Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

النفط يقترب من 106 دولارات لبرنت مع تصعيد إيران هجماتها في مضيق هرمز

النفط الأمريكي يقفز 3% مع تصاعد مخاطر الإمدادات في مضيق هرمز

ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الأمريكي خلال تعاملات الخميس، مدفوعة بتصاعد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية، في ظل الهجمات التي استهدفت سفنًا في مضيق هرمز، وتزايد المخاطر المرتبطة باحتمال اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

وجاء صعود الخام الأمريكي مدعومًا أيضًا بانخفاض حاد في مخزونات النفط بالولايات المتحدة، ما عزز المخاوف بشأن توازن الإمدادات، في وقت واصل فيه المتعاملون تقييم التداعيات المحتملة لأي تصعيد عسكري جديد بين واشنطن وطهران.

وعلى النقيض، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بصورة طفيفة، في تحرك يعكس تباين أداء الخامين القياسيين وسط تفاعل الأسواق مع مؤشرات متضاربة بشأن الإمدادات والمخاطر الجيوسياسية.

أسعار النفط اليوم

في ختام التعاملات، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم نوفمبر بنحو 3%، بما يعادل 2.88 دولار، لتستقر عند 97.97 دولارًا للبرميل.

في المقابل، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر بمقدار 14 سنتًا، لتغلق عند 105.92 دولارًا للبرميل.

وتلقى الخام الأمريكي دعمًا إضافيًا من بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، التي أظهرت تراجع مخزونات النفط الخام بنحو 8 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 أكتوبر، في انخفاض عزز التوقعات بشأن تشدد أوضاع المعروض في السوق الأمريكية.

مضيق هرمز يعيد مخاطر الإمدادات إلى الواجهة

تجددت المخاوف بشأن تدفقات النفط العالمية عقب غرق سفينة مسجلة في سنغافورة داخل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، ما أثار تساؤلات بشأن قدرة حركة الشحن على الاستمرار بصورة طبيعية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وأدانت الهيئة البحرية والموانئ في سنغافورة الهجمات، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا للقانون الدولي، ولا يمكن تبريرها.

وفي المقابل، صعّدت إيران من لهجتها تجاه الولايات المتحدة، معلنة ترقبها الفرصة المناسبة لاستهداف السفن الحربية الأمريكية، وهو ما عزز المخاوف من استمرار المواجهة واحتمال انعكاسها على حركة ناقلات النفط عبر الممرات البحرية الحيوية.

ويكتسب مضيق هرمز أهمية استراتيجية لأسواق الطاقة، إذ إن أي اضطراب مستمر في حركة الملاحة عبره قد يعرقل صادرات النفط والمنتجات البترولية من المنطقة، ويدفع المتعاملين إلى زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسعار.

خطط عسكرية أمريكية تزيد الضبابية بشأن مسار الصراع

على الصعيد العسكري، أفادت شبكة «سي إن إن» بأن الجيش الأمريكي أعد خططًا لشن ضربات جديدة على إيران، تتضمن استخدام قنبلة «أم القنابل»، وهي من أكبر القنابل التقليدية غير النووية في الترسانة الأمريكية.

وتأتي هذه التطورات رغم تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إن الولايات المتحدة لن تستأنف الضربات قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.

وأبقت هذه المعطيات أسواق النفط في حالة ترقب، مع موازنة المستثمرين بين احتمالات احتواء التصعيد وفرص تجدد العمليات العسكرية، وما قد يترتب على ذلك من اضطرابات في إنتاج النفط وصادراته وحركة الشحن في الشرق الأوسط.

وكالة الطاقة الدولية تحذر من استمرار ضغوط الديزل

في سياق متصل، حذرت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الصادر الأربعاء من احتمال استمرار الضغوط على أسواق الديزل حتى فترة متقدمة من العام المقبل، مشيرة إلى أن الهجمات الجديدة على السعودية قد تعرقل تعافي إمدادات النفط.

ويضيف هذا التحذير بُعدًا آخر للمخاوف المتعلقة بالسوق، إذ لا تقتصر المخاطر على إمدادات الخام وحدها، بل تمتد إلى المنتجات المكررة التي تمثل عنصرًا أساسيًا في قطاعات النقل والصناعة والتجارة.

ومن شأن استمرار القيود على الإمدادات أو تضرر البنية التحتية للطاقة أن يزيد الضغوط على أسعار الوقود، خصوصًا إذا تزامن ذلك مع اضطرابات في حركة الناقلات وتراجع مرونة الأسواق في تعويض النقص.

واشنطن تدرس تخفيف العقوبات على أسطول الظل

في محاولة لاحتواء ارتفاع أسعار الطاقة، تدرس إدارة ترامب تخفيف العقوبات المفروضة على سفن «أسطول الظل» التي تنقل النفط والمنتجات البترولية من دول خاضعة للعقوبات، من بينها روسيا، وفقًا لما أوردته وكالة رويترز.

وقد يتيح هذا التوجه، إذا جرى تنفيذه، زيادة كميات النفط المتاحة في الأسواق وتخفيف بعض الضغوط على الإمدادات، إلا أن تأثيره الفعلي سيعتمد على نطاق التخفيف وشروطه ومدى استجابة حركة الشحن والتجارة النفطية.

وفي المحصلة، تتحرك أسواق النفط تحت تأثير عاملين متعارضين؛ أولهما تصاعد المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، وثانيهما التحركات الأمريكية المحتملة لتوسيع المعروض وتخفيف القيود على بعض تدفقات النفط. وسيظل مسار الأسعار مرهونًا بتطورات الصراع ومدى انعكاسها على تدفقات الخام والمنتجات النفطية خلال الفترة المقبلة