Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

وسط الحرب بالشرق الأوسط، ترقّب بيانات التضخّم الأمريكي

وسط الحرب بالشرق الأوسط وتأثيرها الكبير بالأسواق المالية، تترقّب الأسواق المالية اليوم صدور بيانات التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي.
وتعتبر بيانات أسعار المستهلكين مؤشّراً مهمّاً لتوقعات أسعار الفائدة الفيدرالية، في ظل حالة من عدم اليقين حيال مستقبل التضخّم.
وتسببت الحرب بالشرق الأوسط بحالة من عدم اليقين حيال مستقبل التضخّم، مع مخاوف الإمدادات من النفط.
كما أن الحرب تؤثّر على طرق التجارة العالمية التي تمر في المنطقة بشكل عام، مما قد يسبب مشكلة في الإمدادات التجارية.
وهذه الظروف تدفع العديد من المتابعين للأحداث السياسية توقّع تأثير ذلك على السلع الاستهلاكية.
ويعتبر التضخّم معضلة كبيرة للفيدرالي الأمريكي، فقد برزت الحاجة لخفض الفائدة بعد آخر بيانات وظائف صدرت.
لكن في نفس الوقت، القلق من ارتفاع كبير بالتضخّم يحد من توقعات خفض الفائدة بسرعة.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، تعتقد الأسواق بأن الفيدرالي سيؤجّل خفض الفائدة حتى شهر يوليو على أقل تقدير.

وسط الحرب بالشرق الأوسط كيف ستؤثّر بيانات اليوم بتوقعات الفائدة؟

تشير توقعات الأسواق بأن بيانات اليوم ستظهر ارتفاعاً في معدّل التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين من 2.4% إلى 2.5%.
كما أن هنالك من لا يستبعد أن تظهر البيانات استقراراً في التضخّم عند 2.4%.
وبالنسبة للتضخّم السنوي الأساسي الذي يستثني الغذاء والطاقة، تعتقد الأسواق بأن التضخّم ربما يكون استقر عند 2.5%.
ولا يستبعد محللو “جولدمان ساكس” ارتفاع طفيف في التضخّم الإجمالي، مع انخفاض طفيف في الأساسي.
وبذلك نرى بأن التوقعات تشير لاحتمال قراءة تابعة لشهر فبراير قريبة جداً من شهر يناير الماضي 2026.

كيف ستؤثّر البيانات بالأسواق المالية؟

يعتمد تأثير البيانات الاقتصادية على مدى بعد النتائج عمّا هو متوقّع بالأسواق.
لكن، وسط الحرب بالشرق الأوسط واحتمال تأثيرها المستقبلي على التضخّم، ربما سيقل تأثير البيانات الاقتصادية نوعاً ما.
إلا أن بيانات أعلى من التوقعات قد تزيد القلق من التضخّم الناتج من الحرب.
لذلك، إذا جاءت البيانات أعلى كثيراً مما هو متوقّع، فربما سنرى ارتفاعاً بالدولار الأمريكي، وتراجعاً بالذهب والأسهم.
لكن قراءة أقل كثيراً من توقعات الأسواق، سيكون تأثيرها محدوداً نوعاً ما، لكن ربما سيتراجع الدولار ويرتفع الذهب والأسهم.
فيما قراءة قرب التوقعات قد تسبب تذبذب ملموس بالأسواق المالية ضمن نطاقات سعرية محدودة.
فالتأثير الأهم حالياً في الأسواق المالية هو مستجدات الشرق الأوسط والحرب على إيران.

ربما يهمّك أيضاً:

النفط يغلق منخفضًا نحو 11% بعد توقعات ترامب بانحسار التوترات
ارتفاع الذهب بنسبة 2% مع ضعف الدولار