الأسواق تترقّب بيانات اقتصادية أمريكية لكن الأولوية لمستجدات مضيق هرمز
الأسواق تترقّب بيانات اقتصادية أمريكية ستصدر هذا الأسبوع، وتبدأ اليوم ببيانات الوظائف الشاغرة وبيانات قطاع الخدمات. لكن، تبقى الأولوية في الأسواق المالية لمستجدات مضيق هرمز والتوتّرات في الشرق الأوسط.
يوم أمس، شهدنا تصعيداً إيراني دفع شهية المخاطرة للتراجع بالأسواق المالية العالمية.
وهبطت مؤشرات الأسهم الأمريكية يوم أمس مدفوعة بارتفاع أسعار النفط، وحقق داوجونز انخفاضاً نسبته 1.13% بالتداولات الآنية.
ورافق ارتفاع أسعار النفط تغيّر في توقعات الأسواق حيال مستقبل أسعار الفائدة الفيدراليّة، وبدأت الأسواق لا تستثني رفع الفائدة.
بحسب مجموعة CME (المصدر)، تسعّر الأسواق الآن احتمال رفع الفائدة 30% خلال هذه السنة 2026.
قبل أسبوع، كانت الأسواق ترجّح تثبيت الفائدة أو خفضها.
والتغيّر في توقعات الفائدة رافقه ارتفاع مؤشر الدولار على مدى هذا الأسبوع أمام سلّة من العملات الرئيسية.
كما شهدنا أسعار الذهب تتراجع مع التغيّر الحاصل في توقعات الفائدة وارتفاع مؤشر الدولار.
البيانات الاقتصادية الأمريكية اليوم
الأسواق تترقّب بيانات اقتصادية أمريكية سوف تصدر اليوم، تبدأ في بيانات مؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات، والصادر من معهد إدارة التوريدات.
وتتوقّع الأسواق أن يظهر المؤشر تراجعاً من 54.0 إلى 53.7 نقاط، ليدل على تراجع في نمو القطاع.
كما ستصدر بيانات الوظائف الشاغرة، وتسعّر الأسواق صدور البيانات بانخفاض عند 6.86 مليون من 6.88 مليون وظيفة شاغرة.
إلى جانب ذلك، ستصدر بيانات مبيعات المنازل الجديدة.
في العادة، تؤثّر البيانات الاقتصادية في الأسواق إذا جاءت نتائجها بعيدة عمّا تم تسعيره.
فبيانات أعلى في نتائجها من التوقعات قد تدعم الدولار والأسهم، وتضغط على الذهب.
لكن بيانات أقل في نتائجها من توقعات الأسواق قد تضغط على الدولار وتدعم أسعار الذهب.
إلا أن الأولوية لدى الأسواق المالية خلال الفترة الحالية هي رقابة أي مستجدات حيال مضيق هرمز.
مستجدات مضيق هرمز فيما الأسواق تترقّب بيانات اقتصادية أمريكية
الأسواق تترقّب بيانات اقتصادية أمريكية هذا اليوم، وفي العادة تكون هذه البيانات المنتظرة مؤثّرة.
لكن، اليوم ستكون الأولويّة لأي مستجدات حيال مضيق هرمز والتوتّرات الأمريكية الإيرانية.
لذلك، قد نلاحظ تباين تجاوب الأسواق اليوم مع البيانات الاقتصاديّة عمّا هو معتاد.
فأي تصعيد يثبت استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يعيد دعم أسعار النفط.
أما مستجدات تثبت انفراجة قريبة محتملة قد تدفع أسعار النفط للتراجع.
ومع تحرّك أسعار النفط، تتغيّر توقعات التضخّم العالمي وبالتالي توقعات الفائدة، مما قد ينعكس تأثيره على الأصول المتداولة في الأسواق.
ربما يهمّك أيضاً:
انحسار صعود النفط بعد تأكيد مرور سفن في مضيق هرمز
هبوط أسعار الذهب بفعل التوترات الجيوسياسية