تفاؤل يشوبه الحذر والترقّب بالأسواق المالية العالمية
تفاؤل يشوبه الحذر والترقّب بالأسواق المالية العالمية بعد تصريحات الرئيس الأمريكي التي أشار فيها إلى أن المفاوضات “في مراحلها النهائية” لكن مع تهديد بشن المزيد من الهجمات في حال لم توافق طهران على الاتفاق.
لذلك، نرى بأن الأسواق المالية تسعّر احتمال انتهاء الصراع بالشرق الأوسط بشكل نهائي.
لكن، يبدو أن تحرّكات الأسواق المالية تعكس حالة عدم اليقين، فالحذر موجود رغم الإيجابية العامّة بالمعنويات.
وارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية يوم أمس ومددت مكاسبها اليوم مع آمال إنهاء الحرب مع إيران.
كما تراجعت أسعار النفط يوم أمس بشكل ملموس وواصلت هبوطها اليوم.
والتراجع بأسعار النفط قلّص مخاوف الأسواق حيال ارتفاع معدّلات التضخّم أكثر، لتتقلّص احتمالات رفع الفائدة الفيدرالية.
وبحسب مجموعة CME، تراجعت احتمالات رفع الفائدة هذه السنة إلى حوالي 51% (المصدر)، بعد أن كانت أكثر من 55%.
تفاؤل يشوبه الحذر والترقّب مع انتظار بيانات اقتصادية أمريكية
تفاؤل يشوبه الحذر والترقّب بالأسواق المالية العالمية جراء التوتّر في الشرق الأوسط، وانتظار صدور بيانات اقتصادية أمريكية.
وتترقّب الأسواق المالية اليوم صدور مؤشرات مديري المشتريات من الولايات المتحدّة.
وتعتقد الأسواق المالية بأن مؤشر قطاع الصناعات التحويلية ربما يكون انخفض من 54.5 إلى 53.8 نقاط.
كما تسعّر الأسواق استقراراً نسبي لمؤشر قطاع الخدمات في نطاق 51 نقطة.
إلى جانب ذلك، سنكون اليوم مع بيانات مؤشر التصنيع لولاية فيلادلفيا الأمريكية وبيانات طلبات البطالة الأسبوعية.
وستصدر أيضاً اليوم بيانات تصاريح البناء والمنازل المبدوء إنشاؤها.
وكان من الممكن أن تكون البيانات الاقتصادية ذات تأثير على الأسواق، إلا أن مستجدات أميركا وإيران تسرق الأضواء.
المستجدات حيال أميركا وإيران قد تحدد مسار الأسواق المالية
تفاؤل يشوبه الحذر والترقّب بالأسواق المالية العالمية بفعل انتظار أي مستجدات حيال مستقبل مضيق هرمز.
لذلك، تتعامل الأسواق المالية مع البيانات والمستجدات الاقتصادية بأخذ النظر إلى مستقبل ما سيحصل في الشرق الأوسط.
والاتفاق لو تم بالفعل قد نرى الدولار يتراجع وربما ترتفع أسعار الذهب وتصعد مؤشرات الأسهم.
لكن إن عادت التوتّرات والتصعيد، فربما سنرى ارتفاع الدولار وتتراجع مؤشرات الأسهم وتهبط أسعار الذهب.
فحلول الأزمة الأمريكية الإيرانية قد تعيد احتمالات خفض الفائدة.
لكن، التصعيد قد يكون سبباً لتجدد مخاوف ارتفاع أسعار النفط والتضخّم، لتتزايد احتمالات رفع الفائدة الفيدرالية.
ربما يهمّك أيضاً:
أسعار النفط تهبط بعد تصريحات ترامب
ارتفاع طفيف للذهب مع انحسار الضغوط التضخمية