تركيا قد تتلقي بعض الدعم من صندوق النقد الدولي

وفق تقرير من رويترز صدر يوم الأربعاء يمكن لتركيا أن تستفيد من حصص صندوق النقد الدولي في زيادة احتياطي النقد الأجنبي.

وقالت رويترز إن وزراء المالية لأكبر اقتصادات في العالم دعموا حصص صندوق النقد الدولي بـ 650 مليار دولار أمريكي، لمساعدة الدول التي ضربها وباء فيروس كورونا.

وعلى الرغم من أن توزيعات تلك المبالغ ستكون لصالح الدول الأكبر والأغنى، ولكن يقدر المحللون بأن الدول ذات الدخل المنخفض يمكنها أن تزيد الاحتياطي بـ 21 مليار دولار أمريكي.

وتفيد التمويلات دول مثل: الأرجنتين وتركيا، وسريلانكا، وجنوب أفريقيا، بما يزيد احتياطي النقد الأجنبي ما بين 10% إلى 20%، وفق حسابات من سيتي جروب .

فيما أنفق البنك المركزي التركي مليارات الدولارات من احتياطي العملة الأجنبية خلال العام الماضي دفاعًا عن الليرة المتراجعة بقوة. ودخلت الاحتياطات في منطقة سلبية في ظل المبادلات التي أجرتها البنوك المملوكة للدولة.

وصل احتياطي البنك المركزي لـ 53 مليار دولار في شهر فبراير، مع 40.7 مليار دولار من الذهب.

وتراجعت الليرة التركية بقوة بعد عزل الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، محافظ البنك المركزي التركي السابق، ناجي إقبال، وعيّن شهاب كافجي أوغلو، لتنفيذ سياسته النقدية المرغوبة بخفض معدل الفائدة الواقف عند 19%. وتراجعت الليرة التركية بنسبة 13% تقريبًا في ظل إدبار عالمي ومحلي عن الليرة التركية.

وأفادت بيانات من مجلس الذهب العالمي بإقبال تركيا على بيع حيازات الذهب لدعم تراجع الاحتياطي ومساندة العملة التركية.