Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd.
Redirecting to windsorbrokers.eu
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
إعادة التوجيه إلى WindSorbrokers.eu
محدودیت های منطقه ای
سیستمهای ما تشخیص دادهاند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت میشوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات میدهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره میشود.
أسعار الذهب ترتفع إلى ذروة أسبوعين مع تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة وسط أجواء جيوسياسية متوترة.
Share
الذهب يواصل مكاسبه مسجلًا أعلى مستوى في أسبوعين بدعم تراجع الدولار وعودة الطلب الاستثماري
ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق الأوروبية خلال تعاملات الأربعاء، لتواصل مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي وتسجل أعلى مستوياتها في أسبوعين، مدعومة بزيادة الطلب على المعدن النفيس مع انحسار قوة الدولار الأمريكي، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم تداعيات ارتفاع أسعار النفط على التضخم ومسار السياسة النقدية الأمريكية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.6% إلى 4,141.73 دولارًا للأوقية، وهو أعلى مستوى منذ 7 يوليو، بعدما افتتح التداولات عند 4,077.55 دولارًا، وسجل أدنى مستوى له عند 4,076.87 دولارًا.
وكان المعدن الأصفر قد أنهى تعاملات الثلاثاء مرتفعًا بنسبة 1.75%، محققًا ثاني مكاسبه خلال ثلاث جلسات، في إطار تعافيه من أدنى مستوى في أسبوعين عند 3,959.72 دولارًا للأوقية.
تراجع الدولار يعزز جاذبية الذهب
قدم الدولار الأمريكي دعمًا إضافيًا لأسعار الذهب، بعدما انخفض مؤشره بأكثر من 0.2%، متراجعًا من أعلى مستوياته في أسبوع، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح عقب موجة صعود قوية للعملة الأمريكية.
ويؤدي ضعف الدولار إلى تعزيز الطلب على الذهب، إذ يصبح المعدن المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.
ارتفاع النفط يعيد المخاوف بشأن التضخم
في المقابل، واصلت أسعار النفط مكاسبها القوية، إذ قفزت بأكثر من 4% خلال تعاملات الأربعاء لتبلغ أعلى مستوياتها في ستة أسابيع، وسط تصاعد المخاوف من اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط مع استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تهديدات الحوثيين باستهداف السفن وناقلات النفط المرتبطة بالسعودية.
ويرى المستثمرون أن استمرار صعود أسعار الطاقة قد يعيد الضغوط التضخمية إلى الواجهة، وهو ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على نهجه المتشدد لفترة أطول أو المضي نحو مزيد من رفع أسعار الفائدة.
التصعيد العسكري يبقي الأسواق في حالة ترقب
وشهدت الساعات الماضية تصعيدًا جديدًا في الصراع، بعدما أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ الليلة الحادية عشرة من ضرباته الجوية على أهداف عسكرية داخل إيران، استهدفت مراكز قيادة ومنشآت لوجستية ومستودعات للطائرات المسيّرة ومعدات بحرية، في إطار حماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
وفي المقابل، أكدت طهران استمرار عملياتها العسكرية ضد مواقع وقواعد أمريكية في المنطقة، بينما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية استهداف موقع نووي إيراني في منطقة “جبل الفأس”، وهو ما ردت عليه إيران بالتحذير من أن أي هجوم على منشآتها النووية سيؤدي إلى توسيع نطاق الحرب في المنطقة.
ورغم استمرار جهود الوساطة التي تقودها أطراف إقليمية، من بينها قطر وباكستان، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، فإن الأسواق لا تزال تترقب أي مؤشرات على تحقيق انفراجة دبلوماسية.
رهانات الفائدة الأمريكية تتغير مع صعود النفط
تزامن ارتفاع النفط مع تصريحات لرئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، التي أشارت إلى أن استمرار الضغوط التضخمية قد يستدعي رفع أسعار الفائدة مجددًا.
وعكست رهانات الأسواق هذا التحول، إذ أظهرت بيانات أداة CME FedWatch انخفاض احتمالات تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع يوليو من 85% إلى 73%، مقابل ارتفاع احتمالات رفعها بمقدار 25 نقطة أساس من 15% إلى 27%.
كما ارتفعت توقعات الأسواق لرفع أسعار الفائدة بحلول اجتماع ديسمبر، مع تراجع احتمالات الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير إلى 14%، في ظل ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة التي قد تعيد رسم توقعات السياسة النقدية.
محلل: عمليات الشراء تعكس عودة المستثمرين بعد موجة التصحيح
وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى KCM Trade، إن المستثمرين عادوا إلى شراء الذهب بعد التراجع الأخير، بحثًا عن مستويات سعرية جاذبة، مشيرًا إلى أن الآمال في إحراز تقدم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران أسهمت أيضًا في دعم أسعار المعدن النفيس.
وأضاف أن تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بمسار الدولار الأمريكي، وأسعار الطاقة، وتوقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي