غياب البيانات الاقتصادية ذات التأثير القوي لا يعني استمرار الهدوء
غياب البيانات الاقتصادية ذات التأثير القوي من الولايات المتحدّة الأمريكية أمر لا يؤكّد بأن الأسواق ستبقى هادئة خلال الفترة المقبلة.
فالمتداولون في الأسواق المالية يقيّمون التوتّرات الجيوسياسية الأمريكية الإيرانية والتهديدات المتبادلة بينهما.
فيما يلعب سعر النفط والمشتقات النفطية حول العالم دوراً رئيسيّاً في توقع سياسات البنوك المركزية.
فاليوم، أظهرت بيانات بريطانيا ارتفاعاً في التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين من 3.1% إلى 3.5% الشهر الماضي.
وكانت أسعار النفط قد ارتفعت الشهر الماضي وحققت عقود خام برنت مكاسب بحوالي 7.95%.
وهذا الشهر، ترتفع أسعار عقود برنت أكثر من 12%، مما يهدد بمزيد من الارتفاع بمعدّلات التضخّم.
وارتفاع معدّل التضخّم قد يجلب مزيداً من رفع الفائدة خلال الأشهر المقبلة في البنوك المركزية في العالم.
لذلك، نلاحظ تغيّرات عديدة في توقعات البنوك المركزية مع تحرّك أسعار النفط، رغم غياب البيانات الاقتصادية ذات التأثير القوي من أميركا.
ونجد الأسواق شبه متأكّدة بأن الفيدرالي سيرفع الفائدة شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل مع تثبيتها الأسبوع القادم (المصدر).
غياب البيانات الاقتصادية ذات التأثير القوي يقابله ترقّب نتائج أعمال شركات أمريكية
غياب البيانات الاقتصادية ذات التأثير القوي من الولايات المتحدّة لا يعني بأن الأسواق لن تستقبل مستجدات هامة اليوم.
فسوف تعلن بعض من كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية عن نتائج أعمالها بعد إغلاق البورصات الأمريكية لاحقاً اليوم.
ولذلك، ربما سنلاحظ تحرّك الأسواق ليلة الأربعاء/الخميس في التوقيت المحلي.
فسوف تعلن شركة ميتا بلاتفورمز عن نتائج أعمالها، وتوقّع إعلانها عن ربحية سهم 6.58 دولار.
كما سنكون مع إعلان شركة تسلا عن نتائج أ عمالها وتسعّر الأسواق احتمال إعلانها عن ربحية سهم تقارب 45 سنتاً أمريكي.
كما سوف تعلن شركة آي بي أم عن نتائج أعمالها والتوقعات تشير لاحتمال إعلانها عن ربحية سهم 2.86 دولار.
إلى جانب تلك الشركات، سوف نتوقّف مع إعلان العديد من الشركات الأخرى، مثل “فيليب موريس” و”إيه تي آند تي” و”موديز” عن نتائج أعمالها.
ونتائج أعمال الشركات قد يكون لها تأثير على الأسواق المالية، أسواق الأسهم على وجه الخصوص.
بدء ترقّب قرار الفيدرالي الأسبوع القادم مع تزايد التوتّرات الجيوسياسية
رغم غياب البيانات الاقتصادية ذات التأثير القوي من الولايات المتحدّة الأمريكية، سنكون اليوم مع إعلان إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن التغيّر في مخزونات النفط التجاريّة الأمريكي.
كما أن الأسواق ربما بدأت بالفعل تسعير قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي سيصدر الأربعاء القادم.
وسوف تتبّع الأسواق قرار الفيدرالي يوم الأربعاء الموافق الـ28 من هذا الشهر أكتوبر، وتتوقّع تثبيت الفائدة.
لكن في نفس الوقت، ترقّب قرار الفيدرالي لا يقتصر على توقعات التثبيت، بل أيضاً على ما قد يحمله من مستجدات.
وتضيف التوتّرات الجيوسياسية الأمريكية الإيرانية مزيداً من الضغط على الأسواق المالية، مما قد يزيد التذبذب بأي لحظة.
فأي تصعيد في التوتّرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط قد يصحبه ارتفاع الدولار وتراجع الذهب والأسهم.
أما التهدئة قد تعني تراجعاً بالدولار الأمريكي وربما صعود بأسعار الذهب ومؤشرات الأسهم.
فالتوتّرات الجيوسياسية تؤثّر في تسعير الطاقة، وهذا ما قد يؤثّر بتوقعات التضخّم، وبالتالي في توقعات الفوائد.
ربما يهمّك أيضاً:
آمال التقدم الدبلوماسي تضغط على أسعار النفط
المستثمرون يترقبون إشارات الفيدرالي والذهب يتراجع