Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار النفط تصعد مع تقييم الأسواق لأزمة الاحتجاجات الإيرانية ومباحثات فنزويلا

النفط يحقق مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في فنزويلا وإيران

نجحت أسعار النفط الخام في تسجيل ارتفاعات ملحوظة خلال تعاملات الجمعة الماضية ، لتقترب من أعلى مستوياتها خلال شهر تقريبًا، مع استمرار المخاوف بشأن استقرار الإمدادات نتيجة التوترات الجيوسياسية. يأتي ذلك بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مما أعاد المخاوف حول المعروض النفطي إلى صدارة اهتمامات المستثمرين

تداولات النفط الخام

وخلال تداولات الجمعة الماضية فقد ارتفعت عقود الخام الأمريكي بنسبة 0.60% لتصل إلى 58.29 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام برنت بنسبة 0.59% مسجلاً 61.63 دولارًا للبرميل. وعلى مدار الأسبوع، سجل الخام الأمريكي ارتفاعًا يقارب 3%، في حين صعد خام برنت بأكثر من 4%، مما يعكس تأثير العوامل الجيوسياسية والتشغيلية على المعروض العالمي

وارتفعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم فبراير شباط بنسبة 2.35% أو 1.36 دولار لتغلق عند 59.12 دولار للبرميل، لتعزز مكاسبها على مدار الأسبوع إلى 3.14 بالمئة

العوامل المؤثرة في السوق

تأثير الأزمة الفنزويلية على السوق

و استفادت أسعار النفط من المخاوف المرتبطة بالتوترات في فنزويلا بعد الإطاحة بمادورو، حيث تم القبض على الزعيم الفنزويلي ونقله إلى الولايات المتحدة في إطار اتهامات بالاتجار بالمخدرات وحيازة أسلحة. هذا الحدث أعاد المخاوف بشأن استقرار الإنتاج النفطي في المنطقة وزاد الضغوط على الأسواق

احتجاجات إيران تزيد الضغوط على الإمدادات

مع نهاية الأسبوع، واصلت أسعار النفط ارتفاعها لليوم الثاني على التوالي وسط قلق من تأثير الاحتجاجات في إيران على الإنتاج. إيران، المنتج الرئيسي في الشرق الأوسط، شهدت اضطرابات قد تؤثر على الإمدادات، مما يعزز حالة القلق ويواصل دعم الأسعار

وأدى الاضطراب المدني في إيران، وهي من كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط، إلى جانب المخاوف من امتداد الحرب بين روسيا وأوكرانيا لتشمل صادرات النفط الروسية، إلى زيادة القلق بشأن المعروض العالمي, وفي الوقت نفسه، من المقرر أن يعقد البيت الأبيض اجتماعًا يوم الجمعة مع شركات نفطية ودور تجارة لمناقشة صفقات تصدير النفط الفنزويلي

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طالب فنزويلا بمنح الولايات المتحدة وصولًا كاملًا إلى قطاعها النفطي، وذلك بعد أيام فقط من إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يوم السبت. وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن ستسيطر على مبيعات النفط الفنزويلي وإيراداته إلى أجل غير مسمى

وتشير تحركات الأسعار الأخيرة إلى أن سوق النفط يظل شديد الحساسية تجاه الأحداث الجيوسياسية وتقلبات المعروض. واستمرار الاحتجاجات في إيران، إلى جانب تداعيات الإطاحة بمادورو في فنزويلا، قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع أو التذبذب في الأسعار خلال الفترة المقبلة، ما يجعل السوق تحت مراقبة دقيقة من المستثمرين والمتعاملين الذين يترقبون أي تأثيرات مباشرة على الإمدادات العالمية

التوترات الجيوسياسية محط الأنظار

وفي تطور آخر، أعلن الجيش الروسي يوم الجمعة أنه أطلق صاروخ أوريشنيك الفرط صوتي على أهداف داخل أوكرانيا، شملت بنية تحتية للطاقة تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، بحسب بيان لوزارة الدفاع الروسية, ورغم ذلك، أشارت شركة هايتونغ للعقود الآجلة إلى أن المخزونات العالمية من النفط آخذة في الارتفاع، وأن فائض المعروض لا يزال العامل الرئيسي الذي قد يحد من المكاسب. وأضافت أنه ما لم تتصاعد المخاطر المرتبطة بإيران، فمن المرجح أن يظل الارتداد محدودًا وصعب الاستمرار