Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

عمليات جني الأرباح تضغط على الذهب بعد صعوده لأعلى مستوى في 10 أسابيع

الذهب يتراجع من ذروة 10 أسابيع مع صعود الدولار وارتفاع النفط

تراجعت أسعار الذهب خلال التعاملات الأوروبية يوم الخميس، متخلية عن أعلى مستوياتها في نحو عشرة أسابيع الذي سجلته في وقت سابق من الجلسة الآسيوية، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح بعد موجة صعود قوية، بينما زاد ارتفاع الدولار وأسعار النفط من الضغوط على المعدن النفيس.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنحو 1.0% إلى 4,364.20 دولار للأونصة، مقارنة بمستوى افتتاح بلغ 4,408.93 دولار، بعدما لامس خلال الجلسة 4,449.81 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 5 يونيو.

وجاء التراجع بعد مكاسب بلغت 0.9% في جلسة الأربعاء، عندما سجل الذهب ثالث ارتفاع له في أربع جلسات، مدعومًا بتدفقات استثمارية قوية إلى المعدن.

جني الأرباح يوقف صعود الذهب

بدت موجة الصعود الأخيرة عرضة لعمليات تصحيح، بعدما اقترب الذهب من أعلى مستوياته في أكثر من شهرين، ما دفع بعض المستثمرين إلى تأمين الأرباح قبل صدور دفعة جديدة من البيانات الاقتصادية الأمريكية.

وتأتي عمليات البيع في وقت لا تزال فيه الصورة الأساسية للذهب داعمة نسبيًا، بعدما أدت قراءة معتدلة للتضخم الأمريكي إلى تقليص رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة خلال العام.

لكن ارتفاع الدولار وأسعار الطاقة منح البائعين مساحة أكبر، خصوصًا مع استمرار المخاوف من أن يؤدي اضطراب إمدادات النفط إلى إعادة إشعال الضغوط التضخمية.

الدولار يرتفع للجلسة الرابعة

ارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.1% خلال تعاملات الخميس، مواصلًا مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، في انعكاس لاستمرار قوة العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية.

ويشكل ارتفاع الدولار ضغطًا مباشرًا على الذهب، إذ يجعل المعدن المقوم بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين من خارج الولايات المتحدة.

وجاءت قوة الدولار في وقت تزداد فيه حالة عدم اليقين بشأن المفاوضات بين واشنطن وطهران حول مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، مع استمرار الخلافات بشأن شروط إعادة فتح الممر والضمانات الأمنية المرتبطة به.

النفط يعود إلى الصعود ويزيد مخاطر التضخم

ارتفعت أسعار النفط بنحو 0.5% خلال تعاملات الخميس، مستأنفة مكاسبها بعد توقف مؤقت في الجلسة السابقة، مع استمرار المخاوف بشأن أمن الإمدادات من الشرق الأوسط.

وتراقب أسواق الذهب حركة النفط عن كثب، إذ إن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة ويجعل البنوك المركزية أكثر حذرًا بشأن تخفيف السياسة النقدية.

وهنا تظهر مفارقة بالنسبة للذهب: ارتفاع النفط يدعم المعدن كملاذ آمن في مواجهة المخاطر الجيوسياسية، لكنه قد يضغط عليه عبر رفع التضخم والعوائد وتقليص فرص خفض أو تثبيت الفائدة.

هرمز يبقي المخاطر الجيوسياسية في صدارة السوق

تظل تطورات مضيق هرمز المحرك الرئيسي لأسواق الطاقة والملاذات الآمنة، في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تملك «سيطرة كاملة» على المضيق، ملمحًا إلى إمكانية استمرار هذا النفوذ، بينما نفت إيران ذلك وأكدت أن المضيق سيظل مغلقًا إلى حين استجابة واشنطن لشروطها.

ولا تزال الاتصالات غير المباشرة بين الطرفين مستمرة عبر وسطاء، لكن الخلافات حول آلية إعادة فتح المضيق والالتزامات التي ستقدمها الولايات المتحدة حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي.

كما أفاد مسؤول إيراني بأن طهران تريد عودة واشنطن إلى بنود الاتفاق المؤقت السابق ووضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات، في حين قال مصدر إيراني إنه لا توجد محادثات بين البلدين بشأن تمديد وقف إطلاق النار.

وفي المقابل، أبدى الوسيط الباكستاني تفاؤلًا بإمكانية تمديد وقف إطلاق النار، وفقًا لمصادر مطلعة.

وتعكس حركة الملاحة حجم الأزمة؛ إذ تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى نحو 6-8 سفن يوميًا، مقارنة بنحو 140 سفينة يوميًا قبل اندلاع الحرب، وهو انخفاض يعزز مخاطر اضطراب تدفقات الطاقة العالمية.

الأسواق تعيد تسعير مسار الفائدة

أظهرت بيانات أسعار المستهلكين الأمريكية لشهر يوليو اعتدالًا نسبيًا في التضخم، بما يتماشى في معظم جوانبه مع توقعات الأسواق، ما خفف الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي وقلص الحاجة إلى تشديد إضافي للسياسة النقدية.

وبحسب أداة CME FedWatch، ارتفعت احتمالات إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع سبتمبر إلى 64% من 52% قبل صدور البيانات، بينما تراجعت احتمالات رفعها بمقدار 25 نقطة أساس إلى 36% من 48%.

وفي اجتماع ديسمبر، ارتفعت احتمالات تثبيت الفائدة إلى 28% مقابل 24%، في حين انخفضت احتمالات رفعها إلى 72% من 76%.

وتمنح هذه التحركات الذهب دعمًا أساسيًا، إلا أن قوة الدولار وارتفاع النفط حالت دون استمرار الزخم الصعودي بالوتيرة نفسها.

أسعار المنتجين في بؤرة الاهتمام

تتجه أنظار المستثمرين الآن إلى بيانات أسعار المنتجين الأمريكية لشهر يوليو، والمقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، بحثًا عن مؤشرات إضافية حول مسار التضخم وتوجهات الفيدرالي.

وستكون قراءة مؤشر أسعار المنتجين مهمة في إعادة تسعير توقعات الفائدة، خصوصًا بعد تراجع رهانات رفعها عقب بيانات أسعار المستهلكين.

إذا جاءت بيانات المنتجين أضعف من توقعات السوق، فقد تتراجع مجددًا احتمالات رفع الفائدة، ما قد يضغط على الدولار ويدعم الذهب لاستعادة اتجاهه الصعودي.

أما قراءة أعلى من المتوقع فقد تعيد بعض الضغوط إلى المعدن، خصوصًا إذا تزامنت مع استمرار ارتفاع أسعار النفط والعوائد الأمريكية.

الذهب أمام اختبار جديد

يظل الذهب في وضع فني قوي رغم تراجعه من قمة 4,449.81 دولار، لكن صعوده الأخير جعله أكثر عرضة لجني الأرباح، فيما يراقب المستثمرون قدرة الأسعار على الحفاظ على مستوياتها المرتفعة.

ويبقى مسار المعدن خلال الجلسات المقبلة مرتبطًا بثلاثة محركات رئيسية: بيانات التضخم الأمريكية، واتجاه الدولار، وتطورات مضيق هرمز وأسعار النفط.

وفي حال جاءت بيانات أسعار المنتجين دون التوقعات، فقد يحصل الذهب على دفعة جديدة تسمح له باستعادة مستوى 4,400 دولار واختبار قمته الأخيرة، وربما تسجيل مستويات أعلى خلال الأشهر المقبلة.

أما استمرار قوة الدولار وصعود النفط إلى جانب صدور بيانات تضخم أكثر سخونة، فقد يطيل موجة التصحيح ويدفع المستثمرين إلى جني المزيد من الأرباح بعد الارتفاعات الأخيرة