Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
النفط يقفز عند التسوية بعد تهديدات أمريكية لإيران وتراجع حاد في المخزونات
Share
مخاوف التصعيد تعيد الزخم إلى أسواق الطاقة
أنهت أسعار النفط تعاملات الأربعاء على ارتفاع قوي، مدعومة بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برد عسكري واسع ضد طهران في حال فشل الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام نهائي، الأمر الذي أعاد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية ودفع المستثمرين إلى إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية في السوق.
وجاءت المكاسب في وقت توازن فيه الأسواق بين مخاطر اتساع الصراع في الشرق الأوسط وبين مؤشرات ضعف الطلب العالمي، وسط استمرار الاضطرابات التي تؤثر على حركة التجارة النفطية عبر مضيق هرمز.
ارتفاع يقارب دولارين عند الإغلاق
أغلقت العقود الآجلة لخام برنت مرتفعة بمقدار 1.65 دولار، أو ما يعادل 1.8%، لتستقر عند 93.10 دولاراً للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.83 دولار، أو 2%، ليغلق عند 90.03 دولاراً للبرميل.
وكانت الأسعار قد قفزت بأكثر من 3 دولارات خلال الجلسة بعد تصريحات ترامب بشأن إمكانية توجيه ضربات جديدة لإيران، قبل أن تقلص جزءاً من مكاسبها في الساعات الأخيرة من التداول.
تهديدات ترامب تعزز علاوة المخاطر
تلقت الأسواق دعماً قوياً بعد تأكيد الرئيس الأمريكي أن إيران ستواجه “عواقب وخيمة” إذا استمرت في عرقلة جهود التوصل إلى اتفاق سياسي، وذلك عقب جولة جديدة من الاشتباكات العسكرية التي تعد من أخطر المواجهات منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أبريل الماضي.
وأثارت التصريحات الأمريكية مخاوف المستثمرين من احتمال اتساع رقعة الصراع وتهديد إمدادات الطاقة القادمة من منطقة الخليج، خاصة مع استمرار التوترات حول مضيق هرمز الذي يعد أحد أهم شرايين تجارة النفط العالمية.
ويرى محللون أن عودة التصعيد العسكري أعادت علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى أسعار الخام بعد فترة من الهدوء النسبي.
تصريحات مطمئنة تحد من المكاسب
ورغم التصعيد، قلّصت الأسعار جزءاً من مكاسبها بعدما كشف ترامب أن القوات الأمريكية قامت بتأمين مرور شحنات نفطية ضخمة عبر مضيق هرمز بصورة سرية، مؤكداً أن هذه الخطوة ساهمت في الحفاظ على استقرار الإمدادات العالمية ومنع حدوث قفزات حادة في الأسعار.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن السوق كانت ستواجه مستويات قياسية في أسعار النفط لولا هذه الإجراءات، في إشارة إلى نجاح واشنطن في الحد من تأثير الأزمة على تدفقات الطاقة.
انخفاض المخزونات الأمريكية يدعم الأسعار
إلى جانب التوترات الجيوسياسية، حصلت أسعار النفط على دعم إضافي من بيانات المخزونات الأمريكية التي أظهرت تراجعاً يفوق التوقعات.
وكشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن انخفاض مخزونات النفط الخام بمقدار 7.2 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 5 يونيو، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى تراجع بنحو 4 ملايين برميل فقط.
ويعكس هذا الانخفاض القوي تسارع عمليات السحب من المخزونات مع سعي المصافي إلى تأمين احتياجاتها في ظل اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب.
كما أظهرت البيانات تراجع احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس 2023، ما يعكس استمرار الضغوط على المعروض النفطي.
واشنطن تدرس ضخ كميات إضافية من الاحتياطي
في محاولة للحد من ارتفاع أسعار الوقود، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أنها تدرس إقراض شركات الطاقة ما يصل إلى 40 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الإدارة الأمريكية لاحتواء تأثير الحرب على الأسواق المحلية، وتقليل الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
مضيق هرمز يظل بؤرة التوتر
واصلت التطورات الأمنية في منطقة الخليج جذب اهتمام المستثمرين، بعدما نفذت القوات الأمريكية عملية عسكرية استهدفت سفينة في خليج عُمان قالت إنها كانت تنقل نفطاً إيرانياً، وذلك بعد رفضها الامتثال للتعليمات العسكرية.
وتسلط هذه الحوادث الضوء على هشاشة الأوضاع الأمنية في المنطقة، خاصة مع استمرار القيود المفروضة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال.
ورغم استمرار عبور بعض الناقلات، فإن حركة الشحن لا تزال أقل بكثير من مستوياتها الطبيعية قبل اندلاع الحرب.
عوامل متعارضة تحدد اتجاه السوق
في المقابل، لا تزال بعض العوامل تحد من وتيرة ارتفاع الأسعار، وعلى رأسها تراجع واردات الصين من النفط الخام واستمرار المخاوف بشأن تباطؤ الطلب العالمي.
ويرى محللون أن انخفاض الاستهلاك في أكبر مستورد للنفط في العالم يحد من قدرة السوق على تحقيق مكاسب أكبر، رغم استمرار السحب من المخزونات العالمية وتصاعد المخاطر الجيوسياسية.
التضخم والفائدة في دائرة الاهتمام
أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تسارع التضخم الأمريكي خلال مايو بأسرع وتيرة في نحو ثلاث سنوات، ما عزز توقعات الأسواق بشأن استمرار تشدد السياسة النقدية.
وتشير تسعيرات المستثمرين حالياً إلى تزايد احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه في ديسمبر، في محاولة لاحتواء الضغوط التضخمية المتصاعدة.
ومع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتراجع المخزونات الأمريكية، تبقى أسعار النفط مدعومة بعوامل صعودية قوية، فيما تظل الأسواق في حالة ترقب لأي تطورات قد تؤثر على مستقبل الإمدادات العالمية ومسار الاقتصاد الدولي.