Local Restrictions
Our systems have detected that you are in the European Union and as such you are now being redirected to windsorbrokers.eu which services EU clients and is operated by Windsor Brokers Ltd. 
القيود المحلية
لقد اكتشفت أنظمتنا أن موقعك داخل الاتحاد الأوروبي، وبالتالي سيتم إعادة توجيهك إلى Windsorbrokers.eu، الذي يخدم عملاء الاتحاد الأوروبي ويتم تشغيله بواسطة وندسور بروكرز ليميتد.
محدودیت های منطقه ای
سیستم‌های ما تشخیص داده‌اند که مکان شما در اتحادیه اروپا است و بنابراین شما به windsorbrokers.eu هدایت می‌شوید، که به مشتریان اتحادیه اروپا خدمات می‌دهد و توسط Windsor Brokers Ltd اداره می‌شود.

تصريحات رئيس الفيدرالي تغيّر فهم الأسواق لبيانات الأسبوع

تصريحات رئيس الفيدرالي تغيّر توقّعات الفائدة الفيدرالية، وقد عادت الأسواق للمراهنة على تثبيت الفائدة هذا الشهر، رغم بيانات الأسبوع الداعمة لرفعها.
فقد عادت الأسواق لتسعير تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر باحتمال نسبته 85% تقريباً (المصدر).
فقد امتنع رئيس الفيدرالي عن تقديم مؤشرات حول الاجتماع المقرر عقده هذا الشهر في تصريحاته هذا اليوم.
لكن من ناحية أخرى، أشار إلى أن معدلات التضخم التي جاءت أعلى من المتوقع لم تغير تقييمه للاقتصاد الأمريكي.
ودفعت تصريحاته الأسواق لتقليص توقعاتهم بشأن رفع الفائدة هذا الشهر أكتوبر.
وكانت قد صدرت هذا الأسبوع أظهرت ارتفاعاً في معدّل التضخّم بحسب مؤشر أسعار المستهلكين من 3.4% إلى 3.7%.
إلا أن تصريحات رئيس الفيدرالي دفعت الأسواق للاعتقاد بأنه لن يقوم باتخاذ خطوة جديدة هذا الشهر.

استجابة الأسواق المالية للتصريحات

بعد أن شهدنا تصريحات رئيس الفيدرالي تغيّر توقعات الأسواق حيال معدّلات الفائدة، تراجع الدولار الأمريكي أمام سلّة العملات.
وصعدت أسعار الذهب مرافقة لارتفاع في مؤشرات الأسهم بدعم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
كما استقرّت اليوم عوائد السندات بعدما انخفضت لثلاث جلسات متتالية لتبتعد هبوطاً عن أعلى مستوياتها منذ 2002.
ومع التراجع في عوائد السندات الأمريكية، ارتفع اليورو ضمن تداوله في نطاق دولارٍ و12 سنتاً.
وصعد الجنيه الإسترليني ليتم تداوله اليوم في نطاق دولارٍ و33 سنت، مقارنة بدولارٍ و32 سنتاً في وقت سابق هذا الأسبوع.

بعدما شهدنا تصريحات رئيس الفيدرالي تغيّر توقعات الفائدة، التركيز الآن على النفط

بعد أن شهدنا تصريحات رئيس الفيدرالي تغيّر توقعات الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، قللّت الأسواق من تسعيرها لحاجة الاقتصاد لرفع الفائدة هذا الشهر، وتم تأجيل التسعير لرفع الفائدة حتى شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل 2026.
وفي آخر توقعات اقتصادية أصدرها الفيدرالي، ظهر بأن متوسط توقعات الأعضاء ترجّح تثبيت الفائدة خلال 2027.
لكن الأسواق الآن تراقب أسعار النفط، السبب الرئيسي وراء ارتفاع معدّلات التضخّم عالمياً.
وتتجه أسعار عقود نفط برنت لإنهاء الأسبوع بارتفاع نسبته 0.6% تقريباً، بارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي.
وعلى مدى الشهر الجاري أكتوبر/تشرين أوّل، ترتفع العقود بنسبة تزيد عن 7.5%.
وارتفعت أسعار الطاقة عالمياً في ظل التوتّرات في الشرق الأوسط حول مضيق هرمز ومضيق باب المندب، وكذلك حرب روسيا وأوكرانيا.
لذلك، أي مستجدات حيال التوتّرات الجيوسياسية عالمياً قد يكون له تأثير مباشر على أسعار الطاقة، وبالتالي على توقعات التضخّم.

قد تعود توقعات رفع الفائدة بشكل متكرر في حال ارتفاع النفط

كانت البنوك المركزية في أغلبها قبل التوتّرات الجيوسياسية الأمريكية الإيرانية ضمن سلسلة خفض بالفوائد.
لكن، بعد بدء الحرب وارتفاع معدّلات التضخّم، أصبحت البنوك المركزية تتبنّى موقفاً أكثر تشدداً.
والآن يبقى التساؤل حول عدد مرات رفع الفائدة المقبل في البنوك المركزية، منها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ورغم أن توقعات الفيدرالي تشير لاحتمال رفع واحد بالفائدة هذه السنة وعدم رفعها العام المقبل، إلا أن الأسواق ما زالت تسعّر رفعاً بالفائدة عدّة مرات خلال 2027.
وقد يكون الفيصل بين رفع الفائدة وعدم رفعها العام المقبل هو التضخّم بشكل أساسي.
والنفط يعتبر المؤثّر الأساسي بالتضخّم، وبالتالي إذا عاد سعر النفط للارتفاع بقوّة، فقد تتزايد احتمالات الرفع بالفائدة.
وفي هذه الحالة قد نرى الدولار يرتفع وأسعار الذهب تتراجع مؤشرات الأسهم تهبط من جديد.
أما إيجاد حلول للأزمات الجيوسياسية وهبوط سعر النفط، قد يعتبر عاملاً يقلّص الحاجة لرفع متكرر بالفائدة.
وهنا ربما سنلاحظ تراجعاً بالدولار الأمريكي وقد ترتفع أسعار الذهب مع صعود في مؤشرات الأسهم.

ربما يهمّك أيضاً:

النفط يقترب من 106 دولارات لبرنت مع تصعيد إيران
الذهب يحقق مكاسب قوية في ختام تعاملات الخميس