Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار النفط تقلّص مكاسبها التي لامست 30% مع بحث مجموعة السبع الإفراج عن احتياطيات الطوارئ، في ظل تنامي القلق حيال الإمدادات الإيرانية

النفط يتراجع عن مكاسبه المبكرة مع بحث مجموعة السبع الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الاثنين بعد تقارير أفادت بأن دول مجموعة السبع ستبحث إمكانية الإفراج المشترك عن احتياطيات النفط الطارئة بهدف تعويض أي نقص في الإمدادات نتيجة تصاعد الصراع المرتبط بإيران.

وبحلول الساعة 5:17 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، سجل خام برنت نحو 106.58 دولارًا للبرميل، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط حوالي 103.78 دولارًا للبرميل، بعد أن قلصت الأسعار جزءًا من مكاسبها القوية التي تحققت في وقت سابق من الجلسة.

وكانت العقود الآجلة قد سجلت قفزات حادة في بداية التداول، حيث ارتفع خام برنت لشهر مايو بأكثر من 30% ليصل إلى ذروة بلغت 119.50 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 119.43 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى لكلا العقدين منذ منتصف عام 2022.

مخاوف مستمرة رغم احتمال استخدام الاحتياطيات الطارئة

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن وزراء مالية مجموعة السبع يعتزمون مناقشة الإفراج المشترك عن احتياطيات النفط الاستراتيجية خلال اجتماع طارئ، بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، مع دعم الفكرة من ثلاث دول من بينها الولايات المتحدة.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن منتجين في السعودية بدأوا عرض كميات من النفط في الأسواق الفورية، في خطوة نادرة تهدف إلى تعويض أي نقص محتمل في الإمدادات العالمية.

تصاعد الصراع يهدد تدفقات النفط العالمية

تصاعدت حدة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد استهداف منشآت نفطية إيرانية لأول مرة منذ اندلاع النزاع مطلع مارس، بينما دخل الصراع يومه العاشر.

وردّت إيران باستهداف البنية التحتية النفطية في دول مجاورة، إضافة إلى مهاجمة السفن في مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي، مما أدى إلى تعطّل حركة الملاحة فيه بشكل شبه كامل.

تحذيرات من صدمة طاقة محتملة

أشار محللون في بنك يو بي إس إلى أن المخاطر لا تزال تميل نحو ارتفاع الأسعار طالما استمرت الاضطرابات في تدفقات النفط من الشرق الأوسط، مؤكدين أن استعادة الإنتاج قد تستغرق ما بين أسبوعين وأربعة أسابيع حتى بعد انتهاء الاضطرابات.

كما حذرت مورغان ستانلي من أن استمرار انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز قد يدفع أسعار النفط إلى تجاوز 130 دولارًا للبرميل، في ظل بحث السوق عن مستويات مرتفعة بما يكفي لتقليص الطلب وإعادة التوازن.

ارتفاع أسعار البنزين الأمريكية مع استمرار الأزمة

في الولايات المتحدة، قفزت العقود الآجلة للبنزين بأكثر من 10% لتتجاوز 3 دولارات للجالون، مقتربة من أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2022.

وأقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بارتفاع أسعار النفط على المدى القريب، مشيرًا إلى أن هذه الزيادة تمثل “ثمنًا مؤقتًا من أجل الأمن والسلام”، مؤكدًا أن العملية العسكرية ضد إيران تبقى أولوية بالنسبة للإدارة الأمريكية