Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الحرب على إيران تضع خيارات رفع الفائدة ضمن توقعات الأسواق

الحرب على إيران تضع خيارات رفع الفائدة ضمن توقعات الأسواق المالية بالنسبة للبنوك المركزية في العالم، بسبب مخاوف ارتفاع التضخّم.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة إلى حوالي 49% هذه السنة.
ويتوقّع 51% من المشاركين في الأسواق بأن احتمال إبقاء الفائدة ثابتة طوال هذه السنة.
من هنا، نلاحظ تلاشي شبه تام لأن نشهد أي خفض بالفائدة هذه السنة، بسبب مخاوف عودة ارتفاع التضخّم.
واستمرار الحرب على إيران تدفع بأسعار النفط للارتفاع، مما يهدد بارتفاع في معدّلات التضخّم.
وارتفاع معدّل التضخّم قد يجبر البنوك المركزية أما على إيقاف سلسلة خفض الفائدة، أو حتى رفعها.

الأسواق المالية وتأثّرها بالحرب على إيران

الحرب على إيران تضع خيارات رفع الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على الطاولة، مما أكسب الدولار قوّة.
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي أمام سلّة من العملات الرئيسية على مدى هذا الشهر أكثر من 2.3%.
والارتفاع بالدولار رافقه أيضاً ارتفاع عوائد السندات الأمريكيّة المرتبط بتوقعات رفع الفائدة.
وارتفعت عوائد سندات استحقاق عشرة سنوات الشهر الجاري أكثر من 13.8% إلى 4.4%.
وتشهد الأسواق المالية تأثّراً كبيراً بارتفاع الدولار وصعود عوائد السندات، حيث تراجعت أسعار الذهب على مدى الشهر.
وهبط سعر المعدن الأصفر حوالي 16% الشهر الجاري مارس 2026، كما هبطت أسعار الفضّة حوالي 26.5%.
وتتأثّر أسعار المعادن الثمينة سلباً بتوقعات رفع الفائدة.
وبالنسبة للمؤثّر الأكبر بتوقعات البنوك المركزية والتضخّم، أي النفط، فقد ارتفع على مدى هذا الشهر أكثر من 40%.
وبالنسبة لأسواق الأسهم، فقد تأثّرت سلباً بشكل عام في ظل توقعات تثبيت الفائدة لفترة طويلة أو حتى رفعها.
وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لكبرى الشركات الأمريكية بنسبة 5.6% على مدى الشهر.

البيانات الاقتصادية لم تعد تعني الكثير للأسواق

في ظل حقيقة أن الحرب على إيران تضع خيارات رفع الفائدة على الطاولة في البنوك المركزية، أصبحت البيانات الاقتصادية أقل أهمية بالنسبة للأسواق المالية.
فالأسواق تعتبر كل البيانات الصادرة مؤشّرات اقتصادية لفترة ما قبل الحرب.
لذلك، ستهتم الأسواق أكثر في البيانات الاقتصادية التابعة لشهر مارس الجاري، والتي ستبدأ بالصدور الأسبوع القادم.
لكن بيانات مؤشرات مديري المشتريات التي صدرت هذا الأسبوع أثبتت بدء تأثّر الاقتصاد العالمي في الحرب.
إلا أن الأسواق بحاجة لقراءات أكثر عمقاً بالنسبة للاقتصاد، مما سيجعلها تترقّب بيانات الأسبوع المقبل.
أما هذا اليوم، فسوف نكون مع التقرير المراجع لجامعة ميشيغان الأمريكية، الذي يشمل قراءة ثقة المستهلك.
وتعتقد الأسواق بأن التقرير سيظهر خفضاً في مؤشر الثقة من 55.5 إلى 53.9 نقاط.
كما ستصدر قراءة توقعات التضخّم للجامعة، حيث كانت آخر التقديرات عند 3.4%.

تصريحات أعضاء الفيدرالي

وسط حقيقة أن الحرب على إيران تضع خيارات رفع الفائدة على الطاولة بالنسبة للبنوك المركزية، تترقّب الأسواق اليوم بعض التصريحات من أعضاء الفيدرالي الأمريكي.
وسيقدّم كل من عضو الفيدرالي “باركين” وكذلك “دالي” إلى جانب “باولسون” تصريحات منفصة.
وستحاول الأسواق اشتقاق أي معلومات من الفيدرالي حيال توقعاتهم للتضخّم والفوائد مع التطوّرات في الشرق الأوسط.
وكان عضو الفيدرالي “مايكل بار” قد حذّر في تصريح بأن صدمة أسواق الطاقة قد تؤدّي إلى رفع توقعات التضخّم.
وأشار “بار” إلى أن ارتفاع توقعات التضخّم قد تغيّر مسار السياسة النقدية ويؤخّر تخفيض الفائدة.
لذلك، من المحتمل أن نرى تصريحات مشابهة من أعضاء الفيدرالي، لكن بكل الأحوال، ستتابع الأسواق التصريحات.
إلا أن التصريحات قد لا تكون ذات تأثير كبير بالقدر الذي قد تؤثّر فيه أي مستجدات حيال الحرب على إيران.

ربما يهمّك أيضاً:

النفط يقفز بنحو 6% مع تصاعد مخاوف المستثمرين
الذهب يتراجع عند الإغلاق مع ترقب تطورات