Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الخام يصعد بأكثر من 1% وسط تجدد مخاوف اضطراب الإمدادات عبر هرمز

النفط يرتفع مع تراجع آمال إعادة فتح هرمز.. وتصعيد إقليمي يرفع علاوة المخاطر

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال تعاملات الاثنين، مع تراجع الرهانات على التوصل سريعًا إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز، بينما أعادت التطورات الأمنية في الخليج والبحر الأحمر علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى سوق الطاقة.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.23 دولار، أو 1.5%، إلى 84.78 دولار للبرميل بحلول الساعة 13:48 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.11 دولار، أو 1.4%، إلى 79.30 دولار.

وتأتي المكاسب بعدما خسر الخامان أكثر من 7% الأسبوع الماضي، مع تراجع الأسعار بفعل الآمال في إحراز تقدم دبلوماسي بين إيران وسلطنة عُمان بشأن ترتيبات إعادة فتح المضيق، أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.

هرمز يعيد رسم مسار النفط

تراجعت شهية المستثمرين للمخاطرة بعد أن أكدت طهران أن أي اتفاق مع سلطنة عُمان لا يعني بالضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، إذ تربط استئناف الملاحة باستيفاء شروط إضافية من جانب الولايات المتحدة.

وقالت إيران إن التفاهم مع عُمان دخل مراحله النهائية، لكنها شددت على ضرورة تحقيق مطالبها، من بينها الحصول على تعويضات عن الهجمات الأمريكية التي استهدفت أراضيها.

وتعكس هذه المواقف الفجوة بين التقدم الفني في ترتيبات الملاحة وبين التوصل إلى تسوية سياسية أوسع، وهو ما يدفع المتعاملين إلى إبقاء علاوة المخاطر مرتفعة.

وكان المضيق يمر عبره قبل اندلاع الصراع نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ما يجعل أي تأخير في استعادة حركة الملاحة قادرًا على التأثير سريعًا في توقعات المعروض والأسعار.

طهران تنفي وجود مفاوضات مباشرة

وزاد الغموض بعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي قال إن بلاده والولايات المتحدة لا تجريان محادثات مباشرة، وإن طهران لن تبدأ مفاوضات جديدة طالما ترى أن واشنطن تنتهك التفاهم المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو.

وتشير هذه التصريحات إلى أن الطريق أمام تسوية شاملة لا يزال محفوفًا بالعقبات، حتى مع استمرار المساعي العُمانية لتقريب وجهات النظر بشأن حركة الملاحة في المضيق.

هجمات جديدة تهدد إمدادات الخليج

وفي تطور منفصل، أعلنت جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران استهداف مصفاة جازان التابعة لشركة أرامكو السعودية يوم الأحد، في أحدث إشارة إلى اتساع نطاق المخاطر التي تواجه البنية التحتية للطاقة في المنطقة.

وجاء الهجوم بعد يومين من توقيع السعودية اتفاق دفاع مع تركيا وباكستان، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية مع استمرار تداعيات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

ولا تقتصر المخاطر على المنشآت البرية؛ إذ قالت شركة النفط الإماراتية أدنوك يوم الجمعة إن 15 من سفنها تعرضت لهجمات أثناء عبورها مضيق هرمز منذ بداية الصراع.

السوق بين انفراجة دبلوماسية ومخاطر التصعيد

وتتحرك سوق النفط حاليًا بين روايتين متناقضتين؛ الأولى تراهن على أن التفاهمات بين إيران وعُمان قد تفضي إلى استعادة الملاحة تدريجيًا، بما يخفف ضغوط الإمدادات ويدفع الأسعار إلى الانخفاض.

أما الثانية فتستند إلى استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن وتصاعد الهجمات على منشآت الطاقة والسفن، وهو ما قد يعيد بناء علاوة المخاطر ويدفع الخام إلى مستويات أعلى.

وبعد خسائر الأسبوع الماضي، يبدو أن المستثمرين أصبحوا أقل استعدادًا لتسعير انفراجة سريعة، مع تحول التركيز من مجرد الإعلان عن اتفاق إلى قدرة الأطراف على تنفيذه فعليًا وضمان استمرار تدفقات النفط عبر أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم