Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

أسعار النفط تنخفض بنهاية الأسبوع مع تباين مؤشرات المعروض وتصاعد مخاوف اضطرابات السوق

النفط يتراجع بعد قفزة حادة مع انقسام السوق بين تعافي الإمدادات ومخاطر الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، لتتخلى عن جزء من المكاسب الحادة التي حققتها في الجلسة السابقة، مع موازنة المتعاملين بين مؤشرات على تحسن تدفقات الخام من الشرق الأوسط ومخاطر جيوسياسية متزايدة قد تعيد تهديد إمدادات الطاقة العالمية.

وانخفض خام برنت بنحو 0.7% إلى 101.61 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.9% إلى 92.02 دولار.

ويتجه الخامان لإنهاء الأسبوع على انخفاض، في وقت لا تزال فيه الأسعار تتحرك بالقرب من مستوى 100 دولار للبرميل، الذي أصبح نقطة محورية في السوق مع استمرار المخاوف بشأن هشاشة سلاسل إمدادات النفط والوقود.

تعافي الإمدادات السعودية يخفف ضغوط السوق

تظهر مؤشرات حديثة تحسنًا في تدفقات النفط السعودية، ما يوفر بعض الارتياح للسوق بعد الاضطرابات التي أثرت في صادرات الخام من المنطقة.

لكن هذا التحسن لا يكفي حتى الآن لإزالة علاوة المخاطر الجيوسياسية، إذ لا تزال الأسواق تراقب عن كثب التطورات العسكرية والدبلوماسية المرتبطة بإيران، إلى جانب سلامة حركة الناقلات وممرات الشحن الرئيسية.

وتأتي هذه المخاوف في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، مع تقارير عن إرسال حاملة طائرات ثالثة إلى المنطقة وما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي.

ويزيد هذا الانتشار من حالة عدم اليقين بشأن المسار المقبل للتوترات بين واشنطن وطهران، خصوصًا مع غياب رؤية واضحة بشأن فرص التوصل إلى تسوية سياسية.

الصين تضيف عاملًا جديدًا إلى أزمة الوقود

وفي آسيا، زادت الصين الضغوط على سوق المنتجات النفطية بعدما أوقفت شركات التكرير صادرات بعض المنتجات خلال أكتوبر، في خطوة تستهدف دعم المخزونات المحلية.

وقد يؤدي احتفاظ المصافي الصينية بمزيد من البنزين والديزل ووقود الطائرات إلى تقليص المعروض المتاح للأسواق العالمية، في وقت تواجه فيه أسواق الوقود بالفعل نقصًا في بعض المناطق.

وهذا يعني أن تعافي إمدادات الخام لا يترجم بالضرورة إلى تحسن مماثل في سوق المنتجات المكررة، التي أصبحت أحد أبرز مصادر القلق بالنسبة للمتعاملين.

واشنطن تضغط على أوروبا بشأن مخزونات الديزل

وفي الولايات المتحدة، تضغط إدارة الرئيس دونالد ترامب على فرنسا وألمانيا لسحب كميات من مخزونات الديزل الطارئة، في محاولة لزيادة المعروض وخفض أسعار الوقود عالميًا.

وبحسب مصادر نقلت عنها رويترز، طلبت واشنطن من الاتحاد الأوروبي الإفراج عن نحو 120 مليون برميل من الديزل على مدى ستة أشهر.

وتدرس الإدارة الأميركية في الوقت نفسه خيارات للحد من صادرات الديزل الأميركية إذا لم تتحرك الدول الأوروبية للاستفادة من مخزوناتها، في محاولة لاحتواء الضغوط السعرية في السوق المحلية.

النفط عالق بين وفرة الخام وشح الوقود

وتعكس تحركات الأسعار في الوقت الحالي صراعًا بين اتجاهين متناقضين.

فمن جهة، تساعد عودة جزء من الإمدادات السعودية وتحسن تدفقات الخام من الشرق الأوسط على تخفيف المخاوف من حدوث عجز حاد في النفط الخام.

ومن جهة أخرى، تبقي التوترات الأميركية الإيرانية، وتعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، واضطرابات حركة الشحن، إلى جانب قيود صادرات المنتجات النفطية الصينية، علاوة المخاطر مرتفعة.

ويجعل هذا التداخل سوق النفط أكثر حساسية لأي تطورات جديدة، إذ قد يؤدي تحسن إضافي في تدفقات الخام إلى الضغط على الأسعار، بينما يمكن لأي تصعيد جيوسياسي أو اضطراب جديد في سوق الوقود أن يعيد دفعها صعودًا.

مستوى 100 دولار يظل محور اهتمام السوق

ومع اقتراب برنت من مستوى 100 دولار للبرميل، يراقب المستثمرون قدرة السوق على استيعاب الإمدادات التي بدأت في التعافي، مقابل استمرار المخاطر التي تواجه المنتجات النفطية وسلاسل الشحن.

وبالتالي، فإن اتجاه النفط خلال الفترة المقبلة لن يعتمد فقط على حجم الخام المتاح، بل أيضًا على قدرة الأسواق العالمية على تأمين الديزل والوقود المكرر واستمرار تدفق الشحنات عبر الممرات الحيوية في الشرق الأوسط