الأسواق تسعّر تجدد التوتّرات الأمريكية الإيرانية
الأسواق تسعّر تجدد التوتّرات الأمريكية الإيرانية، حيث نجد الدولار الأمريكي يرتفع أمام سلّة من العملات مع توتّر في أسواق الأسهم العالمية.
الولايات المتحدّة تستهدف السفن الإيرانية ليس فقط في المياه التابعة لإيران، بل أيضاً في المياه الإقليمية.
وارتفعت أسعار النفط مدفوعة في مخاوف استمرار نقص الإمدادات بإغلاق مضيق هرمز.
والارتفاع بأسعار النفط تسبب بارتفاع في معدّلات التضخّم في كثير من الدول بالعالم.
واليوم، صدرت بيانات التضخّم من اليابان أظهرت ارتفاعاً في معدّل التضخّم من 1.3% إلى 1.5%، مع ارتفاع التضخّم الأساسي من 1.6% إلى 1.8%.
وارتفاع التضخّم يجعل الأسواق المالية تسعّر بقاء الفائدة مرتفعة في كثير من البنوك المركزية حول العالم، مثل الاحتياطي الفيدرالي.
وبحسب مجموعة CME (المصدر)، تسعّر الأسواق عدم خفض الفائدة طوال هذه السنة باحتمال يزيد عن 83%.
وانخفضت أسعار الذهب فيما نرى الأسواق تسعّر تجدد التوتّرات الأمريكية الإيرانية وارتفاع معدّلات التضخّم.
الأسواق تسعّر تجدد التوتّرات الأمريكية الإيرانية مع حقائق اقتصادية مقلقة
خلال الأسبوعين الماضيين، صدرت العديد من البيانات الاقتصادية وأظهرت تأثّر الاقتصاد العالمي في الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز.
فقد أظهرت بيانات التجارة في الصين انخفاضاً حاداً في فائض ميزان التجارة.
وفي بريطانيا والولايات المتحدّة، قفزت معدّلات التضخّم في أسعار المستهلكين إلى 3.3%، وارتفعت في منطقة اليورو إلى 2.6%.
وبانتقالنا إلى مؤشرات مديري المشتريات التي صدرت من منطقة اليورو هذا الأسبوع، نجدها وقد انخفضت لمستويات الانكماش.
وكثير من البيانات الاقتصادية التي صدرت أما أظهرت ارتفاعاً بمستويات الأسعار، أو تراجعاً بمعدّلات النمو في القطاعات الاقتصادية.
وتأثّرت إمدادات النفط خلال اشهر الماضي وهذا الشهر، وعادت اليوم للارتفاع لتزيد مخاوف ارتفاع التضخّم.
ماذا يعني عودة التوتّرات العسكرية وماذا لو تم التوصّل لاتفاق؟
رغم أن الأسواق تسعّر تجدد التوتّرات الأمريكية الإيرانية حالياً، إلا أن احتمال التوصّل لاتفاق ما زال أملاً لم تفقده الأسواق تماماً.
فلو تم التوصّل لاتفاق، فهنا قد تتراجع الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة والسلع.
وهذا يعني إعادة احتمالات تخفيض الفائدة هذه السنة 2026، وقد ترتفع أسعار الذهب ومؤشرات الأسهم بتأثير ذلك.
أما الدولار الأمريكي، فربما سيتراجع في حال التوصّل لاتفاق.
لكن إن عادت التوتّرات العسكرية من جديد، فهنا قد نشهد ارتفاعاً بالدولار لطلبه كملاذ آمن، ومنه قد تتراجع أسعار الذهب.
وفي الحالة السلبية قد نرى تراجعاً في مؤشرات الأسهم، خصوصاً وأن هذه الحالة تدعم عدم خفض الفوائد.
ربما يهمّك أيضاً:
نظرة عامة على الأسواق
النفط يرتفع بقوة مع أنباء عن تصعيد عسكري
الذهب يهبط لأدنى مستوى في أكثر من أسبوع