Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

الذهب يحقق مكاسب قوية في ختام تعاملات الخميس وسط تراجع الدولار والعوائد

الذهب يرتفع بأكثر من 1% مع تراجع الدولار وعوائد السندات الأمريكية

ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 1% خلال تعاملات الخميس، منهيةً سلسلة خسائر استمرت ثلاث جلسات متتالية، بدعم من تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة، في وقت ظلت فيه توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال أكتوبر محدودة، رغم صدور بيانات تضخم جاءت أعلى من تقديرات الأسواق.

وجاء تعافي المعدن النفيس بعدما تعرض لضغوط في الجلسات السابقة، مع إعادة المستثمرين تقييم مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في ضوء مؤشرات استمرار الضغوط التضخمية في أكبر اقتصاد في العالم.

أسعار الذهب اليوم

على صعيد التداولات، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% إلى 4,156.52 دولار للأوقية، بعدما سجل أدنى مستوى له في أسبوع خلال جلسة الأربعاء.

كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 1.5%، لتستقر عند 4,170.10 دولار للأوقية.

وفي أسواق العملات والدخل الثابت، تراجع مؤشر الدولار بنسبة 0.5%، ما عزز جاذبية الذهب للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، بالتزامن مع انخفاض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع.

وتستفيد أسعار الذهب عادةً من تراجع الدولار وانخفاض عوائد السندات، في حين تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس، الذي لا يدر عائدًا لحائزيه.

بيانات التضخم تضع الفيدرالي أمام تحديات جديدة

على صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفعت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال سبتمبر بأسرع وتيرة في أربع سنوات ونصف، مدفوعة بزيادة تكاليف السلع والخدمات، في مؤشر على اتساع نطاق الضغوط التضخمية إلى ما يتجاوز قطاع الطاقة.

وجاءت هذه الأرقام عقب صدور بيانات أسعار المستهلكين يوم الأربعاء، التي أظهرت تسارع التضخم خلال سبتمبر، مدفوعًا بالارتفاع الحاد في تكاليف البنزين، وهو ما عزز المخاوف بشأن استمرار الضغوط على الأسعار وأعاد التركيز إلى قرارات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة.

وعقب صدور بيانات أسعار المستهلكين، ارتفعت رهانات الأسواق على احتمال رفع أسعار الفائدة خلال أكتوبر، قبل أن تحد تصريحات عدد من مسؤولي البنك المركزي من حدة هذه التوقعات.

تصريحات مسؤولي الفيدرالي تحد من رهانات رفع الفائدة

أكدت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، وعضوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي ونائبة الرئيس للإشراف المصرفي، ميشيل بومان، أن رفع أسعار الفائدة بشكل فوري قد لا يكون ضروريًا، ما ساهم في الحد من توقعات تشديد السياسة النقدية خلال الشهر الجاري.

وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تسعّر الأسواق احتمالًا يبلغ نحو 30% لرفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من أكتوبر، وهو ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين بشأن الخطوة المقبلة للبنك المركزي الأمريكي.

وتظل توقعات الفائدة عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الذهب، إذ إن أي مؤشرات على استمرار السياسة النقدية المتشددة قد تزيد الضغوط على المعدن النفيس، بينما قد يمنح تراجع احتمالات رفع الفائدة الأسعار مزيدًا من الدعم.

تصريحات رئيس الفيدرالي تحت مجهر المستثمرين

يتجه اهتمام المستثمرين إلى تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية وتقييم البنك المركزي لمخاطر التضخم.

ومن المتوقع أن تظل تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة، إلى جانب البيانات الاقتصادية المقبلة وتصريحات مسؤولي الفيدرالي، من أبرز العوامل المؤثرة في أداء الذهب خلال الفترة القادمة، وسط موازنة الأسواق بين استمرار الضغوط التضخمية واحتمالات إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير