• النفط يتقدم بعد أن وجد صديقاً في تقرير المخزونات الأمريكية

إتسمت تدولات اليوم بهبوط للدولار الأمريكي حيث شهد الدولار المزيد من الضعف خلال تداولات اليوم الأربعاء بعد أن رفض زعيم مجلس الشيوخ تحديد موعد للتصويت على زيادة مبالغ شيكات التحفيز في إيقاف تدفق الأموال بعيداً عن العملة الأمريكية ونحو عملات العوائد الأعلى.

وأغلق المؤشر نيكي الياباني منخفضا في آخر يوم تداول هذا العام، ليتراجع عن أعلى مستوى سجله في أكثر من ثلاثين عاما والذي بلغه في الجلسة السابقة حيث جنى المستثمرون الأرباح، لكنه سجل مكاسب للعام الثاني على التوالي. وانخفض نيكي 0.45 بالمئة إلى 27444.17 نقطة يوم الأربعاء بعدما أنهى الجلسة السابقة عند أعلى مستوى منذ 16 أغسطس آب 1990. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.8 بالمئة إلى 1804.68 نقطة متراجعا عن أعلى مستوى منذ أكتوبر تشرين الأول 2018 والذي سجله يوم الثلاثاء. وبالنسبة للأداء السنوي، صعد نيكي 16 بالمئة مقارنة مع ارتفاع 18.2 بالمئة في 2019. وارتفع المؤشر بنحو 18.4 بالمئة في الربع الأخير من العام مسجلا أعلى زيادة فصلية منذ الثلاثة شهور المنتهية في مارس آذار 2013. وارتفع المؤشر توبكس بنحو 4.8 بالمئة في 2020 مقارنة مع ارتفاع يتجاوز 15.2 بالمئة في العام السابق. وتغلق أسواق المال اليابانية أبوابها يوم الخميس وتفتح مجددا الاثنين الرابع من يناير كانون الثاني.

أوروبيا حيث صعدت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء بعد موافقة بريطانيا على لقاح مضاد لمرض كوفيد-19 ابتكرته جامعة أكسفورد بالتعاون مع شركة أسترا (SE:1212) زينيكا فيما عززت مراهنات على مساعدات مالية أمريكية إضافية وجهود تطعيم ضخمة الآمال بأن يحقق الاقتصاد العالمي تعافيا قويا في العام المقبل. وبحلول الساعة 0810 بتوقيت جرينتش، صعد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.1 بالمئة ليحوم بالقرب من أعلى مستوى في عشرة أشهر والذي بلغه في الجلسة السابقة.

علي صعيد المعادن فقط ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات الأربعاء، وسط تراجع الدولار واكتشاف أول حالة إصابة بالسلالة الجديدة من فيروس “كورونا” في الولايات المتحدة. وارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم فبراير بنحو 0.2% ما يعادل 2.9 دولار مسجلة 1885.8 دولار للأوقية، فيما ارتفع سعر  التسليم الفوري بنحو 0.2% عند 1881.05 دولار للأوقية. وارتفعت العقود الآجلة للفضة بنحو 0.8% عند 26.42 دولار للأوقية، ويسجل المعدن النفيس أعلى مستوياته منذ بداية تداولات الأسبوع. وتراجع مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية – بنحو 0.2% مسجلًا 89.80 نقطة.

اما علي صعيد النفط حيث تقدم النفط في الجلسة الآسيوية لليوم الأربعاء، مع تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية بأكثر من المتوقع، والأمل في أن تعزز حزمة التحفيز الأمريكية من الطلب على الوقود. فعند الساعة 11:12 مساءاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (4:12 صباحاً بتوقيت جرينتش)، تقدمت العقود الآجلة لنفط برنت، والتي تُعتبر المعيار العالمي في أسعار النفط، بنسبة 0.41٪ لتتداول عند 51.44 دولار للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط، النوع الرئيسي بين أنواع النفط الأمريكية، بنسبة 0.56٪، لتتداول عند 48.27 دولار للبرميل. وكان التقرير الأسبوعي لمعهد البترول الأمريكي API والذي صدر في موعده المعتاد في ساعة متأخرة من ليلة أمس الثلاثاء، قد أظهر تراجعاً قدره 4.785 مليون برميل في مخزونات النفط الخام في البلاد خلال الأسبوع المنتهي في 25 ديسمبر. وجاء هذا الرقم أكبر من توقعات المحللين الذين يتتبعهم موقع Investing.com، والذين كانوا يترقبون تراجع المخزون بواقع 2.1 مليون برميل، ومعاكساً لارتفاع الأسبوع السابق، والذي بلغ 2.7 مليون برميل.

وشهد الدولار المزيد من الضعف خلال تداولات اليوم الأربعاء بعد أن رفض زعيم مجلس الشيوخ تحديد موعد للتصويت على زيادة مبالغ شيكات التحفيز في إيقاف تدفق الأموال بعيداً عن العملة الأمريكية ونحو عملات العوائد الأعلى. فعند الساعة 4:00 صباحاً بالتوقيت الأمريكي الشرقي (9:00 صباحاً بتوقيت جرينتش)، تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس المعدل الموزون لسعر العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات عالمية أخرى، بنسبة 0.1٪ ليشير إلى 89.840. وكان الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي أكبر الرابحين ضمن تلك السلة، حيث استمرا في التمتع بدعم ارتفاع أسعار السلع الصناعية والزراعية. وكان زوج الأسترالي/دولار قد سجل 0.7664 خلال الليلة الماضية، وهو أعلى مستوى منذ يونيو 2018، في حين تداول النيوزيلندي/دولار عند 0.7189، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل 2018. كما ارتفع الباوند بنسبة 0.4٪ أمام الدولار و0.3٪ أمام اليورو، في بداية اليوم الذي من المقرر ان يصوت فيه مجلسي البرلمان على الاتفاقية التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي. ووجد الإسترليني الدعم أيضاً في إعلان السلطات المختصة أن بريطانيا قد منحت الموافقة للقاح أسترازينيكا (LON:AZN) وجامعة أوكسفورد، مما يمهد الطريق لبدء التطعيم باللقاح في العام الجديد. وكان وزير الصحة البريطاني مات هانكوك قد قال إن التطعيم قد يؤدي إلى إنهاء إجراءات الإغلاق بحلول الربيع.