Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يستقر قرب أدنى مستوياته خلال الجلسة وسط تداولات متقلبة، مع استمرار القلق بشأن وقف إطلاق النار الهش.
Share
النفط يتراجع قرب قيعان الجلسة وسط اضطراب جيوسياسي وضغوط تضخم أمريكية متصاعدة
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الجمعة لتتداول بالقرب من أدنى مستوياتها في جلسة شديدة التقلب، في ظل استمرار هشاشة وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إلى جانب بقاء مضيق هرمز الحيوي شبه مغلق، ما أبقى أسواق الطاقة في حالة عدم يقين حاد.
وفي الوقت ذاته، بدأت تداعيات الصدمة النفطية بالظهور داخل الاقتصاد الأمريكي، مع تسجيل بيانات التضخم لشهر مارس ارتفاعًا واضحًا مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة، ما أضاف طبقة جديدة من الضغوط على معنويات الأسواق.
وبحلول الساعة 14:55 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يونيو بنسبة 1.6% لتسجل 94.40 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.8% إلى 96.13 دولارًا للبرميل. ورغم مكاسب مؤقتة سجلتها الأسعار في جلسة الخميس، فإن الخامين يتجهان لتكبد خسائر أسبوعية تتجاوز 13%.
تضخم الطاقة يقفز لأعلى مستوياته منذ عقدين
جاءت تحركات النفط متزامنة مع صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي لشهر مارس، والتي سلطت الضوء على التأثير المباشر لارتفاع أسعار الطاقة.
وأظهرت بيانات U.S. Bureau of Labor Statistics ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي بنسبة 0.9% على أساس شهري، بما يتماشى مع التوقعات، بينما ارتفع سنويًا بنسبة 3.3% مقابل توقعات عند 3.4%.
لكن المفاجأة الأبرز جاءت من مكون الطاقة، حيث قفز المؤشر بنسبة 10.9% خلال شهر واحد، وهي أكبر زيادة منذ عام 2005، بينما ارتفعت أسعار البنزين بنسبة 21.2%، في واحدة من أقوى موجات التضخم المرتبطة بالطاقة خلال أكثر من عقدين.
في المقابل، جاءت قراءة التضخم الأساسي – الذي يستثني الغذاء والطاقة – أكثر اعتدالًا وأقل من التوقعات، ما خفف جزئيًا من المخاوف بشأن تسارع التضخم العام.
تحذيرات من تصاعد الضغوط التضخمية
وفي تعليق على البيانات، أشار يربول أورينباييف، محافظ البنك الدولي السابق لكازاخستان، إلى أن قراءة التضخم تبدو مرتفعة ظاهريًا، لكنها أفضل من التوقعات في ضوء الاضطرابات الاقتصادية الأخيرة، موضحًا أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يُظهر قدرًا من المرونة.
وأضاف أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها منذ 2005، مع القيود المستمرة على الإمدادات الناتجة عن اضطراب مضيق هرمز، سيضع المستهلكين تحت ضغوط متزايدة، محذرًا من أن استمرار الصراع قد يعمّق “دوامة التضخم” داخل الاقتصاد الأمريكي.
مضيق هرمز يفاقم أزمة الإمدادات
لا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز شبه متوقفة، وسط تقارير تشير إلى انخفاض حاد في حركة الشحن إلى أقل من 10% من مستوياتها الطبيعية، ما يهدد تدفق نحو خمس الإمدادات النفطية العالمية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار القيود الإيرانية على الملاحة واشتراط مرور السفن عبر مياهها الإقليمية، ما يضيف طبقة جديدة من التعقيد لسلاسل الإمداد العالمية للطاقة.
وفي سياق متصل، أدت اضطرابات سابقة في منشآت الطاقة السعودية إلى خفض الإنتاج بنحو 600 ألف برميل يوميًا، إلى جانب تراجع تدفقات خط أنابيب الشرق–الغرب بنحو 700 ألف برميل يوميًا، وفق بيانات رسمية.
ترقب سياسي حذر ومفاوضات غير مؤكدة
تركز الأسواق الآن على المحادثات الأمريكية–الإيرانية المرتقبة في باكستان، وسط تضارب في التصريحات بشأن مشاركتها الفعلية، مع استمرار الشكوك حول مدى التزام الأطراف ببنود وقف إطلاق النار.
وفي موازاة ذلك، تزايدت التوترات بعد تصريحات متبادلة بين واشنطن وطهران، حيث لوّح الرئيس دونالد ترامب بإجراءات ضد السفن المارة عبر المضيق، منتقدًا ما وصفه بعدم كفاية تدفق إمدادات الطاقة