الأسواق بتذبذب يسبق صدور محضر الفيدرالي الأمريكي
الأسواق بتذبذب يسبق صدور محضر الفيدرالي الأمريكي المنتظر هذا اليوم، والذي سيتابع فيه المتداولون أي إشارات عن مستقبل الفائدة.
محضر اجتماع الفيدرالي في العادة تأثيره محدود على الأسواق المالية لأن أغلب نقاطته تكون معروفة مسبقاً وتم نقاشها.
وبالعادة، يتم نقاش محتوى محضر اجتماع الفيدرالي في بيان الفائدة والمؤتمر الصحفي الصادرات بعد قرار الفيدرالي.
وفي آخر اجتماع للاحتياطي الفيدرالي، ثبّت الاحتياطي الفائدة، وتم الإشارة إلى توازن المخاطر بين التضخّم والتوظيف.
وخلال تصريحات رئيس الفيدرالي الذي تبع قرار الاحتياطي في الـ28 من الشهر الماضي يناير، أبدى قلقاً حيال التضخّم.
لكن ما تريد الأسواق فهمه الآن هو مدى أهمية ارتفاع التضخّم وضعف التوظيف لأعضاء الفيدرالي نفسهم.
لذلك، قد تتابع الأسواق محضر الاجتماع اليوم لمحاولة فهم تفاصيل أكبر حيال القرار الذي تم اتخاذه أواخر الشهر الماضي.
الأسواق بتذبذب يسبق صدور محضر الفيدرالي مع مستجدات إيران
الأسواق بتذبذب يسبق صدور محضر الفيدرالي الأمريكي وبعد انتهاء جولة جديدة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدّة.
فرغم تصريحات إيران بأن المحادثات جرت على نحو جيد، وتأكيد نائب الرئيس الأمريكي على ذلك، إلا أن نائب الرئيس الأمريكي أضاف قائلاً: “إيران لا تزال غير مستعدّة لإقرار بعض الخطوط الحمراء” التي حددها الرئيس الأمريكي.
بالتالي، ما زالت العلاقات الأمريكية الإيرانية متوتّرة، بين تفاؤل حيال أن المحادثات سارت “على نحو جيد”، وبين “الخطوط الحمراء”.
لذلك، تشهد الأسواق المالية حالة من التذبذب الملموس استجابة لمستجدات السياسية.
فمن ناحية، لا يستبعد الكثيرون ضربة أمريكية على إيران، ومن ناحية أخرى، يأمل آخرون بأن يتم التوصّل لاتفاق.
بيانات اقتصادية أمريكية تسبق محضر اجتماع الفيدرالي
الأسواق بتذبذب يسبق صدور محضر الفيدرالي الأمريكي الذي قد يؤثّر بالأسواق إذا احتوى على مستجدات.
لكن في نفس الوقت، تترقّب الأسواق اليوم صدور بيانات اقتصادية قد تكون مؤثّرة أيضاً بالأصول المتداولة.
اليوم من الولايات المتحدّة، سوف تكون الأسواق المالية مع صدور بيانات طلبيات السلع المعمرّة.
وتعتقد الأسواق بأن البيانات ستظهر انكماشاً نسبته -1.8% في الطلبات، بعد نمو الطلبيات في وقت سابق بنسبة 5.3%.
وفي القيمة الأساسية التي تستثني أدوات النقل، تعتقد الأسواق بأن النمو ربما يكون انخفض من 0.4% إلى 0.3%.
إلى جانب ذلك، ستتوقّف الأسواق مع بيانات قطاع المنازل الأمريكي التي تأخّر صدورها بفعل الإغلاق الحكومي الجزئي.
كما سنكون مع بيانات الإنتاج الصناعي الأمريكي المحتمل أن يظهر استقراراً بالنمو عند 0.4%.
كيف ستؤثّر البيانات الاقتصادية في الأسواق المالية؟
بما أن الأسواق بتذبذب يسبق صدور محضر الفيدرالي الأمريكي اليوم، فربما نرى أيضاً تذبذباً مع صدور البيانات الاقتصادية.
فالمتداولون سيراقبون المستجدات الاقتصادية لتقييمها، إلا أن محضر اجتماع الفيدرالي قد يكون هو محور الاهتمام.
لكن بشكل عام، إذا جاءت نتائج البيانات الاقتصادية أعلى كثيراً مما هو متوقّع، فقد يرتفع الدولار ووتراجع أسعار الذهب.
إلا أن صدور البيانات أقل كثيراً مما هو متوقّع قد يكون سبباً للضغط على الدولار الأمريكي ودعم أسعار الذهب.
من ناحية أخرى، إذا كانت النتائج قرب التوقعات، أو صدرت بتباين، فهنا قد تبقى الأسواق في حالة تذبذب.
تأثير محضر اجتماع الفيدرالي بالأسواق المالية
أشرنا إلى أن محضر اجتماع الفيدرالي في العادة يكون تأثيره محدود على الأسواق المالية.
لكن، إن صدرت مستجدات غير معروفة مسبقاً ولم يتم الإشارة لها في بيان الفائدة والمؤتمر الصحفي باجتماع الـ28 من الشهر الماضي يناير 2026، هنا قد تتأثّر الأسواق بمحضر الاجتماع.
والتأثير قد يرتبط في مدى التغيّر في توقعات أسعار الفائدة.
حالياً، وبحسب مجموعة CME، تعتقد الأسواق أن احتمال خفض الفائدة شهر يونيو يبلغ 62.8%.
وبالنسبة لتوقعات الأسواق حيال شهر يوليو، فترجّح الأسواق خفض الفائدة باحتمال يبلغ 77.1%.
إذن، محور اهتمام المتداولين قد يكون على هذين الشهرين تحديداً، فهل سيتم خفض الفائدة في يونيو أم يوليو.
بالتالي، تأثير محضر اجتماع الفيدرالي قد يكون محدوداً لأنه قد يؤثّر على توقعات الفائدة بعد عدّة أشهر من الآن.
لكن بشكل عام، إذا أظهر محضر الاجتماع ميلاً لخفض الفائدة أكثر شهر يونيو، فقد يتراجع الدولار.
أما إذا أظهر المحضر احتمال أن يحصل الخفض شهر يوليو، هنا قد يرتفع الدولار.
الانتباه مطلوب في حال شهدنا مستجدات سياسية أو مفاجأة في محضر الفيدرالي
الأسواق بتذبذب يسبق صدور محضر الفيدرالي الأمريكي إلا أن المستجدات السياسية لها دور كبير جداً في تحريك الأسواق.
لذلك، إن صدرت مستجدات بخصوص الولايات المتحدّة وإيران، أو روسيا وأوكرانيا، هنا ربما سنرى تأثّراً كبيراً للأسواق المالية.
كما أن محضر اجتماع الفيدرالي رغم احتمال تأثيره المحدود، إذا أظهر أي مفاجأة تغيّر تماماً توقعات الفائدة، فقد تتأثّر الأسواق.
فإذا عادت الأسواق لتسعير خفض الفائدة قبل شهر يونيو، أي خلال الأشهر الثلاث المقبلة، فقد ينخفض الدولار ويرتفع الذهب.
أما إذا أظهر محضر الاجتماع احتمالات تأجيل خفض الفائدة لما بعد يوليو، هنا ربما سيرتفع الدولار وتتراجع أسعار الذهب.
ربما يهمّك أيضاً:
ضغوط بيعية تدفع أسعار النفط للتراجع 2%
الذهب يتخلى عن مكاسبه ويتراجع 3%