Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع عوائد الخزانة الأمريكية وعودة الشراء الانتقائي للأسواق.

تعافٍ بعد تراجع حاد

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الأربعاء، حيث صعدت بنحو 1% بعد أن كانت قد هبطت في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من أسبوع. ويأتي هذا التعافي مدفوعًا بعوامل متعددة، أبرزها تراجع عوائد السندات الأمريكية وعودة المستثمرين إلى الشراء الانتقائي عند انخفاض الأسعار.

وقد ارتفع سعر الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.8% ليصل إلى 4,749.61 دولارًا للأونصة، فيما زادت العقود الآجلة الأمريكية تسليم يونيو بنحو 1% لتسجل 4,767.70 دولار. ويُذكر أن الذهب كان قد تعرض لخسارة يومية حادة يوم الثلاثاء، تعد الأكبر منذ أواخر مارس.

تراجع عوائد السندات يعزز جاذبية الذهب

شكل انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، خاصة لأجل 10 سنوات، عامل دعم رئيسي للذهب، حيث تراجعت بنحو 0.24%. ويؤدي هذا الانخفاض إلى تقليل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، باعتباره أصلًا لا يحقق عوائد مباشرة، مما يعزز من جاذبيته لدى المستثمرين.

كما أشار محللون إلى أن استراتيجيات “الشراء عند الانخفاض” لعبت دورًا مهمًا في دعم الأسعار، بعد موجة التراجع القوية في الجلسة السابقة.

التوترات الجيوسياسية: عامل دعم مستمر

لا تزال التطورات الجيوسياسية تلقي بظلالها على الأسواق، إذ شهد مضيق هرمز تصعيدًا جديدًا بعد قيام إيران باحتجاز سفينتين، في ممر بحري يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق العمليات العسكرية مؤقتًا لإفساح المجال أمام جهود دبلوماسية، رغم غياب مؤشرات واضحة على استئناف مفاوضات مباشرة مع طهران.

ويرى محللون أن الأسواق تشهد حالة من “الهدوء المؤقت”، مدفوعة بتراجع العوائد وتوقعات التهدئة، إلا أن المشهد العام لا يزال هشًا ومعرضًا للتقلبات.

معادلة معقدة: التضخم مقابل أسعار الفائدة

رغم الارتفاع الأخير، لا يزال الذهب تحت ضغط نسبي، حيث فقد نحو 11% من قيمته منذ اندلاع التوترات في الشرق الأوسط أواخر فبراير. وقد أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تغذية مخاوف التضخم، ما يدفع الأسواق إلى توقع تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة.

وتؤثر هذه التوقعات سلبًا على الذهب، إذ تقل جاذبيته في بيئة ترتفع فيها الفائدة، رغم كونه تقليديًا ملاذًا آمنًا وأداة للتحوط ضد التضخم.

السياسة النقدية: عامل عدم يقين إضافي

في سياق متصل، أكد كينيث وارش، المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، عدم تقديم أي التزامات بشأن خفض أسعار الفائدة، مشددًا على استقلالية البنك المركزي. ويعزز هذا التصريح حالة عدم اليقين حول مسار السياسة النقدية في الفترة المقبلة، ما ينعكس بدوره على تحركات الأسواق، بما في ذلك الذهب