المؤشّرات تثبت تدهور اقتصادي عالمي والأسواق تستجيب لذلك

المؤشّرات تثبت تدهور اقتصادي عالمي خلال الفترة المقبلة، فالبيانات الاقتصادية لا تكفّ عن إظهار تراجع في الأداء الاقتصادي، لكن في وقت ما تزال فيه معدّلات التضخّم ترتفع.
يوم أمس، صدر مؤشر التصنيع لولاية نيويورك مُظهراً انخفاض المؤشر من 10.8 نقطة إلى -31.8 نقطة.
والقية التي صدرت لمؤشر نيويورك تعتبر ضمن القيم الأسوأ التي لم نشهد لها مثيل إلا خلال العام الماضي وكذلك في أزمة كورونا، وأيضاً خلال الأزمة المالية العالمية.
ويعتبر مؤشر نيويورك التصنيعي بقيمته المتدنيّة جداً ضمن قائمة البيانات و المؤشّرات تثبت تدهور اقتصادي عالمي.
كما أظهرت بيانات بريطانيا اليوم ارتفاعاً غير متوقّع في معدّل البطالة إلى 3.9% من السابق 3.8%، وزيادة مقدارها 46.7 آلاف بطلبات البطالة.
من الصين، صدرت بيانات أثبتت أيضاً نمواً خيّب الآمال في مبيعات التجزئة وكذلك الإنتاج الصناعي.

 

لمزيد عن المؤشّرات تثبت تدهور اقتصادي عالمي وتوقعات الفيدرالي والأسواق عبر الفيديو التالي:

 

المؤشّرات تثبت تدهور اقتصادي والأسواق تسعّر ذلك

تُسعّر الأسواق المالية احتمالية وقوع الاقتصاد العالمي في ركود مرافق لمعدّلات تضخّم مرتفعة. فالمؤشّرات تثبت تدهور اقتصادي.
وتترقّب الأسواق المالية اجتماعاً للرئيس الأمريكي جو بايدن مع زعماء الكونجرس اليوم الثلاثاء، بهدف محادثات خطّة رفع سقف الدين.
وعلى الرغم من تأجيل اجتماعه مع المشرعين، إلا أنه لا يزال يحتفظ بتفاؤله بشأن التوصل إلى اتفاق مع الحزب الجمهوري.
ويبدو بأن بايدن مطلع على تقدم المحادثات بين الحكومة والكونغرس، ويعتقد بوجود رغبة في التوصل إلى اتفاق بشأن سقف الديون.
وبفعل حالة التوتّر في الأسواق، شهدنا الدولار يحقق قليلاً من المكاسب أمام سلّة من العملات، في ظل طلبه كملاذ آمن.
لكن، اتسمت تداولات الدولار في التذبذب.
وتم تداول اليورو مقابل الدولار الأمريكي في نطاق دولارٍ و8 سنتات أمريكية، محاولاً الاقتراب من دولار و9 سنتات.
أما الجنيه الإسترليني، فقد استطاع تقليص خسائره التي تكبّدها بعد صدور البيانات، وارتفع من 1.24 إلى 1.25 دولار.
الجنيه يحاول الارتفاع في ظل توقعات استمرار بنك إنجلترا المركزي رفع الفائدة، حتى مع احتمالات ركود الاقتصاد.
فعديد من المؤشّرات تثبت تدهور الاقتصاد البريطاني، لكن في نفس الوقت، التضخّم ما زال مرتفع عند 10.1%.
بالنسبة للين الياباني، فقد ارتفع أمام الدولار، فالين الياباني يعتبر عملة ملاذ آمن، وتوقّف انخفاضه الذي دام ثلاث جلسات.
وتم تداول الدولار أمام الين الياباني عند 135 ين للدولار الواحد، بانخفاض من 136 ين للدولار، بتأثير ارتفاع الين.
في أسواق المعادن الثمينة، تراجع كل من سعر الذهب والفضّة، حيث تم تداول الفضّة عند 23 دولار للأونصة.
وانخفضت أسعار الفضة من مستويات فوق 24 دولار تداولت عندها سابقاً يوم أمس.
لكن أسعار الذهب ما زالت تحافظ على استقرارها فوق 2000 دولار للأونصة، مستفيدة من حقيقة أن المؤشّرات تثبت تدهور اقتصادي عالمي.
ولامس المعدن الثمين الأدنى له اليوم حول 2002 دولار للأونصة الواحدة من الذهب في الأسواق المالية العالمية.

بيانات اقتصادية مرتقبة لاحقاً هذا اليوم

تترقّب الأسواق المالية اليوم صدور بيانات مؤشر ZEW للثقة في الاقتصاد الألماني، وتوقّعات انخفاضه من +4.1 إلى -5.4 نقطة.
كما ننتظر صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي المتوقّع أن تظهر نمو ضعيف في الاقتصاد مقداره 0.1% الربع الأوّل الماضي.
والبيانات الاقتصادية الأوروبية تعتبر ضمن قائمة المؤشّرات تثبت تدهور اقتصادي عالمي.
من كندا، سنتوقّف مع بيانات التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين، والتي قد يكون لها تأثير على الدولار الكندي.
أما من الولايات المتحدّة، فسوف نكون مع بيانات مبيعات التجزئة المتوقّع أن تظهر نمواً نسبته 0.8% بعد انكماش نسبته -1.0%.
لكن كما أشرنا، سيكون التركيز الأكبر اليوم على أي مستجدات بخصوص اجتماع الرئيس الأمريكي مع الكونجرس.
كذلك لا يجب إهمال تصريحات أعضاء الفيدرالي “بار” وكذلك “ويليامز” وأيضاً “جولسبي”.
المتداولون يراقبون تصريحات أعضاء الفيدرالي بحثاً عن أي تغيّر في توقعات الفوائد الأمريكية بقية هذه السنة.

لمتابعة توقعات الأسواق حيال الفوائد الأمريكية عبر الرابط

ملاحظة: كل الأسعار والبيانات الاقتصادية ونتائجها وكذلك توقعاتها كما هي تمام الساعة 08:25 صباحاً بتوقيت غرينتش.