Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يواصل مكاسبه الحادة مع تنامي القلق بشأن اضطراب الإمدادات بسبب الحرب الإيرانية
Share
النفط يقفز لأعلى مستوياته في أسبوعين وسط تصاعد مخاوف الإمدادات العالمية
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% خلال تعاملات الاثنين، لتسجل أعلى مستوياتها في أسبوعين، مدفوعة بتصاعد المخاوف من اضطرابات الإمدادات العالمية نتيجة استمرار الحرب في إيران وتعثر الجهود الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز، رغم ظهور مؤشرات على تخفيف مؤقت للعقوبات الأمريكية على النفط الإيراني.
وأنهت عقود خام برنت تسليم يوليو التداولات مرتفعة بمقدار 2.84 دولار، أو ما يعادل 2.6%، لتغلق عند 112.10 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم يونيو بمقدار 3.24 دولار، أو 3.1%، ليستقر عند 108.66 دولاراً للبرميل.
وسجل خام برنت أعلى مستوى إغلاق منذ الرابع من مايو، بينما بلغ الخام الأمريكي أعلى مستوياته منذ السابع من أبريل، وسط تداولات اتسمت بتقلبات حادة قبيل انتهاء صلاحية عقود يونيو.
وخلال الجلسة، قفزت عقود الخام الأمريكي بأكثر من أربعة دولارات للبرميل قبل أن تتراجع لاحقاً بأكثر من دولارين، في ظل انخفاض أحجام التداول إلى نحو 55 ألف عقد فقط، مقارنة بمتوسط يومي يبلغ 359 ألف عقد خلال عام 2026.
وبعد إغلاق الأسواق، قلصت أسعار النفط جزءاً من مكاسبها عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن تأجيل ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران يوم الثلاثاء، ما خفف نسبياً من حدة المخاوف الجيوسياسية.
ورغم ذلك، لا تزال الأسواق النفطية تحت ضغط شديد بعد أن قفزت العقود بأكثر من 7% خلال الأسبوع الماضي، مع استمرار تعثر محادثات السلام وفشل الجهود الرامية لإنهاء الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وفي هذا السياق، حذر فاتح بيرول، رئيس الوكالة الدولية للطاقة، من تراجع سريع في المخزونات التجارية للنفط عالمياً، مشيراً إلى أن الاحتياطيات الحالية تكفي لبضعة أسابيع فقط في ظل استمرار الحرب وتعطل حركة الشحن عبر المضيق.
وأوضح بيرول أن الإفراج عن الاحتياطيات الاستراتيجية أضاف نحو 2.5 مليون برميل يومياً إلى الأسواق، لكنه شدد على أن تلك الاحتياطيات “ليست غير محدودة”، ما يعزز المخاوف بشأن استقرار الإمدادات مستقبلاً.
من جهتها، أكدت شركة “ريتر بوش أند أسوشيتس” أن فرص التوصل إلى حل دبلوماسي ما تزال ضعيفة، معتبرة أن أوضاع السوق الحالية لا تختلف كثيراً عن منتصف مارس عندما كانت الأسعار قرب المستويات الراهنة.
وفي تطور آخر، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن المقترح الأمريكي الجديد يتضمن قبولاً برفع العقوبات النفطية على إيران بشكل مؤقت خلال فترة التفاوض، في محاولة لدفع المحادثات المتعثرة.
كما كشف الوسيط الباكستاني عن نقل مقترح إيراني معدل إلى واشنطن لإنهاء الحرب، محذراً من أن “الوقت يضيق” أمام الأطراف للتوصل إلى اتفاق يمنع مزيداً من التصعيد في المنطقة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ألقت أزمة الطاقة العالمية بظلالها على الاقتصاد الصيني، حيث تباطأ الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة خلال أبريل، فيما هبطت معدلات تكرير النفط إلى أدنى مستوياتها منذ أغسطس 2022، مع تراجع الطلب المحلي وارتفاع تكاليف الطاقة.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تمديد إعفاء يسمح بشراء النفط الروسي المنقول بحراً لمدة 30 يوماً إضافية، بهدف دعم الدول المتضررة من أزمة الإمدادات القادمة من الخليج