Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

ترليونات الدولارات تتبخّر مع ترقّب بيانات الوظائف وسط المستجدات السياسية

ترليونات الدولارات تتبخّر من أسواق الأسهم العالمية في ظل موجة بيع كبيرة تعرّضت لها شركات التكنولوجيا عالمياً بعد المستجدات السياسيّة الأمريكية.
وقد سجّل مؤشر ناسداك لكبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية انخفاضاً هو الأكبر منذ أبريل عام 2025، فاقداً 2.5 ترليون دولار من قيمته السوقيّة.
وتسبب الفوز الكبير الذي حققه الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية بحالة من القلق بقطاع التكنولوجيا.
وأصبحت الأسواق تسعّر احتمال تشريعات وقيود على نمو وتطوير الذكاء الاصطناعي، بعد أن أنفقت الشركات مليارات على تطويره.
وامتدت موجة الهبوط اليوم إلى آسيا ليسجّل مؤشر نيكاي الياباني انخفاضاً نسبته 6.30%، ممدداً خسائره الأسبوعية.
وعلى مدى الأسبوع، هبط مؤشر نيكاي في أسوأ هبوط له منذ عام 2020.
وخسر أيضاً مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبيّة، والمثقل بشركات التكنلوجيا 6.18% على مدى تداولات آسيا اليوم الجمعة.
ونرى بأن ترليونات الدولارات تتبخّر من أسواق الأسهم العالمية وتراجعت شهيّة المخاطرة، وسط ترقّب بيانات الوظائف الأمريكية.

ترليونات الدولارات تتبخّر قبل صدور بيانات الوظائف الأمريكية

ترليونات الدولارات تتبخّر من أسواق الأسهم العالمية، وسط ترقّ[ الأسواق المالية صدور بيانات الوظائف الأمريكية اليوم الجمعة.
وتسعّر الأسواق أن تظهر بيانات الوظائف استقراراً في معدّل البطالة عند 4.2%.
كما تسعّر الأسواق ارتفاعاً في الوظائف المستحدثة في القطاعات غير الزراعية من 29 ألف إلى 65 ألف.
وبالنسبة لمعدّل نمو الأجور، فتسعّر الأسواق حالياً احتمالاً بأن يظهر نمواً نسبته 0.3% بارتفاع من 0.1%.
ورغم التراجع في أسعار النفط، إلا أن شهية المخاطرة تتراجع حالياً مع ترقّب بيانات الوظائف.
فانخفاض مؤشرات الأسهم عالمياً وفي الولايات المتحدّة غيّر توقعات الفيدرالي الأمريكي، خصوصاً مع تراجع النفط.
فبحسب مجموعة CME (المصدر)، تسعّر الأسواق احتمال رفع الفائدة شهر ديسمبر المقبل عند 66.4%.
وقبل يوم واحد، كان التسعير باحتمال رفع الفائدة عند 82.7%، مما يدل على تراجع كبير في احتمالات رفع الفائدة.
وبيانات الوظائف اليوم قد يكون لها تأثير أيضاً على تسعير الأسواق للفوائد الفيدرالية، مما قد يجعلها تؤثّر بالأسواق المالية.

كيف ستؤثّر بيانات اليوم الاقتصادية بالأسواق؟

بما أن ترليونات الدولارات تتبخّر من أسواق الأسهم العالمية، فتأثير بيانات الوظائف اليوم قد يختلف عن المعتاد.
فالأسواق المالية حالياً في حالة من القلق، وتقوم بخفض توقعات رفع الفائدة، وتريد إثباتات على ذلك.
فإذا جاءت البيانات أسوأ مما هو متوقّع، أي ارتفاع بالبطالة أو توظيف ضعيف، قد تتراجع احتمالات رفع الفائدة أكثر.
وفي هذه الحالة قد نرى الدولار يتراجع مقابل سلّة من العملات الرئيسية.
لكن بالنسبة لأسواق الأسهم والذهب، فقد يكون تأثير البيانات السلبية عليها محدود نسبياً ومؤقّت.
أما البيانات الإيجابية، ربما ستحيي احتمالات رفع الفائدة، وهنا قد يصعد الدولار الأمريكي.
وإذا حصل ذلك فعلاً، قد تتزايد حالة القلق بأسواق الأسهم بسبب توقعات رفع الفائدة وتنخفض أكثر.
وبالنسبة لأسعار الذهب، فربما سنجدها تتأثّر سلبياً وتواجه ضغطاً ملموساً في حال تزايدت احتمالات رفع الفائدة.
فكما نلاحظ، تأثير بيانات اليوم الاقتصادية قد يكون متبايناً على الأسواق، لأن المتغيّرات الأساسية عديدة.
وقد يتزايد التذبذب بالأسواق بحال صدرت البيانات قرب توقعاتها أو بتباين.

المعادلة لا تتوقّف عند هذا الحد، فالتوتّرات الجيوسياسية ما تزال مهيمنة

ربما تكون معادلة دمج التغيّرات في السياسية الأمريكية مع القلق الذي تسببت به في الأسواق المالية، مع بيانات الوظائف الأمريكية، ليست كافية لتفسير تحرّكات الأسواق المالية المحتملة.
فالأسواق حالياً تراقب أيضاً أي تطوّرات حيال مستقبل التوتّرات الأمريكية الإيرانية.
حالياً، هنالك آمال بأن يتم إيجاد حلول دبلوماسية للتوتّرات، مما دفع أسعار النفط للانخفاض على مدى هذا الأسبوع.
وإذا تم إثبات الحلول الدبلوماسية، فهنا ربما سنرى مزيداً من التراجع بأسعار النفط وتقلّ الحاجة لرفع الفائدة.
وعلى هذا الأساس، قد نرى الدولار الأمريكي يتراجع مقابل سلّة من العملات الرئيسية.
أما إن عادت التوتّرات للتصعيد، فقد تعود عندها أسعار النفط للصعود ويرتفع الدولار، وقد نرى ضغطاً على الذهب والأسهم.

ربما يهمّك أيضاً:

الذهب يكسر 4087 دولاراً ويؤكد تراجع الزخم الصاعد
تصاعد الحذر العالمي يضغط على الأسهم ويعيد رسم خريطة تدفقات السيولة
موجة تراجع أسهم التكنولوجيا تعيد رسم خريطة المخاطر العالمية