية والأمنية عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الأسعار على المدى القريب.
هجمات مضيق هرمز تعزز المخاوف بشأن تدفقات الخام
لا تزال التطورات الأمنية في الشرق الأوسط تمثل مصدر القلق الأكبر لأسواق الطاقة، خصوصًا مع تزايد الهجمات على السفن التجارية وناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
ووفقًا لشركة «كبلر» المتخصصة في تتبع حركة السفن، تعرضت 18 سفينة على الأقل لإطلاق النار خلال الأسبوعين الماضيين، في مؤشر على اتساع نطاق المخاطر الأمنية التي تواجه حركة الملاحة في المنطقة.
وفي أحدث التطورات، أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية بأن الحرس الثوري أعلن، الثلاثاء، اشتعال النيران في ناقلتي نفط وصفهما بأنهما «غير ممتثلتين»، بعد اصطدامهما بألغام قالت الوكالة إن وحدته البحرية زرعتها في المضيق.
وتزيد هذه التطورات من مخاوف المتعاملين بشأن احتمالات تعطل حركة الشحن وارتفاع تكاليف التأمين والنقل، فضلًا عن إمكانية حدوث اضطرابات في تدفقات النفط الخام والمنتجات المكررة، بما قد يدفع الأسعار إلى مزيد من التقلبات.
طهران تحذر من الرد على أي هجوم أمريكي
على الصعيد السياسي، صعّدت إيران لهجتها تجاه الولايات المتحدة، إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي الثلاثاء، إن طهران سترد على أي ضربة أمريكية «بالمثل، إن لم يكن بقوة أكبر»، وفقًا لما نقلته وكالة «تسنيم».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الأسواق مسار العلاقات بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد عسكري جديد إلى اتساع نطاق المواجهة وتهديد البنية التحتية للطاقة وخطوط الملاحة في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق من الشهر الجاري بأن القوات الأمريكية لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، وهو ما عزز آمال بعض المتعاملين بإمكانية احتواء التصعيد مؤقتًا.
الدبلوماسية في مواجهة مخاطر نقص الإمدادات
تواجه سوق النفط حاليًا عاملين متعارضين؛ فمن ناحية، قد يؤدي إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى تقليص المخاوف بشأن الإمدادات وخفض علاوة المخاطر الجيوسياسية المضمنة في الأسعار. ومن ناحية أخرى، فإن استمرار الهجمات على السفن التجارية وناقلات النفط يبقي احتمالات تعطل الإمدادات قائمة.
وفي ظل هذه المعادلة، ستظل تحركات الخام شديدة الارتباط بالتطورات الميدانية وأي مؤشرات على تقدم دبلوماسي، إذ قد يؤدي انحسار التوترات إلى استمرار التصحيح السعري، بينما يمكن لأي تصعيد جديد أو اضطراب فعلي في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز أن يعيد الضغوط الصعودية سريعًا إلى السوق