Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

انقسام آراء الفيدرالي يسبب تبايناً بالأسواق وسط ترقّب مزيد من المستجدات

انقسام آراء الفيدرالي يسبب تبايناً في الأسواق المالية وتبايناً في آراء حيال توقعات الفوائد في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة.
وصدر يوم أمس محضر اجتماع الفيدرالي، وهو المحضر التابع للقرار الصادر في الـ28 من الشهر الماضي يناير 2026.
وفي ذلك الاجتماع، قرر الاحتياطي الفيدرالي تثبيت الفائدة في نطاق 3.50%-3.75%، ولم يكن القرار حينها مفاجئاً للأسواق المالية.
لكن عندما صدر يوم أمس محضر الاجتماع، لاحظت الأسواق بأن هنالك انقساماً واضحاً بين الأعضاء.
فمن جهة، يفضّل الغالبية تثبيت الفائدة لبعض الوقت لتقييم البيانات الاقتصادية.
لكن من جهة أخرى، يرى البعض بأن خفضاً إضافيّاً قد يكون مناسباً إذا تراجع التضخّم.
إلا أن بعض الآراء أشارت إلى أن رفع الفائدة سيصبح أمراً محتمل من جديد، إذا بقي التضخّم فوق المستويات المستهدفة.
بالتالي، نلاحظ بأن أعضاء الفيدرالي منقسمون للغاية في نظرتهم حيال أسعار الفائدة ومدى تركيزهم على التضخّم.

البيانات الاقتصادية هي من ستحدد كل شيء

انقسام آراء الفيدرالي يسبب حالة من التزايد في أهمية البيانات الاقتصادية القادمة.
فقد عبّر أعضاء الفيدرالي أن التضخّم هو السيناريو الذي سيحدد التثبيت أو حتى الرفع بالفائدة.
ورغم أن البعض أيضاً يرى بأن “خفضاً إضافي” قد يكون جيداً، إلا أن بيانات سوق العمل الأخيرة جعلت الأسواق تشكك بالتوجّه للخفض.
لذلك، نرى بأن الأسواق المالية أصبحت تستبعد أي خفض بالفائدة خلال الأشهر الثلاث المقبلة، وهذا يذكّرنا بشيء مهم.
فبعد ثلاث أشهر من الآن، وتحديداً شهر مايو، ستنتهي ولاية رئيس الفيدرالي الحالي جيروم باول وسيستلم “كيفين وارش” الرئاسة.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، تراجعت توقعات خفض الفائدة شهر أبريل إلى 61% مقابل 66% قبل صدور محضر الفيدرالي.
وأصبحت الأسواق المالية الآن ترجّح أكثر الخفض في الشهر الأوّل من النصف الثاني من هذه السنة.
لذلك، نجد بأن الأسواق تعتقد بأن الانقسام بين أعضاء الفيدرالي سيستمر حتى يستلم “كيفين وارش” رئاسة الاحتياطي الفيدرالي.

انقسام آراء الفيدرالي يسبب ارتفاعاً بالدولار، والأصول الأخرى تتأثّر بمستجدات

ارتفع الدولار الأمريكي يوم أمس مقابل سلّة من العملات الرئيسية، وحقق مؤشر الدولار مكاسب نسبتها تقارب 0.6%.
وتم تداول مؤشر الدولار الأمريكي اليوم بتذبذب ضمن نطاقات محدودة حول 97 نقطة.
واستفاد مؤشر الدولار الأمريكي أمس من توقعات تأجيل الاحتياطي الفيدرالي إجراء تخفيضات فائدة لثلاث أشهر قادمة.
لكن عندما ننظر إلى أسعار المعادن الثمينة، فنجدها قد ارتفعت، وأسعار النفط تقفز صعوداً، كما حققت مؤشرات الأسهم الأمريكية مكاسب.
وفي العادة، عندما تبتعد توقعات إجراء مزيد من التخفيضات بالفائدة، تتراجع أسعار الذهب ومؤشرات الأسهم.
لكن ما حصل يدخلنا في أسباب أخرى دفعت أسعار المعادن الثمينة للارتفاع.
فنجد انقسام آراء الفيدرالي يسبب تبايناً في الأسواق المالية لأنّه اجتمع مع متغيّرات أخرى.

المؤثّرات بأسعار الذهب والفضة ومؤشرات الأسهم والنفط

انقسام آراء الفيدرالي يسبب ارتفاعاً بالدولار الأمريكي، إلا أن أسعار الذهب والفضة ارتفعت يوم أمس.
وحقق سعر الذهب أمس مكاسب زادت عن 2.0%، وصعدت أسعار الفضة بنسبة 4.96%.
وجاء الارتفاع بأسعار المعادن الثمينة، والذي استمر اليوم، مع تزايد المخاوف حيال التوتّرات الأمريكية الإيرانية.
وبحسب وكالات، رغم تزايد التفاؤل بشأن إمكانية توصّل أميركا وإيران لاتفاق حيال البرنامج النووي، يرى البعض احتمالات اندلاع حرب مع إصرار إسرائيل على وضع شروط على برامج إيرانية أخرى، تشمل الدرع الصاروخي.
وبحسب تصريحات صادرة من البيت الأبيض، تم الإشارة إلى أن هنالك تقدّم في المحادثات الأمريكية الإيرانية.
لكن في نفس الوقت، تم الإشارة إلى أن هنالك خلافات على بعض القضايا.
لذلك، نجد بأن أسعار الذهب والفضة ارتفعت مستجيبة لمخاوف التوتّرات الأمريكية الإيرانية.
وبالنسبة لأسعار النفط، فقد حققت أمس مكاسب بنحو 4% وسط تزايد القلق من التوتّرات.

مخاوف الديون الأمريكية تدعم المعادن الثمينة

إلى جانب أن انقسام آراء الفيدرالي يسبب حالة من التباين في الأسواق، وبالإضافة للمخاوف جراء التوتّرات الأمريكية الإيرانية، هنالك مخاوف أخرى ترتبط في الديون الأمريكية دعمت أسعار المعادن الثمينة.
بل وقلّصت مخاوف الديون الأمريكية ارتفاع الدولار الأمريكي، فمحضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي أمس بقي تأثيره الإيجابي على الدولار محدوداً.
فارتفاع بنسبة 0.6% بمؤشر الدولار يوم أمس لا يسعّر حقيقة تأجيل محتمل لخفض الفائدة بالشكل المناسب.
وسبب عدم حصول ارتفاعات كبيرة بالدولار هو المخاوف المتعلقّة بالديون الأمريكية.
وصدرت إحصائيات صدرت من وزارة الخزانة الأمريكية أمس، أشارت إلى أن اليابان وبريطانيا، خفضّتا حيازتهما للسندات الأمريكية.
وتعتبر اليابان وبريطانيا أكبر حاملي الديون الحكوميّة الأمريكية.
وتراجعت حيازة السندات الأمريكية الإجمالية من 9.36 ترليون دولار إلى 9.27 ترليون.
ورغم أن الصين كان خفضها الأخير قيل نسبياً، من 683.5 مليار إلى 683.9 مليار، لا يجب أن ننسى بأن حيازة الصين انخفضت بشكل حاد خلال السنوات الأخيرة، ونجد بأن القراءة تدل على استمرار خفض الحيازات.

المعادن الثمينة كأداة بديلة عن السندات

ونرى الآن بأن المعادن الثمينة تعتبر أحد أهم الأصول التي تتوجّه لها البنوك المركزية والعديد من المحافظ الاستثمارية كبديل للسندات.
ومع زيادة العجز الحكومي الأمريكي بشكل مضطرد، ومخاوف استمرار تزايده، تقل الثقة في السندات الحكومية الأمريكية.
كما أن سياسات البيت الأبيض العدائية تجارياً مع العالم زادت المخاوف.
لذلك، نجد بأن المعادن الثمينة ما زالت على قائمة الأصول الرئيسية التي تطلبها الدول والمستثمرين كملاذات آمنة.

ترقّب المزيد من المستجدات الاقتصادية

في ظل كل هذا التوتّر الذي نجده بالأسوق، وحقيقة أن انقسام آراء الفيدرالي يسبب مزيداً من التباين، تترقّب الأسواق عدداً من البيانات الاقتصادية هذا اليوم ويوم غدٍ الجمعة من الولايات المتحدّة الأمريكية.
واليوم، سوف نكون مع بيانات طلبات البطالة الأسبوعية، المحتمل أن تظهر تراجعاً من 227 ألف إلى 223 ألف طلب.
كما سوف نتوقّف مع بيانات مؤشر التصنيع لولاية فيلادلفيا الأمريكية، والمحتمل أن ينخفض من 12.6 إلى 7.5 نقطة.
فوق ذلك، ستصدر اليوم بيانات ميزان التجارة الأمريكي، المحتمل أن يظهر انخفاضاً بالعجز من 56.8 مليار إلى 55.5 مليار دولار.
بعدها، سنكون مع بيانات مبيعات المنازل المعلقّة المحتمل أن تظهر نمواً نسبته 1.4%.
وسيصدر كذلك مؤشر CB الاقتصادي الرائد للولايات المتحدّة، وتوقعات بقاءه بالسلب عند -0.2 %.
البيانات الاقتصادية المشار لها قد تكون مؤثّرة بالأسواق المالية في حال جاءت نتائجها بعيدة عن التوقعات.

بيانات يوم غدٍ الجمعة

التركيز الأكبر قد يكون على بيانات يوم غدٍ الجمعة من الولايات المتحدّة.
فتشمل بيانات يوم غدٍ من أميركا بيانات النمو في الناتج المحلي الإجمالي والتضخّم.
لذلك، قد نرى استمراراً بحالة الترقّب بالأسواق المالية العالمية هذا اليوم، لحين صدور بيانات يوم الجمعة.
ولا يجب أن ننسى بأن أي مستجدات حيال التوتّرات الأمريكية الإيرانية قد يكون له تأثير عميق على الأسواق المالية.

ربما يهمّك أيضاً:

ارتفاع حاد لأسعار النفط بعد تصريحات أميركية
صعود الذهب عند الإغلاق وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية