Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يستعيد “علاوة المخاطر” ويغلق مرتفعاً مع اهتزاز ثقة الأسواق في التهدئة

النفط يستعيد زخمه الصعودي بنسبة 6% مع تبخر آمال “هدنة هرمز” وتصاعد التوتر

شهدت أسواق الطاقة العالمية تحولاً دراماتيكياً في أولى جلسات الأسبوع، حيث قفزت أسعار النفط لتعوض جزءاً كبيراً من خسائرها السابقة. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بانهيار حالة التفاؤل التي سادت الأسواق مؤخراً، إثر تصاعد الاحتكاكات العسكرية في مضيق هرمز وتعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.

انهيار التفاؤل وتجدد الصراع بعد هبوط حاد بنسبة 9% يوم الجمعة الماضي، عاودت الأسعار الارتفاع نتيجة تطورات ميدانية متسارعة خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث أدى استيلاء الولايات المتحدة على سفينة شحن إيرانية إلى تهديدات مباشرة من طهران بالرد، مما أحيا مخاوف “الحرب الشاملة”. وفي هذا السياق، أكد بوب ياوجر من شركة “ميزوهو” أن الرهانات على استمرار التهدئة قد اختفت تماماً من حسابات المتداولين.

عقبات أمام مفاوضات باكستان على الصعيد الدبلوماسي، تزايدت الشكوك حول إمكانية عقد جولة ثانية من المحادثات في باكستان. وألقت الخارجية الإيرانية باللوم على ما وصفته بـ”الانتهاكات الأمريكية” للهدنة، بينما زاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة الضغوط بتصريحه حول احتمالية عدم تمديد وقف إطلاق النار، ع تأكيده على استمرار الحصار البحري، مما يضع مستقبل الاستقرار في ممرات الطاقة العالمية على المحك

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البحرية الأمريكية أطلقت النار يوم الأحد على سفينة حاويات إيرانية في خليج عمان، قبل أن تستولي قوات مشاة البحرية على السفينة لاحقًا. وأضاف أن السفينة كانت تحاول تجاوز الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وذلك في منشور على منصة “تروث سوشيال”.

وجاءت عملية الاستيلاء الأمريكية بعد هجوم إيراني على ناقلة نفط في مضيق هرمز يوم السبت، حيث أطلقت زوارق تابعة للحرس الثوري النار على الناقلة، فيما أصيبت سفينة حاويات أخرى بمقذوف غير معروف، وفقًا للمركز البريطاني لعمليات التجارة البحرية.

وقال وارن باترسون، رئيس استراتيجية السلع في بنك ING، في مذكرة بحثية يوم الاثنين، إن “أسعار النفط تتأرجح بعنف مرة أخرى بسبب تطورات الشرق الأوسط، حيث يتحول ما يبدو أنه تهدئة سريعة إلى تصعيد جديد”.

وأضاف ترامب يوم الأحد أنه سيلجأ إلى “تدمير كل محطات الطاقة والجسور في إيران” إذا لم توافق قيادتها على اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين سينتهي هذا الأسبوع، ووصف الهجمات الإيرانية الأخيرة على السفن بأنها “انتهاك كامل” للهدنة.

وفي الوقت نفسه، لا يزال الغموض يحيط بإمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان.

وقال ترامب إن محادثات بين الجانبين ستُعقد في إسلام آباد يوم الاثنين، بينما أكدت إيران أنها لن تحضر بسبب استمرار الحصار البحري الأمريكي ومطالب أخرى، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

وجاء هذا التصعيد المفاجئ بعد مؤشرات على اقتراب الطرفين من اتفاق في نهاية الأسبوع الماضي.

وكانت أسعار النفط قد تراجعت يوم الجمعة بعد أن أعلنت إيران فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية، في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في لبنان. إلا أن ذلك سرعان ما تغير بعد أن اتضح أن طهران ما زالت تفرض شروطًا مماثلة لعبور السفن كما في السابق.

في المقابل، رفض ترامب رفع الحصار البحري الأمريكي على إيران، لترد طهران بإعلان أن المضيق سيظل مغلقًا حتى يتم رفع الحصار