بيانات سلبية تحرك الذهب

وتعتبر المؤشرات الاقتصادية المنتظرة اليوم هى مؤشرات دالة على بيانات سوق العمل الأمريكي، وبالتالي ستتجه الأنظار إلى هذه البيانات، بالإضافة إلى مستجدات فيروس كورونا، لتكون تلك هى المحركات الرئيسية لسعر الذهب. وخلال اليوم في الساعة 7:10 م بتوقيت جرينتش، تهبط أسعار الذهب والعقود الآجلة للذهب قليلا في نهاية تعاملات الفترة الآسيوية. وتتداول العقود الأجلة للذهب على انخفاض بحوالي 0.03% أو ما يمثل 0.55 دولار وتتداول بالقرب من المستويات 1,817.55 دولار للأوقية.

 

على جانب أخر، يتداول الدولار الأمريكي عند 92.70 نقطة، على ارتفاع طفيف بنسبة 0.06% مقابل العملات الرئيسية الأخرى. ويذكر أن ارتفاع الدولار يدفع أسعار الذهب للانخفاض، والعكس صحيح. وبالتالي إيجابية الأحداث المنتظرة قد تساهم في استمرار تعزيز صعود الدولار، ومن ثم الضغط على أسعار الذهب. يتوقع الاقتصاديون الذين استطلعت رويترز آراءهم أن الوظائف غير الزراعية زادت بمقدار 750 ألف في أغسطس. فيما تتوقع الأسواق زيادة بمقدار 640 ألف وظيفة فقط، مع التوقعات بأن يتراجع التوظيف في القطاع التصنيعي من 59.5 نقطة إلى 58.5 نقطة. ويعد الانتعاش القوي في سوق العمل شرطا أساسيا أساسيا لقرار بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن التناقص التدريجي في حجم مشتريات الأصول مما يؤثر بقوة على الذهب.

ويذكر أنه في الأسبوع الماضي، أقر محافط البنك المركزي الفيدرالي جيروم باول بأن التناقص التدريجي يمكن أن يبدأ هذا العام، لكنه سيظل حذرا في قراره برفع أسعار الفائدة. واعتبرت الأسواق تصريحاته متشائمة وأدت إلى ارتفاع الذهب بنسبة 1.4% يوم الجمعة وفي حين أن الذهب يعتبر تحوطا ضد التضخم وانخفاض قيمة العملة، الناجم عن تدابير التحفيز الهائلة، فإن أسعار الفائدة المنخفضة تقلل أيضا من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك غير ذات العوائد