Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
آمال خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران تقلص مكاسب النفط في تداولات الخميس
Share
النفط يتراجع مع تجدد الآمال الدبلوماسية بشأن إيران وسط استمرار مخاطر الإمدادات
تخلت أسعار النفط عن جزء من مكاسبها خلال تعاملات الخميس، مع عودة الآمال بإحياء المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، وهو ما خفف علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دفعت الأسعار إلى مستويات مرتفعة، رغم استمرار المخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط وما قد يترتب عليه من اضطرابات في تدفقات الطاقة العالمية.
وجاءت الضغوط على الأسعار عقب تقارير أشارت إلى تحركات أميركية وإقليمية لإعادة إطلاق مفاوضات السلام، في تطور أعاد احتمالات احتواء التصعيد إلى حسابات المستثمرين، وإن ظلت فرص التوصل إلى اتفاق تواجه عقبات سياسية كبيرة.
برنت وغرب تكساس يتراجعان رغم استمرار التداول عند مستويات مرتفعة
وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 44 سنتاً لتستقر عند 114.88 دولار للبرميل عند التسوية، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 78 سنتاً، لتغلق عند 102 دولار للبرميل.
ويعكس التراجع محاولة الأسواق الموازنة بين مؤشرات الانفراج الدبلوماسي المحتمل من جهة، واستمرار المخاطر التي تهدد إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط من جهة أخرى، في وقت لا تزال فيه الأسعار تتحرك قرب مستويات مرتفعة بفعل المخاوف الجيوسياسية.
تحركات أميركية ووساطة قطرية لإحياء مفاوضات السلام
وتعرضت الأسعار لضغوط إضافية بعد تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» أفاد بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أجرى اتصالات مع رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في إطار مساعٍ لإعادة فتح قنوات التفاوض بين الجانبين، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وأشخاص مطلعين على المناقشات.
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير عن طرح وسطاء قطريين مقترحاً جديداً يستهدف إنهاء الصراع الذي يضم إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، غير أن مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى رفض المقترحات المطروحة، واعتبرها غير مقبولة، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز».
وتشير هذه التطورات إلى استمرار التحركات الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، لكنها لا تقدم حتى الآن مؤشرات حاسمة على قرب التوصل إلى تسوية، خصوصاً مع اتساع الفجوة بين مواقف الأطراف المعنية.
طهران تبدي انفتاحاً دبلوماسياً رغم تعثر المقترحات
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني، في منشور عبر منصة «إكس»، استمرار انفتاح طهران على الجهود الدبلوماسية، ما أبقى الباب مفتوحاً أمام إمكانية تسريع تنفيذ خطة سلام مقترحة تستمر سبعة أيام، حال التوصل إلى تفاهم بين الأطراف المعنية.
ويترقب المتعاملون مدى قدرة هذه التحركات على تحويل المساعي السياسية إلى اتفاق فعلي، إذ إن أي تقدم في المفاوضات قد يؤدي إلى تراجع المخاوف بشأن تعطل الإمدادات، ويقلص علاوة المخاطر الجيوسياسية المضمنة في أسعار النفط.
مخاطر التصعيد العسكري تحد من خسائر النفط
ورغم تحسن الآمال الدبلوماسية، لا تزال الأسواق تواجه مجموعة من المخاطر التي تحول دون تراجع الأسعار بصورة أكبر، وفي مقدمتها احتمالات تجدد هجمات الحوثيين، إلى جانب مخاوف من اتخاذ الولايات المتحدة خطوات عسكرية ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
وتبقي هذه السيناريوهات المتعاملين في حالة حذر، خصوصاً أن أي تصعيد جديد قد يعرض منشآت الطاقة وطرق نقل النفط في المنطقة لمزيد من التهديدات، بما ينعكس سريعاً على توازنات العرض والأسعار العالمية.
أسعار الطاقة تضع السياسة النقدية أمام معادلة أكثر تعقيداً
وفي الوقت الذي تدعم فيه المخاطر الجيوسياسية بقاء أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، تثير تكاليف الطاقة المتزايدة مخاوف من تجدد الضغوط التضخمية عالمياً، وهو ما قد يحد من قدرة البنوك المركزية، وفي مقدمتها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، على التحول نحو خفض أسعار الفائدة.
في المقابل، فإن التوصل إلى تسوية جيوسياسية قد يغير هذه المعادلة، عبر تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة وتقليص مخاطر التضخم المرتبط بارتفاع أسعار الوقود.
وفي هذا السياق، تشير التقديرات إلى أن هبوط خام غرب تكساس الوسيط نحو مستوى 70 دولاراً للبرميل قد يعزز بصورة ملموسة المبررات الاقتصادية المؤيدة لخفض أسعار الفائدة في نهاية المطاف، مع تراجع الضغوط التضخمية الناجمة عن الطاقة